للحب قلب نابض

عبدالرحمن العشماوي

31 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    للحبِّ قلبٌ نابضٌ ولسانُوله حسامٌ صارمٌ وسنانُ
  2. 2
    للحبِّ وردته التي في عطرهسرٌ به أوراقُها تزدانُ
  3. 3
    للحبِّ خيمته الكبيرة تحتهتلقى الأمانَ وتسعدُ الأوطانُ
  4. 4
    الحب بستان الحيـاة وروضهـابجمالـه تتـألـق الأكــوان
  5. 5
    ما قصة الحب التي هتفـت بهشفة القصيـد وغنـت الأوزان
  6. 6
    هي قصة الوطن الكبير تعانقتفي ظلـه الواحـات والكثبـان
  7. 7
    وطن تجمـع بالعقيـدة شملـهوأقيم منه على الهـدى البنيـان
  8. 8
    وطن عباءته الشمـوخ وثوبـهثوب الإبـاء ودرعـه الإيمـان
  9. 9
    وطن تبادله النجـوم ضياءهألقاَ ويسقـط دونـه العدوان
  10. 10
    وطن له الربح الكبيـر بدينـهولحاسديه البـؤس والخسـران
  11. 11
    وطن حبـاه الله خدمـة بيتـهشرفا له كـل الزمـان زمـان
  12. 12
    في راية التوحيـد منـه حقيقـةكبرى عليها تثبـت الأركـان
  13. 13
    وطنٌ أتاك اليوم يرفـع رأسـهويمد كف الحـب يـا سلطـان
  14. 14
    بأبيـك بعـد الله قـام كيانـهنعم الأب الباني ونعـم كيـان
  15. 15
    وافاك خادم مسجديك مرحبوتسابق الإخـوان والأعـوان
  16. 16
    وبك احتفى رجل المواقف نايفوشعـاره التقديـر والعرفـان
  17. 17
    حيـاك منـه وفــاؤه وولاؤهوعطـاؤه الميمـون والإتقـان
  18. 18
    لله موكبـك الكريـم يـزفـهبإخائـه ووفـائـه سلـمـان
  19. 19
    ماجئت أنت وإنما جاء الرضـىلما أتيـت وغابـت الأحـزان
  20. 20
    فرحت بمقدمك الكراسي التـيفي كـل جامعـة لهـا عنـوان
  21. 21
    ترعى العلوم بها وتلـك رعايـةفيها على إحسانـك البرهـان
  22. 22
    واستبشرت موسوعـة عربيـةلبهائها فـي المكتبـات مكـان
  23. 23
    واستبشرت لغة العروبة لم تـزلبين اللغات بما بذلـت تصـان
  24. 24
    خذها إليك مع المـودة دعـوةأن يستقـر بعدلـه المـيـزان
  25. 25
    عد حيث كنت ولي عهدٍ قلبـهمستبشر يسمو بـه اطمئنـان
  26. 26
    عد حيث كنت فإنهـا لأمانـةكبرى لها عند المهيمـن شـان
  27. 27
    والعصر بحـر هائـج متلاطـمتقتات فيه بمن هـوى الحيتـان
  28. 28
    والمركب الميمون يعبـر سالملمـا يحكـم عقلـه الـربـان
  29. 29
    عد حيث كنت مع المليك مباركلكما من الدين الحنيـف بيـان
  30. 30
    فجميع ما في الأرض يصغر شأنهلمـا يجـود بنصـره الرحمـن
  31. 31
    ما أجمـل الدنيـا وأحلاهـا إذ.صفت الرؤى وتكاتف الإخوان