يا غاية في الحسن هل

عبدالله الشبراوي

21 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    يا غايَةَ في الحُسنِ هَللِجَفاك حَدّ يَعلم
  2. 2
    أَنا في هَواكِ مُعذبوَالقَلبُ فيك متيم
  3. 3
    حتام تهجُرني وَماأَدري لِمَن أَنظلم
  4. 4
    أَبدا تَهددني وَتقضي بِالصدود وَتحكُم
  5. 5
    وَأَبَحتَ قَتلي يا مَليكَ الحُسنِ وَهو مُحَرّم
  6. 6
    أَو ما عَلِمت بِأَنَّنيفي دين حبِّكَ مُسلِم
  7. 7
    ما كانَ ضرّك لَو عَفَوتَ وَكنت مِمَّن يرحَم
  8. 8
    يا بَدر تَمَّ بَل وَحقكأَنتَ عِندي أَعظَم
  9. 9
    رِفقا فَفي أَحشايَ مِنكَسرات جِفنِكَ أَسهم
  10. 10
    أَنا من علمت عفافهوَكَفاكَ أَنَّكَ تَعلَم
  11. 11
    عَلمتني ما لَم أَكُنمن قَبلُ حُبِّكَ أَعلَم
  12. 12
    لي فيكَ دَمع كلماأَخفى هَواك يترجم
  13. 13
    وَلَقَد كَتَمت صَبابَتيوَأَظُّنُها لا تَكتُم
  14. 14
    كَيفَ الخَلاصُ وَلي حشىبِهَواكَ مُغرى مُغرَم
  15. 15
    لِلَّهِ ما أَحلى وَأَنتَ مَشَربَش وَمُعَمم
  16. 16
    بِاللَهِ يا بَدر الدُجىواصِل فَوصلك مُغنَم
  17. 17
    وَاِترُك كَلام العاذِلينَ فاصِل دائي مِنهُم
  18. 18
    قسما بِطَلعَتِكَ الَّتيبِخِلافِها لا أقسم
  19. 19
    وَبِقامَة سمر القَنامِنها أَخف وَأَسلَم
  20. 20
    وَبِمُقلَة هاروت منلَحظاتِها نَتَعَلَّم
  21. 21
    ما بَعد مَبسَمِكَ الَّذيقَد همت فيهِ مَبسَم