يا نديمي قسم بي الى الصهباء

عبدالله الشبراوي

60 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    يا نَديمي قسم بي اِلى الصَهباءوَاِسقنيها في الرَوضَةِ الغَنّاء
  2. 2
    وَتلاف السَلا مِن هَفوَةِ الصَبوَة في غَفلَة من الرقباء
  3. 3
    هاتِها يا نَديم صرفا وَدَعنيمِن صَريع الهَوا قَتيل الماء
  4. 4
    عاطِنيها كَأسا فَكاسا اِلى أَنيَضرِبَ الفَجر هامَة الظُلَماء
  5. 5
    هاتِها يا نَديم شَمطاء عذراء وَداوِ الهُمومَ بِالشَمطاء
  6. 6
    وَأَدرها مَمزوجَة بِالتَهانيغَير مَمزوجَة بِماء السَماء
  7. 7
    لا تَشبها بِالماء فَالماءُ كالمالِ رَهين الاِقذار وَالاقِذاء
  8. 8
    هاتِها يا نَديم مِن غَيرِ خَلطاِنَّ خَلط الدَواء عَينُ الداء
  9. 9
    وَاِنتَخِبها بكراتزفّ بِأَوتارِ المثاني وَمطرِبات الثَناء
  10. 10
    يا نَديمي اِنّي أَبحتك عَقليخُذ منهبا أَو دَعه تَحتَ القَضاء
  11. 11
    هُوَ قَصدي فَلا تَلُمني فَاِنّيلا أُبالي مِن لائِم غَوّاء
  12. 12
    يا نَديمي هَيا فَقَد طَلَعَ الفَجرُ عَلَينا مُخلِقا بِالضِياء
  13. 13
    فَاِغتَبتي وَاِصطَبِح نَهارا جهارابِحَليب الاِنوارِ وَالاِنواء
  14. 14
    وَاِلقَني يا نَديم تَحتَ الاِسيلاتِ سَحيرا اِذا أَرَدت لِقائي
  15. 15
    وَاِنعَطَفَ بي لِمَعَب الغيد تَحتَ القَصرِ في ظِلّ قبة بَيضاء
  16. 16
    في كَثيب من الجَزيرَةِ يَختال دَلالا في حِلة خَضراء
  17. 17
    حَيثُ مَجرى الخَليج وَالماءُ فيهيُتثنى كَالحَيَّةِ الرَقطاء
  18. 18
    ثُم عَجَّ بي لِلنَّهر عَن أَيمَن القَصر فَفي ذاكَ راحَتي وَهَنائي
  19. 19
    حَيثُ مالَت نَحوَ السِباق ظباءبقدود تفرى أَديم الحَشاء
  20. 20
    حَيثُ تَختالُ في مَلابِسِها الغُزلانُ تيها بِفَد قد تيهاء
  21. 21
    حَيثُ تَلقى العُشّاقَ بَين صَريعأَو قَتيل مُضرّج بِالدِماء
  22. 22
    رَوضَة راضِا النَسيم محيرابِاِعتِلال صحت بِهِ وَاِعتَلاء
  23. 23
    وَأصول الاشجار تَرسب في قَيد من الماء ضَيق الاِرجاء
  24. 24
    وَعَليها أَرق الرِبا ضاحِكاتوَالمغنى يَظُنُّها في بُكاء
  25. 25
    وَلطيف النَسيم يَعبَث بِالغُصن فَيَهتَز هَزَّة اِستِهزاء
  26. 26
    وَتَرى الغُصنَ تارَة يَمتَطيفي اِعتِدالِ وَتارَة في اِنحِسناء
  27. 27
    وَغَدير العَجين يَنسابُ طورابِاِعوِجاج وَتارَة بِاِستِواء
  28. 28
    قَنَوات كَأَنَّها الزَرد المَنظوم وَقت الهَيجاء تَحتَ اللِواء
  29. 29
    يا خَرير الخَليجِ تَفديكَ نَفسيفَلَكَم نِلتَ في هَواكَ مُنائي
