رفعت إلى أوج العلى راية الهند

عبدالرحيم القليلات

31 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    رفعت إلى أوج العلى راية الهندفمن لأمانينا بمثلك يا غندي
  2. 2
    ومن لأماني مصر يعتز ملكهابتوحيد صدقي العواطف والمعدي
  3. 3
    دحرت جيوش الظلم دحرا منظمابمغزلك الفتال لا الصارم الهندي
  4. 4
    كسا الحر بردا بات للهند حرزهامن الفقر والإرهاق والحر والبرد
  5. 5
    وكافحت غول النهم بالسلم صآئمافأرديت أو كدت الأذى والأسى تردي
  6. 6
    هي الحرب لكن جندها الصدق والوفاوعدتها الإيمان بالله والجند
  7. 7
    تدير رحاها كف زنده شليلةفيوض نداها أخمدت واري الزند
  8. 8
    فيوض أساطيل المحبة والتقىعليها جرت بإسم المجيد إلى المجد
  9. 9
    فيوض إبآء الضيم ناموس جزرهاومبتذل الأرواح قاعدة المد
  10. 10
    فيوض لها من لال نهر وجواهرتلالا بغالي فضل جوهره الفرد
  11. 11
    تحلى به عقد الولا وبصحبهوغندي منار الحق، واسطة العقد
  12. 12
    ينادي من الأقصى أخي استفق متىتمشي إلى جنبي، وعندك ما عندي
  13. 13
    أخي أما للحلم والصبر من مدى؟وحلمك لا يغني وصبرك لا يجدي
  14. 14
    إذا لم تعش يوما على الأرض هانئافما الفرق ما بين المقاصير واللحد؟
  15. 15
    أخي لقد محضتك النصح فاستمعوللحر عيش العز، والذل للعبد
  16. 16
    فإن أنت لم تفعل فلست بشامتولا قائل إما عثرت إلى القرد
  17. 17
    إلا في سبيل الحق يا غند والحمىأذى النفس وبالتعذيب والهز والصد
  18. 18
    نفوك ولكن ما نفوا منك مهجةترف على الأوطان في القرب والبعد
  19. 19
    ولم يرجموا بالسجن سقما ولا رعواوقارا سما بالعلم والفضل والزهد
  20. 20
    ولا نكبتهم عن قرار قداسةلها الملاء الأعلى يسبح بالحمد
  21. 21
    فيا طيب ذكرى دنشواي بعرفهمويا عهد جاندارك الشهيدة من عهد
  22. 22
    مشاهد حسب النيل والرين ذكرهاوأبطالها خال لهم مسرح السند
  23. 23
    أقاموا على غل بجسمك حدهمفلم يتعد الحد منك مدى الحد
  24. 24
    هم جلدوا جلدا فنالوا عقابهممن الحق في الروح الأثيمة والجلد
  25. 25
    هم هزأوا، لا بل تهازأ حقدهمفدارت على الباغين دآئرة الحقد
  26. 26
    على الهيكل العظمي جاروا وما دروابمكنون ذاك الصدر من غابة الأسد
  27. 27
    وعدوك مجنونا فيا عار ما جنتعلى نفسها تلك الجناية في العد
  28. 28
    ويا لجناح الذل إذا يخفضونهلمجنون ليلى الهند في ساعة الجد
  29. 29
    ويا خجلة الشورى وقد أسلمت بهمإلى رأي ذا المجنون في الحل والعقد
  30. 30
    عليك سلام الله يا غند ما لوىعن الغي ظلام وتاب إلى الرشد
  31. 31
    عليك سلام الله يا مهدي الورىوإن كان للإسلام من بعدك المهدي