منزغ الشياطين

عبدالله البردوني

32 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    كما ينفش البوليس مقصورة البغتكب الندى والعشب طاحونة الوغى
  2. 2
    كما يطبخ البحر المدمى شطوطهتشوي حراشيف الوجوه التمرغا
  3. 3
    كما وحد اثنين، الذي كان ثالثأقام الذي ألغى، وقام الذي التغى
  4. 4
    كما ابيض حنا العرس، لاح الذي انتقىعن اللون والوجهين، لوحاً مصبغا
  5. 5
    أمن دغدغ الأحلام، شظى عيونهوأصبح احلاماً، تنادي المدغدغا؟
  6. 6
    وهل تلدغ الحيات، إلا لأنهتلاقي كما لاقت من البدء ملدغا
  7. 7
    لأن بني (قايين) أضحوا عوالمعلى الارض أمست للشياطين منزغا
  8. 8
    فلا ها هنا الراعي المغني، ولا هنتناجي الشذى والطير، لابحة الثغا
  9. 9
    يشيخ زمان الغاز عيا ويدعيبأن صباه الغض مازال ألثغا
  10. 10
    يصوغ من التنقيط، (إلياذة) بلحروفٍ، ليلقى (الدامغات) بأدمغا
  11. 11
    لماذا ينافي آخر الشوق بدأه؟لأن الذي لاينبغي، عنده ابتغى
  12. 12
    تجيء على أعقابها الريح، ترتديرمداَ محيطٍ، جفَّ من طول ماطغى
  13. 13
    فتستفرغ الحيَّ الفتى من أديمهوتكسو عجوزين الأديمَ المفرّغا
  14. 14
    وتَعتُّم ساقيها، وتجترُّ وجههوترمي الذي أوشى بجذع الذي لغا
  15. 15
    ومن ذا تُثني الريحُ؟ هل غير واحدٍ؟وكان هو اللاغي، وسمعُ الذي صغى
  16. 16
    هناك صدى صوتين، من غير لهجةأمِنْ غير تلقين، هذى كلُّ ببَّغا؟
  17. 17
    أأضحى الصدى المشقوقُ صوتاً مشقّقاً؟بحلق الذي يوحي، يدسُّ المُبلَّغا
  18. 18
    فأيُّ مكانٍ ليس يصلح مسلخوكل مكانٍ، ربما بات مدبغا؟
  19. 19
    لأن الثرى وارى البراءات، لا الكَليفوحُ، ولا يزقو صهيلٌ، ولا رُغا
  20. 20
    لياليه أعلتْ سوأتيها بيارقاًأزاغت؟ أكان الرَّصدُ من قبل أزيغا؟
  21. 21
    وتلك الدِّيار الغائصات إلى اللِّحىبأطلالها، هل تبتغي أيَّ مُبتغى؟
  22. 22
    إلى صوتها، من موتها تَدخل اسمهتُسائل هل تلقى لهذا مُسوَّغا؟
  23. 23
    إلى كمْ إلى كمْ يالظى، حمحم الصدى؟إلى أين يانهر الشظايا، تبغبغا؟
  24. 24
    لأن حنايا والدي من خرائبٍفمن ما به أعطاكِ هذا وأسبغا؟
  25. 25
    يقولون مزموراتُه مِن دم الثرىوإنصاتُه في كل غصنٍ تَنسَّغا
  26. 26
    تقول بأعلى الصمت: هل جثَّتي أنا؟أهذا الهَبا (سُعدى) أتلك الحصى (أغا)؟
  27. 27
    أهذا الحطامُ المرتمي كان قامتي؟أما كنتُ قبل الهدم، هدماً مصمَّغا؟
  28. 28
    أيُجدي بُعيدَ القتل علمي بقاتليوأن الذي راوغتهُ كان أروغا؟
  29. 29
    وهذا الذي فيه وَلغتُ أخلْتُنيسأشهده مني إلى القعر أولغا؟
  30. 30
    هناك صدىً غير الذي انشقَّ ينتميإلى لغةٍ، تمحو التواريخ واللُّغى
  31. 31
    يحسُّ نبوغَ الحزن، من كلِّ حفرةٍيُشيرُ: سيرقى آخرُ الدَّفن أنبغا
  32. 32
    وهذا الفُتاتُ المنطوي شمَّهُ الندىيُقاوي تلاشيه، ويقوى ليبزُغا