بدا نجم سعد ما عهدناه غاربا

عبدالمحسن الحويزي

40 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بدا نجم سعد ما عهدناه غارباحوى من ذرى العلياء سناما وغاربا
  2. 2
    هو ابن علي المرتضى من تبلجتمناقبه مثل الدراري ثواقبا
  3. 3
    فتى أنجبته حرة حنيفيةيذب عن الدين الحنيف محاربا
  4. 4
    أخو الحسنين الأنجبين محمدأبو طالب أجراه للحق طالبا
  5. 5
    فلم تر شهما في القبائل مثلهزعيم وغى من آل غالب غالبا
  6. 6
    فكم جولة يوم الوغى لابن خولةتغادر آسار العرين ثعالبا
  7. 7
    وكم كتب علم حاز غامض سرهاوحطم في زحف الخميس كتائبا
  8. 8
    غذاه أبوه يافعا درة الإبافشب وللبيض الظبى كان صاحبا
  9. 9
    فسل عنه في الأقران وقعة عسكروصفين قبل النهروان مخاطبا
  10. 10
    يفوه عليه المجد في أحسن الثناويبدي به الذكر الجميل مجاربا
  11. 11
    تضيق على كتفيه فضفاضة العلىوفاضلها يجريه في الأرض ساحبا
  12. 12
    متى لمست عفوا له أنمل الردىتطلع صلا في المغارة واثبا
  13. 13
    تراه إذا ما صرت الحرب نابهابصمصامه وجه الكتيبة ضاربا
  14. 14
    تدور عليه الحرب كالقطب ثابتاوبين يديه الموت قد فر هاربا
  15. 15
    وقد أخرس الأبطال في الروع منطقاوقد قام في ظهر المطهم خاطبا
  16. 16
    عباب علوم قد تكون صدرهوقد أذهب الرحمن منه المعايبا
  17. 17
    فلا يدعي يوما علو مقامهمن الناس إلا كان بالقول كاذبا
  18. 18
    شديد القوى يوم الوغى يحمل اللواوما ضعضعت منه الكريهة جانبا
  19. 19
    ضنين على قبض اللواء بكفهوبالنفس في الهيجاء تلقاه واهبا
  20. 20
    فلم ينج منه في الهزاهز هاربولا رد عنه آمل الجود خائبا
  21. 21
    وشمس الضحى عن أفقها قد ترجلتغداة رأته في ذرى المجد راكبا
  22. 22
    وابيض وضاح الجبين بنورهجلا من خطوب الدهر سودا ثواجبا
  23. 23
    يرى مثل بدر التم والنقع مسدفيشق محياه المنير الغياهبا
  24. 24
    فلو لم يكن للفضل أهلا وانهيرى العدل فرضا جاء بالحكم واجبا
  25. 25
    لما نسبته للإمامة أمةأضاعت من الشرع الشريف المذاهبا
  26. 26
    قفت تلك كيسانية تنهج الشقاوللحق كل منهم ظل غاصبا
  27. 27
    أبا هاشم يكنى ومن خيم هاشمعلى منكبيه المجد أرخى الذوائبا
  28. 28
    لقد عقدت تاج العلى فوق رأسهوزرت عليه المكرمات جلاببا
  29. 29
    وحيد بلا ثان لدى كل معضلثنى بالجزار العضب تلك المواكبا
  30. 30
    إذا لبس الدرع الدلاص وجدتهلنفس الردى في المأزق الضنك سالبا
  31. 31
    وغارته الشعواء في كل موطنلعمرو العلى عمر المنية ناهبا
  32. 32
    وأخجل في الأرض البحور نوالهومن جو أعنان السماء السحائبا
  33. 33
    هزبر وغى يبغي القلوب مطاعماله وأساريب الدماء مشاربا
  34. 34
    فيا ليته في عرصة الطف حاضرليظهر في عين العصور العجائبا
  35. 35
    لقد عاقه عنها ظنى شف جسمهوأقعده عما له كان راغبا
  36. 36
    أسيفا غدا رهن الحياة وإنهتجرع في فقد الحنين المصائبا
  37. 37
    فما حاله لما درى سبت العدىكرائم وحي للرسول ربائبا
  38. 38
    وطافت بها الأعداء شرقا ومغرباتجوب قفارا للفلا وسباسبا
  39. 39
    وسيقت سبايا للدعي وصفدتأكف الشقا منها الطلا والمناكبا
  40. 40
    تمنى بأن لم يبق حيا ولم يكنيكابد من ريب الليالي النوائبا