اذا لاح ذاك الوجه وابتسم الثغر

عبدالله الشبراوي

45 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    اِذا لاحَ ذاكَ الوَجهُ وَاِبتَسَم الثغرفَالى في التَأخير عَن عِشقه عُذر
  2. 2
    مَليح اِذا عايَنت لين قَوامهعرفت الَّذي من أَجلِه تقتل السمر
  3. 3
    أَما وَالهَوى لَولا فُتور رَأَيتهبِعَينَيه ما حَققت انهما سحر
  4. 4
    وَلَولا ذُهولي عِند تَقبيل ثَغرهلما صح عِندي أَنّ ريقته خمر
  5. 5
    نعمت بِه دَهرا عَلى رُغم حسديبلذة عيش لا يَكيفها فكر
  6. 6
    وَكَم صُمت عَن لَذّات دَهري عِفّةعَلى أَنَّه كَم لي عَلى ريقه فطر
  7. 7
    وَكَم شَق أَنواب الدياجي وَزارَنيوَكل لَياليه اِذا زارَني قمر
  8. 8
    وَكَم مال نَحوي ذلك الغُصن وَاِنثَنىوَما لي عَنه عِند ما يَنثني صَبر
  9. 9
    وَكَم انسه اذبات عِندي وَساعديوَسادَته وَالصدر يَشهد وَالنجر
  10. 10
    وَكَم لذة قَد نِلتَها مِنه جَهرةوَلا خَير في اللّذات من دونِها ستر
  11. 11
    يَصدّ دَلالا ثُمَّ يَعطف رقةوَيَغضَب تبها ثُمَّ يَرضى فَيَفتر
  12. 12
    وَيا طالَما متعت بِالجيد ساعديوَما صَدّني اِثن وَلا عاقَني وَزر
  13. 13
    وَقُلت لزهدي اِرحَل وَلِلرّشد لا تَقمفَحُكم الهَوى جتم وَسلطانه قَهر
  14. 14
    وَبتنا كَما شاءَ الغَرام بِحالَةتَغارُ لَها الجوز وَيَغبِطُها البَدر
  15. 15
    وَما بَينَنا أَستَغفِرُ اللَهَ ريبَةعَلى أَنَّهُ كَم ريبَة كُلَّها أَجر
  16. 16
    أَعاتيه حَتّى يَكادُ من الحَيابر وَمنة ذاك الخَد يَلتَهِب الجَمر
  17. 17
    وَأَنكر وَجدى ثُم أَشكو صدودهفَتَخجله الشَكوى وَيُضحِكُه الفِكر
  18. 18
    رَعى اللَه هاتيكَ اللَيالي فَكَم لَهاأَيادي عِندي لا يَقوم لَها شُكر
  19. 19
    لَيالي أَعطيب الغَرام أَعنتيوَلَم يَبقَ عَندي في نَهى وَلا أَمر
  20. 20
    وَسلمت قَلبي لِلصَبّابَة وَالجَوىوَما راعَني عَذل وَلا عاقَني زَجر
  21. 21
    تَمُرّ اللَيالي وَالحَبيب مسامريفَلَم أَدرِ ماتَ العام أَو سلخ الشَهر
  22. 22
    وَما لي لا أَصبو اِلى اللَيل صَبوَتيوَذلِك لَيل بِالهَنا كُلُّه فَجر
  23. 23
    لَيال مَضَت لَولا أَبو عمر لِماتمنَّيت أَن يمتَدّ لي بَعدَها عمر
  24. 24
    همام لَه في كُل دَهماء همةبِاِسلافة الاِشراف يَتبَعها النَصر
  25. 25
    عَلَيكَ بِهِ يا خائِفاً رَيب دَهرهفُساحته أَمن وَراحته بحر
  26. 26
    وَسَل عَنهُ ماء المزن أَو نسمة الصِبافَعِندَهما عَن طيب أَخلاقِه خبر
  27. 27
    لقاصد من وجهه نظرة الرِضاوَمن لَفظه البُشرى وَمن لحظه البَشر
  28. 28
    رُوَيدَك يا مَن رامَ حَصر صِفاتِهمَحاسِنَ آل البَيت لَيس لها حَصر
  29. 29
    مَحاسِن لَو شمت لا غنت بِطيبِهاعَن المِسكِ أَو صيغَت لما عرف الدر
  30. 30
    أولئك قَوم لَيسَ يُحكى فَخارهمفَخار وَلا يَعلو عَلى قَدرِهِم قَدر
  31. 31
    وَهب أَنَّني بِالغت في المَدح طاقَتيفَما قَدر مَدحي بَعد أَن مدح الذِكر
  32. 32
    أَبى عمر يَكفيكَ عزا وَسوندداوَرَفعَة قَدر جَدّك الطاهِر الطهر
  33. 33
    عجِبت لِقَوم يَرمِقون اِلى العُلاوَاِن العُلا بكر لها بيتكم خدر
  34. 34
    وَكَم حاوَلوا اِن يَلحقوك وَبَينَهُموَبَينَك عَبد اللَهِ فيما أَرى عسر
  35. 35
    فديتك من ذي هيبَة متواضعلاحبابِه حلو لا عدائه مرّ
  36. 36
    بِك الدَهر عَبد الله جادَ وَطالَمابمثلِكَ عَبد الله قَد بخل الدَهر
  37. 37
    وَهيهات يلقى الدهر بعدك سيداله شَرف من دونه الانجم الزهر
  38. 38
    أَعدت لاهل الدهر رَونَق دَهرِهِمبعرس له في كل قَلب اِمرىء سر
  39. 39
    بِروحي أَفدي ذلِكَ العرس كَم حَوىسُرورا وَكَم شَخص به ناله جبر
  40. 40
    تحاشته أَنواء السَماء مهايَةوَلَولا نَدى كفيك نقطه القطر
  41. 41
    ملأت به كل القُلوب مسرّةوَتاهَت عَلى كُل البِلاد بِهِ مِصر
  42. 42
    وَحزت به مجدا وَفخرا وَسوددافارّخته لِلسَّيد الماجِد الفَخر
  43. 43
    فَلا زِلتُ في عز مَنيع مُمتعابنجلك لا يَعروك سوء وَلا ضَرّ
  44. 44
    وَلا زِلت ذُخري يا شَريف وَملجىءوَحَسبي من دُنيايَ أَنك لي ذُخر
  45. 45
    عَلى جَدّك الهادي البَشير تَحيةتَليق بِهِ ما غَرَّدت في الربا القَمر