رسالة إلى فلسطين

عبدالرحمن العشماوي

32 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
إهداء

"فلسطين ولبنان في حلقتان في سلسلة إرهاب واحدة .."

  1. 1
    اصرخي .. ربما أفاد النواح◆في زمان يسود فيه الصياح
  2. 2
    في زمان تسود فيه المآسي◆فشعار الوفاء فيه السلاح
  3. 3
    في زمان تدار يه كؤوس◆من دماء بريشة وتباح
  4. 4
    اصرخي .. ربما تيقظ غافِ◆وتخلى عن بغيهِ السفاح
  5. 5
    اصرخي .. فالدموع تغسل قلباً◆عصرته الآلام والأتراح
  6. 6
    اصرخي .. فالذي يصونك ولي◆وحمى القوم للعدا مستباح
  7. 7
    واقطفي وردة لينبت رمح◆إنما تهزم العدو الرماح
  8. 8
    قدسنا والقيود تدمي يديه◆والمنى تحت رجله تنداح
  9. 9
    ليله السرمدي لا يتواني◆عن ظلام يتيه فيه الصباح
  10. 10
    أين يغدو؟ لقد دعا فتلاشى◆صوت الحر حين ضج النباح
  11. 11
    آهِ من عصرنا ... ينادي ضعيف◆فيجيب الصدى ويهوي الجناح
  12. 12
    وينادي القوي حين ينادي◆فتلبي نداءه الأشباح
  13. 13
    كانت القدس وردة لمحب◆يأسر القلب عطرها الفواح
  14. 14
    فغدت مجمرا تشب به النا◆رُ، وتُشوى في جمره الأرواح
  15. 15
    أين أهلوك يا فلسطين؟ قالت:◆بعضهم أجهزت عليه الرماح
  16. 16
    وبقايا منهم .. يُسامون ظلما◆وكثير منهم على الأرض ساحوا
  17. 17
    أين أهلي؟ يا جوره من سؤال◆تغتلي في حروفه الأتراح
  18. 18
    أين أهلي؟ .. يطرزون الأماني◆والأماني عن دربهم تتزاح
  19. 19
    أين أهلي؟ .. مشردون وبأبي◆مقفل والتئامهم مفتاح
  20. 20
    أمتي أصبحت تجر خطاها◆وبأحلامها تطير الرياح
  21. 21
    جبنت أنفس ونامت عيون◆فجراح تغدو .. وتأتي جراح
  22. 22
    آه من وجه حرة يتلوى◆أنا . والوجوه عنه تشاح
  23. 23
    آه من ليل أمة يتمادى◆وعلى كفها غفا المصباح
  24. 24
    أمتي روضة فأين جناحها؟◆ولماذا تقاعس الفلاح؟
  25. 25
    جرحها اليوم نازف فلماذا◆لا يداوي نزيفه الجراح؟
  26. 26
    أظلم الليل حولها وتساوى◆في حماها الهجاء والمداح
  27. 27
    بلبل، كلما ابتغى طيرانا◆حطمت نفسه وقص الجناح
  28. 28
    بلبل يشرب الضياء بصمت◆لم يعد ينتمي إليه الصداح
  29. 29
    وسؤال يزيده رحساسا◆بالمآسي .. متى يفك السراح؟
  30. 30
    ومتى تنفض المآسي يديها◆من حمانا وتستضيء البطاح؟
  31. 31
    أي شرعية لحكم عدو؟◆إنما دولة العدو سِفاح
  32. 32
    لو جمعنا صفوفنا ما غدونا◆كالمواشي يغدى بنا ويراح