  30. 30
    يا نَديمي جَدِّد بِذِكراه وَجديوَأَخي ذاكَ الغَرامُ بِالاِغراء
  31. 31
    هات حَدّث عَن نَيل مِصر وَدَعنيمِن فُرات وَدَجلَة فَيحاء
  32. 32
    وَأعِد لي حَديث لَذات مِصرفَحَديث اللَذاتِ عَنّي نائي
  33. 33
    أَنا أَهوى الجَمالَ وَالاِعيُن النَجلِ تَذيب القُلوب بِالاِيماء
  34. 34
    وَلَئِن كانَت الصَبابَةُ نَعمىرَب نُعماء وَهيَ عَين البَلاء
  35. 35
    غَيرَ أَن الهَلاكَ فيها نَجاةوَقَتيل الهَوى مِن الشُهَداء
  36. 36
    أَيُّها المُدّعي الصَبابَة أَقبِلنَحوَ هذا الميدان وَالشَقراء
  37. 37
    لا تؤخران كنت تَقبل نصحيلَذّة أَمكنت مَع النُدَماء
  38. 38
    فَالزَمانُ الخؤن أَنجَل من أَنيَتَقاضى مِن غدوة لِمساء
  39. 39
    دَولَة الوجد دَولَة المَجدِ فَاِغنَمفي هَوى الغَيدرتية السعداء
  40. 40
    أَيّ عيش يَطيب في مصر الابِمَليح متبوّج بِالبَهاء
  41. 41
    نَزه الطرف بَين قَدّ وَخَدّوَجَبين وَطَلعَة حَسناء
  42. 42
    وَتَمَتَّع بِكُل أَهيَف أَلمىذَمي دَلال زَمُقلَة نَجلاء
  43. 43
    كَم قَوام يَهتَز كَالغُصن لينافَوقَ مِتن الشهباء وَالدَهماء
  44. 44
    خنث أَذعج كَحيل جَميليَتثنى بِقامَة صعداء
  45. 45
    أَنجم في مَلابِس العِز أَضحتمن سَناها شَمس الضُحى في حَياء
  46. 46
    عِشق تيك القدود وَالهيف المشجى مُرادي وَمن يَكون مرائي
  47. 47
    فَزعى اللَه أَرض مِصر وَما ضَمته من أَهيَف وَمن هَيفاء
  48. 48
    آه لَو كانَ لي عَن الغيد صَبركانَ قَلبي في راحَة مِن عَنائي
  49. 49
    اِنَّ مِصرَ الاِحسَن الاِرض عِنديوَعَلى نيلها قَصرت رَجائي
  50. 50
    وَغَرامي فيها وَغايَة قَصديأَن أَرى سادَتي بَني الزَهراء
  51. 51
    وَاِلى المَشهَد الحسيى أَسعىداعياً راجِيا قَبول دُعائي
  52. 52
    يا اِبنَ بِنت الرَسول اِنّي مُحِبّفَتَعطُف وَاِجعَل قَقولي دُعائي
  53. 53
    حُبُّكُم مَذهَبي وَعقد وَلائيلَيسَ لي مَلجَأ سِواكُم وَذُر
  54. 54
    أَرتَجيه في شِدَّتي وَرَخائيفازَ من زارَ حيكم آل طه
  55. 55
    وَجَنى مِنكُم ثِمار العَطاءسادَتي اِنَّني حَسبت عَلَيكُم
  56. 56
    في اِبتِدائي يا سادَتي وَاِنتِهائيوَعَلَيكُم مِنّي السَلامُ دَواما
  57. 57
    في صَباحي وَغَدوَتي وَمَسائيوَعَلى جَدّكُم كَم شَفيع البَرايا
  58. 58
    أَشرَفُ الرُسُل سَيِّدُ الاِنبِياءصَلَوات مَقرونَة بِسَلام
  59. 59
    ما اِنجَلَت ظُلمَة الدُجى بِالضِياءوَعَلى آلِهِ ذَوي القَدر وَالمَج
  60. 60

    دِ وَأَصحابِه بُحور الوَفاء