الكلبة الراحلة

عبدالرحمن العشماوي

34 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    مواساة شعرية بعد أن أعلن المكتب الصحافي في البيت الأبيض وفاة كلبة الرئيسالأمريكي الراحلة "سبوت بنت ميلي" والتي ترجع أصولها إلى إنجلترا!.
  2. 2
    نعزيك في الكلبة الرَّاحلةعزاءُ تُسَرُّ به العائلَهْ
  3. 3
    نعزيك في كلبةٍ ودَّعتوغابت عن الأعين الذاهلَهْ
  4. 4
    نعزيك فيها وقد فارقتحياة، برحمتكم حافلَهْ
  5. 5
    برحمتكم؟! أينَ؟ لا تعذلواسؤالاً، ولا تعذلوا سائلَهْ
  6. 6
    لقد فارقت داركم، لم تعدهنالك خارجة داخلَهْ
  7. 7
    فقدتم عزيزاً بفقدانهافكفكف دموع الأسى الهاطلَهْ
  8. 8
    نعزِّيك في حُسْنِ هندامهاوفي شعر"قَصَّتها" المائلَهْ
  9. 9
    نعزِّيك في لون أنيابهاوفرشاة" أسنانها الناحلَهْ
  10. 10
    وفي أذنيها وفي ذيلهاوضحكة أشداقها الهائلَهْ
  11. 11
    نعزِّيك في مربض دافئٍإذا ربضت ساعة القائلَهْ
  12. 12
    نعزِّيك في جنبها، لم تعدتحك به أرجل الطاولَهْ
  13. 13
    تُعزيك أشلاء أطفالناوجدران أوطاننا الفاصلَهْ
  14. 14
    تُعزيك أم رأت ابنهاقتيلاً، ودوحتها ذابلَهْ
  15. 15
    تُعزِّيك غزة لم تنشغلبأخلاق غاصبها السافلَهْ
  16. 16
    يُعزِّيك طفل العراق الذيتشَّرد في أرضه القاحلَهْ
  17. 17
    يُعزِّيك ماء الفرات الذيرأى قسوة الضربة القاتلَهْ
  18. 18
    رأى القاذفات التي أرسلتإلى الناس غازاتها السائلَهْ
  19. 19
    رأى الطائرات التي أسرفتغدوًّا، رواحًا إلى الحاملَهْ
  20. 20
    رأى الناقلات التي لم تزلتُلاحقُ ناقلة ناقلَهْ
  21. 21
    تُعزِّيك أقفاص أسرى الردىببرقية بُعثت عاجلَة
  22. 22
    نعزِّيك فيمن فُجعتم بهاوكانت بنعمائكم رافلَهْ
  23. 23
    فراق "سُبوت" لأحبابهافراق تجلَّت به النازلَهْ
  24. 24
    فكم زفرة بعدها صُعَّدتوكم دمعة بعدها هاملَهْ
  25. 25
    كريمة أصلٍ فأخوالهاسُلالة إنجلترا الباسلَهْ
  26. 26
    و"ميلي"هي الأم جاءت بهالتصبح مشغولة شاغلَهْ
  27. 27
    وأمَّا أبوها وأعمامهافيُنمَونَ للأسر الخاملهْ
  28. 28
    ولا ضير فالأم أولى بمنتكون بآبائها جاهلَهْ
  29. 29
    نعزِّيك فاصبر على فقدهافدنيا الورى كلها زائلَهْ
  30. 30
    فإن العزاء لكم واجبوإن العزاء لنا نافلَهْ
  31. 31
    أتأذن بعد العزاء الذينظرنا به نظرة عادلَهْ؟
  32. 32
    أتأذن لي بالسؤال الذيتردده الأنفس الجافلَهْ؟
  33. 33
    سؤال المساكين في عالمٍتداعت أساطيله الصائلَهْ:
  34. 34
    أيمكن أن يجدوا لفتةمن العطف كالكلبة الراحلَهْ؟