تنوعت الجراح

عبدالرحمن العشماوي

42 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    تقول أسىً ، فقلت لها حريـقبشدة نـاره صـدري يضيـق
  2. 2
    تسافر بي الجراح فليت شعريمتى يحنو على قدمي الطريـق
  3. 3
    أخوض بزورقي بحر المآسيودون مقاصدي بعـدٌ سحيـق
  4. 4
    يخادعني العـدوُّ فمـا أبالـيوأبكي حين يخدعني الصديـق
  5. 5
    أقول لمن يعرقل سير شعـريويحسبنـي لمنحتـه أتــوق
  6. 6
    أرح يا صاحبي عقـلاً وقلبفحبل الدين في قلبـي وثيـق
  7. 7
    ولا يغررك مظهر من يحابـيوفـوق لسانـه لفـظٌ أنيـق
  8. 8
    فبعـض المـدح للإنسـان ذمٌوبعض البر في الدنيا يعـوق
  9. 9
    ترى الحشرات بالأزهار تلهـووما يغري سوى النحل الرحيق
  10. 10
    وشأن الناس في الطبع اختلافٌهنالـك ظالـمٌ وهنـا شفيـق
  11. 11
    فريـقٌ لا يجامـل أو يحابـيويغـرق فـي تزلفـه فريـق
  12. 12
    يحبُ المـاء ذو ظمـأٍ ليـرويويكره لجـة المـاء الغريـق
  13. 13
    إذا مات الفـؤاد فـلا تسلنـيعن الدم حين تفقـده العـروق
  14. 14
    جذوع النخـل أشبـاحٌ طـوالٌإذا لم تزدهي فيهـا العـذوق
  15. 15
    لماذا حين أعلن قـول صـدقٍأرى بعض الصدور به تضيـق
  16. 16
    أحـب بلادنـا حبـاً عظيمله في خاطري نسـبٌ عريـق
  17. 17
    ولكنـي أعاتبـهـا إذا مرأت عينـي أمـوراً لا تليـق
  18. 18
    وقد يشفي غليـظُ القـول داءذا لم يشفـه القـول الرقيـق
  19. 19
    أرى أثـر الغيـوم ولا رعـودتحدثني ولا ومضـت بـروق
  20. 20
    وأسمع ألـف أغنيـةٍ نشـازٍفيزعجني التكسـر والنعيـق
  21. 21
    عبـرت محيـط آلامـي فلمتجاوزت المحيط بدأ المضيـق
  22. 22
    وكيف أريد ملء الكـأس مـاءًإذا كانت يدي الأخـرى تريـق
  23. 23
    ألا يا ماكـراً بالنـاس مهـلفمكر الماكريـن بهـم يحيـق
  24. 24
    سألتك والسـؤال لـه جـوابٌأيُجمع حيـن ينتثـر الدقيـق
  25. 25
    رأيت عيون قومي في زمانـييظللها عـن الحـق البريـق
  26. 26
    أراهم ينصتـون إلـى كـذوبٍويزعجهم إذا نطق الصـدوق
  27. 27
    سألت عن الصمود رجال قوميفخاطبني مـن الإعـلام بـوق
  28. 28
    لقد ما ت الصمود مع التصـديفمـا هـذا التنكـر والعقـوق
  29. 29
    أتنسى أن ( إسرائيل ) أخـتٌلها في المسجد الأقصى حقوق
  30. 30
    كـأن رجـال أمتنـا قطـيـعٌوإسرائيل في صلـفٍ تسـوق
  31. 31
    تنوعت الجراح فـلا اصطبـارٌيواجههـا ولا قلـبٌ يطـيـق
  32. 32
    إذا كنا شكونـا مـن جـراحٍلها في القدس تأريـخ عريـق
  33. 33
    فيوغسلافيـا جـرحٌ جـديـدتغصُّ علـى تَذّكّـره الحلـوق
  34. 34
    هنالك للصليب رصاص غـدرٍووجـهٌ فـي تعاملـه صفيـق
  35. 35
    هنالـك ألـف باكيـةٍ تنـاديأفيقـوا يـا أحبتنـا أفيقـوا
  36. 36
    يدنس عرض مسلمةٍ وترمـىويلطم وجههـا وغـدٌ حليـق
  37. 37
    وتتبعهـا ملاييـن الضحايتذوق من المآسي مـا تـذوق
  38. 38
    وكم من مسجدٍ أضحى ركاموفي محرابـه شـب الحريـق
  39. 39
    تعذبنـي نـداءات اليتـامـىوصانع يتمهـم حـرٌ طليـق
  40. 40
    وأمتنـا تنـام علـى سريـرتهدهدها المفاتـن والفسـوق
  41. 41
    كتـاب الله يدعوهـا ولـكـنأراهـا لا تحـسُّ ولا تفـيـق
  42. 42
    أقـول لأمتـي واللـيـل داجٍبكفـك لـو تأملـت الشـروق