تلك الخمائل ما تمايل بأنها

عبدالرحيم القليلات

37 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تلك الخمائل ما تمايل بأنهاإلا بما رقصت له أغصانها
  2. 2
    ومهامه الفلوات يعفو أنسهاإلا متى رتعت بها غزلانها
  3. 3
    وسعادة الدار المحبة والمنىفتياتها وهناؤها فتيانها
  4. 4
    تلك البدور ونورها أخلاقها،آدابها، عرفانها، أديانها
  5. 5
    تلك العقول ومرتقاها عدلها،إحسانها، وجدانها، إيمانها
  6. 6
    تلك الجموع وحرزها عضلاتها،أعصابها، أعراقها، إدمانها
  7. 7
    ريضت على حب التقى أرواحهاوسمت إلى أوج القوى أبدانها
  8. 8
    وشعارها استقلالها ودثارهاتوراتها، إنجيلها، قرآنها
  9. 9
    سيان مفتيها بعرف الحق أواستاذها البناء أو مطرانها
  10. 10
    إن العباد رقيبها ديانهاإن البلاد حبيبها معوانها
  11. 11
    إن الحياة نعيمها بكرامهاهم حورها، هم للصفا ولدانها
  12. 12
    وجحيمها بلثامها ووشاتهاومثير شر حقودها شيطانها
  13. 13
    ما كفة رجحت بقيمة أمةألا وفضل نشاطها ميزانها
  14. 14
    تسمو بها روح الجهاد أبيةشأوا برفعته يصان كيانها
  15. 15
    إن الحضارة كالتجارة ربحهايوما لذا ولنده خسرانها
  16. 16
    والحظ ليس له مجال إنماللسوق فيه زمانها ومكانها
  17. 17
    إن السفينة إن تضارب موجهالم تجد دفتها ولا ربانها
  18. 18
    وكذا البلاغة يوم بار عكاظهالا قسها قس ولا سحبانها
  19. 19
    يوم بلد الناي لا ناس بهاأعيانها بنضارهم أعيانها
  20. 20
    يوم يبيع من الحقوق ويشتريما شاء في أرض الشقا رنانها
  21. 21
    يوم صحافته صحاف مطامعطبخت بلحم بني الحمى ألوانها
  22. 22
    نار التخاذل والتباغض نارهاوخيانة الوطن العزيز خوانها
  23. 23
    فاحفظ دروسا لا أبوح بها ومنفرض المقود بطوقه كتمانها
  24. 24
    واندب فطاحل أمة بهوانهاماتت عواطفها ومات جنانها
  25. 25
    للعين من جهل العمى إنسانهافيها ومن إنسانها حيوانها
  26. 26
    مدت إلى الأرسان جل رقابهاذلا وعافت ذلها أرسانها
  27. 27
    يا صاحب الرأي الذي يرمي إلىأن التفرنج يقتضيه زمانها
  28. 28
    هبها بحق أغضبت قحطانهاعجبا أيرضى بالشقا غسانها؟؟
  29. 29
    ما أمة نطق الهوى سلطانهاإلا تملك قلبها سرطانها
  30. 30
    قالوا البلاد لفرقة أو شيعةقلت اسكتوا بل للجهالة آنها
  31. 31
    ما زال للوطن المفدى عصبةشيدت على حب التقى أركانها
  32. 32
    العلم يعرفها ويعرف قدرهاوالفضل أفضل همه شكرانها
  33. 33
    هي كالغريب اليوم في أوطانهاوغدا لها ولأهلها أوطانها
  34. 34
    بيت العروبة بيتها مهما نأىوذووه مهما طوحوا إخوانها
  35. 35
    كل على حد سواء مصرهابغدانها حورانها نجرانها
  36. 36
    إن كان أخطلها لعيسى ينتميفأنا ورب محمد حسانها
  37. 37
    ديني محبتها وإيماني بهاوعقيدتي لبنانها، لبنانها