دمعُ ... ودَم

عبدالرحمن العشماوي

46 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    دمع ودم ..وصحيفة بيضاء في
  2. 2
    شوق إلى شفتي قلمما زال يهجرها النغم
  3. 3
    وجدار أسئلة يقام :هذي الصفوف تسير في غير انتظام؟
  4. 4
    هذا التناحر والصدام؟هذا الخصام ؟
  5. 5
    هذا التدافع والزحام؟هذا يسافر لا يعود
  6. 6
    هذا تناطحه الحدودهذا حلال أم حرام ؟
  7. 7
    من أين أبدأ يا مدى ؟ومتى أرى الأزهار ضاحكة الندى ؟؟
  8. 8
    والكاتبون على المناضد يكتبون :باعت عباءتها العروس القديرة
  9. 9
    ذهبت إلى باريس راقصةٌ وأسمعنا مرقصهاوالعاشق والولهان
  10. 10
    تقتله العشيرهوالكاتبون على المناضد يكتبون:
  11. 11
    يبقر بطنه رمح وتركله قدموالقدس ...
  12. 12
    يرسل لحن حسرته الحزينوالقدس يحرقه الحنين
  13. 13
    ومسارح التهريج عامرةبزوار "كرام؟"
  14. 14
    والليل يركض في حقول ظلامهركض "الظليم"
  15. 15
    أيام غنى البلبل الصداحفرحتنا وغرد
  16. 16
    ضفائر ليلنا تزهو على ضوء القمرما كان يعرفه كدر
  17. 17
    الليل لا يسود ...إلا بالهموم
  18. 18
    والمرء لا يبقى على حالٍوهل شيء يدوم؟
  19. 19
    والمعتدون ..يعربون الغدر في ثوب السديم
  20. 20
    وفم الضحايا لا بنيعن ذكر خالقه الكريم
  21. 21
    ينام على السري ولا يراه الفجر إلا في الترابأصداه الأنين :
  22. 22
    هذا المعتدي وحشُوليس له خلا
  23. 23
    فقفي على جبل الصمودأمام جائحة الفراق
  24. 24
    جمع ودم ..أواه من قومي
  25. 25
    يلوكون الجراح ويسكنونيعون ولا يعون
  26. 26
    ما عاد وجه القدس يحملغير خارطة الألم
  27. 27
    يرمي إلينا نظرةمزحت مدامعها بدم
  28. 28
    إلى لهب الحروبوالجنوب مع الشمال
  29. 29
    تدعو الرجال ولا رجالوتكاد تسال ..
  30. 30
    تنتظر المدادودروب أمتنا على أرض الخضوع
  31. 31
    لها امتدادوالأرض يغزوها الجراد
  32. 32
    والراكبون على خيول الوهملم يصلوا إلى أرض اتحاد
  33. 33
    وأنا أناديربما بلغ النداء :
  34. 34
    والقلب من شوقيكاد يفر من صدري إليه
  35. 35
    ويخضر المكانيا بسمة الأحلام في ثغر الزمن
  36. 36
    لا تتركيني في مهب الريحويتسع المضيق
  37. 37
    عيني وعينك تذرفانفمتى – بربك – تجمدان
  38. 38
    ومتى يمت المسك لهفتهيقتلني الوهن
  39. 39
    فأن وأنت على الطريقتهتز شم الراسيات أمام همتنا
  40. 40
    وعلى صدى أنغامناتغدو الربي نشوى
  41. 41
    وينطفئ الحريقثم يا جريح ولا تتم
  42. 42
    وأرسم على صفحات هذا الكونخارطة الندم
  43. 43
    نم يا جريح على الجراحواقرأ حكاية صبرك المحمود
  44. 44
    في وجه الصباحوانشر همومك فوق أعناق الرياح
  45. 45
    فلربما طارت بها ..وصفا فؤادك واستراح
  46. 46
    وغدا على أملٍ وراحولربما خفق الجناح