أبسفح حاجر منك يسفح محجر

عبدالمحسن الحويزي

71 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أبسفح حاجر منك يسفح محجرولسربه أسراب دمعك يهمر
  2. 2
    أم في العذيب شربت أعذب عبرةوطفاء جاد بها السحاب الممطر
  3. 3
    قد روض الدمع البطاح وجريهكالسيل من أعلا الربى يتحدر
  4. 4
    علق السهاد بغمض عينك موهناطيف الخيال يصد عنه فيهجر
  5. 5
    وعهدت دمعك كالعهاد بصوبهتخضر أكمام الرياض فتثمر
  6. 6
    أظننت سر الحب عن رغباتهيخفى وفي طي الأضالع يستر
  7. 7
    إني ودمع العين بعض وشاتهأضحى ينم فكيف سرك يضمر
  8. 8
    إن يسترق الحب نفسك بالهوىوالخد رق فالدموع تحرر
  9. 9
    أو راحة الدنيا حبتك ببشرهافبياض رأسك بالمنية منذر
  10. 10
    ومذاب قلبك بالأوار محرقوسحاب دمعك بالقطار مسخر
  11. 11
    تخفي هواك ومن تباريح الجوىفي عارضيك معارف لا تنكر
  12. 12
    فدع الهوى واندب بضفة نينوىندبا علاه بكل حي تذكر
  13. 13
    سئلت مثقفة القنا عنه الوغىفجرى بصدق القول فيه المخبر
  14. 14
    قالت وقد أومت إليه مشيرةبيد تطول وعنه نيلا تقصر
  15. 15
    هذا ابن مكة والحطيم وزمزمفي الحجر رباه الصفا والمشعر
  16. 16
    هذا سليل المصطفى وشبيههخلقا وخلقا قد علاه المفخر
  17. 17
    هذا الذي ولداه في مهد الهدىبالفخر فاطمة البتول وحيدر
  18. 18
    واغر من عليا قريش زانهشرف البطون وأنجبته الأظهر
  19. 19
    أبدى علي عن علي جدهجدا به المجد المؤثل يظهر
  20. 20
    وأقام في ضنك الزحام قيامةكبرى علي بن الحسين الأكبر
  21. 21
    حلو الشمائل كالخمائل غضةرقت نضارتها وراق المنظر
  22. 22
    نشر الغدائر فوق صدر قناتهمثل اللواء على الكتيبة ينشر
  23. 23
    قمر على شكل ابن آدم كاملقد لاح للأبصار وهو مصور
  24. 24
    قد عرقت فيه ذوابة هاشمفزكت أرومته وطاب العنصر
  25. 25
    يغشى الكتائب باسما فكأنهبدر بداجية الغياهب يزهر
  26. 26
    وعليه من داود زرت نثرةوقميص يوسف بالشذا متعطر
  27. 27
    حصداء محكمة القتير مفاضةسرد دلاص بالحفاظ سنوّر
  28. 28
    تالله ما أذن وعت بمثيلهبشرا ولا عين هنالك تبصر
  29. 29
    طلق المحيا أم قارعة الردىفمشى على شوك القنا يتبختر
  30. 30
    وعلى الكماة سطى فحكم سيفهينهى مضاه على النفوس ويأمر
  31. 31
    وغداة شد على الفوارس أقبلتلقراه عقباه الربى والأنسر
  32. 32
    والموت بين يديه يركض هارباطورا وطورا بالخطى يتعثر
  33. 33
    فكأنه والسمهرية شرعليث بآجام الأسنة يزأر
  34. 34
    والحرب إن صلت بها بيض الظبىوافى على محرابها يتسور
  35. 35
    يستل أبيض والمنايا دونهسود وصبغتها النجيع الأحمر
  36. 36
    هو للهدى بدر وبحر للندىذا يستنير سنا وذلك يزخر
  37. 37
    فابتل قائم سيفه بدم الطلاومن الأوام فؤاده متفطر
  38. 38
    لما أضر به الظما وأبادهثقل الحديد ولم يزل هو يصبر
  39. 39
    وافى أباه للهواجر والظمافي قلبه جمر الغضا يتعسر
  40. 40
    فأراد من يده الرواء لعلمهللواردين بها تفيض الأبحر
  41. 41
    عز المعين فلم يجد أثرا لهقد جف مورده وغاض المصدر
  42. 42
    فانصاع يصحبه صقيل أبيضخلا ويعضده طويل أسمر
  43. 43
    وبضربه هدم الصفوف ثوابتاولهن طاح مقدم ومؤخر
  44. 44
    لثبات موقفه الجبال عن الثرىزالت وضج من العديد المحشر
  45. 45
    فثنى المئين بها فثنى عدهافردا ولكن كسرها لا يجبر
  46. 46
    حتى إذا نفذ القضاء بحلمهوجرى عليه من الصروف مقدر
  47. 47
    أرداه منقذ في الكمين بضربةبدرت فأخفت منه صوت يجهر
  48. 48
    قد عمم العبدي مفرق سيدبالسيف ساعة قدمته المغفر
  49. 49
    فاحتل معتنقا هواذي مهرهوسط الوغى وعليه دار العسكر
  50. 50
    فتناهبته المرهفات فوزعتأشلاءه فانقض وهو مقطر
  51. 51
    وعلى التراقي روحه مذ أشرفتنادى أباه وقلبه متحسر
  52. 52
    أبتاه ذا جدي سقاني بالروىكأسا يموج بها الرحيق الكوثر
  53. 53
    ويقول بشرى في لقاك فرغبةلك مثلها في الخلد عندي تذخر
  54. 54
    فمشى الحسين إليه منتزع القوىضعفا على عجل الخطى لا يقدر
  55. 55
    فهوى عليه وبالملمة وجههمنه البياض بصفرة متغير
  56. 56
    أبني كان العيش فيك فهالهاصفوا فأضحى اليوم وهو مكدر
  57. 57
    أبني كنت من المنى ريحانةبعبيرها مسك يضوع وعنبر
  58. 58
    أبني طعم النوم كان لناظريحلوا فمر به الذعاف الممقر
  59. 59
    ربع السرور عفا على الدنيا العفامن بعد فقدك فهو محل مقفر
  60. 60
    لا ابيض يوم في الزمان ولا زهاصبح ولا في الأفق نجم نير
  61. 61
    لم أنس مذ حملته فتية غالبوالسبط حول سليله مستعبر
  62. 62
    فبدت من الفسطاط زينب وهي بالأرزاء عبرى والفواطم حسر
  63. 63
    ولفقده ليلى تحن بليلهاوعيونها ترعى النجوم فتسهر
  64. 64
    للكوكب الساري تقول مشيرةوالطرف منها شاخص متحير
  65. 65
    أشبهت من ولدي محاسنه سوىهو أكبر عندي وأنت الأصغر
  66. 66
    لا فرق بينكما بكل مزيةلكن عنك جماله متعذر
  67. 67
    إن كض مهجته الظما بقتالهفبخده ماء الشبيبة يقطر
  68. 68
    قد شاب بعدك مفرقي ونواظريكالمعصرات عليك ماء تعصر
  69. 69
    ندبت لك العلياء ولم تك برهةعن ثورة الكمد المبرح تفتر
  70. 70
    وانهد ركن المجد حزنا وانمحتآثاره وفناؤه لا يعسر
  71. 71
    لا أسعد الله الزمان فإنهبمثال شخصك صرفه لا يظفر