قمر الهدى

عبدالرحمن العشماوي

51 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    سوى قمر الهدى يخشى الأُفولاوغيرُ الحقِّ يخشى أن يميلا
  2. 2
    وغير منابتِ الإيمان تخشىإذا ما الغيث أَطْلَفها الذُّبولا
  3. 3
    وغير عقول أهل الحقِّ تخشىضلالاً أو ضياعاً أو ذهولا
  4. 4
    وما كلُّ البقاع إذا سَقتْهاغوادي السُّحْب تجعلُها حقولا
  5. 5
    فكم أرضٍ يَمُرُّ السيلُ منهاولم تَحْفَظْ كثيراً أو قليلا
  6. 6
    وكم أرضٍ يُداعبُها سحابٌفتنشرُ فوقَنا ظِلاًّ ظليلا
  7. 7
    وما كلُّ القلوبِ إذا دَعاهالسانُ الحقِّ تمنحه قبولا
  8. 8
    فكم قلبٍ دعاه الحقُّ لكنْأبى أنْ يسمع القول الجميلا
  9. 9
    وكم قلبٍ إذا ناداه حقٌّإليه هفا، وزادَ به حُفُولا
  10. 10
    نرى الأشجار سامقةً ولكنْنرى الزيتون أكرمَ، والنَّخيلا
  11. 11
    وفي الأنعام أصنافٌ ولكنْيَظَلُّ الخيرُ يكتنف الخيولا
  12. 12
    ونُبصر حولنا بشراً كثيراًوأهل الخير أهداهم سبيلا
  13. 13
    ألا يا منهجَ الإسلامِ إنيأزفُّ لك القصيدةَ سلسبيلا
  14. 14
    نظمتُ حروفها ياقُوْتَ حُبٍّوبالأَوزانِ أرضيتُ الخليلا
  15. 15
    مَلأْتُ إهابَها نوراً لأنيجعلتُ غِذاءَها الفكر الأصيلا
  16. 16
    ولم أفتح لها أبوابَ وهمٍولم أجلبْ لها فكراً دَخيلا
  17. 17
    لقد أركَضْتُ نَحْوَك خيلَ شعريتَجُوبُ الأُفْقَ تَمْلَؤُه صهيلا
  18. 18
    تمرُّ بطيبةِ الهادي وتمضيإلى الأقصى ولا ترضى القُفولا
  19. 19
    أَزفُّ بها مباركةً بصومٍوشَهْرٍ جاءَنا شَهْراً فَضيلا
  20. 20
    وبالعيد الذي يأتي بَشوشاًويجعل خُطْوَةَ الأَفراحِ مِيْلا
  21. 21
    كذاكَ الشِّعْرُ بالإيمان يسموويحمل للورى هَدَفاً نَبيلا
  22. 22
    ألا يا منهجَ الإسلام، إنَّالَنُعْلِنُها وما نخشى عَذُولا
  23. 23
    نُحبُّ بلادَنا جبلاً وسهلاونعشق بِيدَها عرضاً وطولا
  24. 24
    ونعشق نخلها يعطي غذاءًويَنْبُوعَ الهدى يشفي الغَليلا
  25. 25
    أليستْ مهبط القرآن لمَّاتلاه المصطفى سَلَبَ العقولا؟
  26. 26
    ورثنا منهج القرآن فيهاسماويَّاً، وتابعنا الرَّسولا
  27. 27
    وتلك النِّعمة الكبرى أثارتْحسوداً أو حَقوداً أو عميلا
  28. 28
    رَمَوْنا بالتَّمَذْهُب حين قالوا:بوهَّابيَّةٍ أَغْوَتْ قَبيلا
  29. 29
    وما صدقوا، فقد كَذَبُوا عليناوصاغوا من روايتهم فصولا
  30. 30
    أوهَّابيَّةٌ، والحقُّ شمسٌيبدِّد نورُها الليل الطَّويلا؟
  31. 31
    وما عَرَف الإمامانِ انحرافاًعن الإسلام أوْ تركا دَليلا
  32. 32
    لقد رَفَعا لواءَ الشَّرْع، علماًوسيفاً في حمايته صقيلا
  33. 33
    وتلك الدَّعْوَةُ الكبرى، عليهاتَظَلُّ فُروعنا ترعى الأُصولا
  34. 34
    بنى عبدالعزيز بها كياناًورثنا صرحَه جيلاً فجيلا
  35. 35
    وما زِلْنا نمدُّ له الأياديرعيلاً صادقاً يتلو رعيلا
  36. 36
    أمانةُ حِفْظِه آلتْ إلينالأنَّ الله قدَّر أنْ تَؤُولا
  37. 37
    ومَنْ حَفِظَ المبادئَ نال فمنهاعلى دَرْبِ الهدى مَجْداً أثيلاً
  38. 38
    ألا يا مَنْهَجَ الإسلام شكراًلأنك لم تدعْ للوهمِ قِيْلا
  39. 39
    مَلأْتَ القَلْبَ إيماناً وحُبَّاًوكم عانى من البَلْوَى شُكولاً
  40. 40
    جَلَوْتَ لنا الحقيقةَ في شُؤونٍيكاد الحالُ فيها أنْ يَحُولا
  41. 41
    مَنَحْتَ مكانةَ الإخلاص قَدْراًيجنِّبها المُكابرَ والجَهُولا
  42. 42
    وصُغْتَ لهذه الدنيا نِظاماًيَصُدُّ يَدَاً تَرُوم المستحيلا
  43. 43
    وصُنْتَ العِلْمَ والفتوى بِهَدْييبعد عن منابرها العَجُولا
  44. 44
    حَمَيْتَ النَّاس من بَلْوَى غُلوٍّوقولٍ يجعلُ العصفورَ فِيْلا
  45. 45
    ومن فَتْوَى تُضِلُّ ذَواتِ سِتْرٍفيكَسِرْنَ الأساورَ والحُجولا
  46. 46
    كشفت بمنهج القرآن رأْياًهُلاميَّاً، وتفكيراً هَزِيلاً
  47. 47
    وأصنافاً من الأقلامِ ظَلَّتْتصوِّر مَنْهَجَ الإسلام غُولا
  48. 48
    ألا يا مَنْهجَ الإسلامِ إنَّالنشكر ربَّنا شكراً جزيلا
  49. 49
    ونُؤمن أنَّ صرحك سوف يبقىلأنَّ الحقَّ يَأْبى أنْ يزُولا
  50. 50
    نقول لهذه الدنيا جميعاًوحُقَّ لمن تيقَّنَ أنْ يَقُولا
  51. 51
    حَبَانا الله بالإسلام عِزَّاًولن نرضى بمنهجه بَديلاً