يا أيها الظبي الذي

عبدالله الشبراوي

29 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    يا أَيُّها الظَبي الَّذيحركاتُه شرك الأَنام
  2. 2
    ماذا فَعَلت بِعاشِقفَلق الحَشى بادى السِقام
  3. 3
    جِم الهموم مُتيمدَنف بحبك مُستَهام
  4. 4
    يَهتَزُّ من طرب اِذاأَنعَمت يَوماً بِالسَلام
  5. 5
    وَاِذا مَرَرت بِصيح ماأَجلاكَ في هذا القَوام
  6. 6
    مَولايَ كَم رَشَقت لِحاظِكَ في الحَشى منى سِهام
  7. 7
    ما ذاكَ قَدّك بَل قَناما ذاكَ لحظك بَل حسام
  8. 8
    فَاِسمَح فديتُك بِالكَلامِ فَلا أَقلّ من الكَلام
  9. 9
    وَاِحفَظ قَديم العَهد اِذشَملى وَشَملِكَ في اِلتِئام
  10. 10
    أَيّامَ تَأتيني وَأَنتَ قَريب عَهد بِالفطام
  11. 11
    أَيّام تَأتيني وَتَكتَسِب الفَضائِل بِاِهتِمام
  12. 12
    أَيّام سَعدي مُقبِلوَكمال حَظّي في اِنتِظام
  13. 13
    أَيّام لي مِنكَ القُبول وَثُغر دَهري في اِبتِسام
  14. 14
    أَيّام لا لَوما أَخاف وَلا عِتاب وَلا اِحتِشام
  15. 15
    أَيّام تُدعى يا غُلام وَدونَ قَدرِكَ يا غُلام
  16. 16
    أَيّامُ ترفل في شِبابَك لا قناع وَلا لِثام
  17. 17
    وَعَلَيكَ من حلل المَهابَة حلة البَدر التِمام
  18. 18
    لَهفى عَلى ذاكَ الزَمانَ وَصَفوِهِ لَو كانَ دام
  19. 19
    أَوّاهُ لَو أَعطى المُنىلنسخت أَحكام الغَرام
  20. 20
    وَلَقُلت لَيسَ بعاقِلمن في هَوى الغُزلان هام
  21. 21
    انّي لا قنع من وِصالك بِاللُقا في كل عام
  22. 22
    فَاِرحَم بِحَقِّكَ حرقتيوَتَولعي بِكَ وَالهِيام
  23. 23
    وَاِسمَح بِوَصلِكَ لي وَلَوبِخَيال طَيفِكَ في المَنام
  24. 24
    وَاِرفِق بِجِسم ناحِلوَبِمدمَع فيهِ اِنسِجام
  25. 25
    وَأَعد لِوَيلات القُبول فَأَنتَ من قَوم كِرام
  26. 26
    أَنا من عَرَفت فَلا تُطِعفي صَبك القَوم اللِئام
  27. 27
    وَأَنِله ما دو الحَرام فَلَيسَ يَطمَعُ في الحَرام
  28. 28
    وَاللَهُ ما في مِثل مِثلي أَيُّها المَولى ملام
  29. 29
    لكِنَّ حسن تَصبريأَرجو بِهِ حُسن الخِتام