أغلى الهدايا

عبدالرحمن العشماوي

37 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    أغلى هدايا حاكمٍ ونظامِللناس ، حُكْمُ شَريعَةِ الإسْلامِ
  2. 2
    أغلى الهدايا للشُّعوبِ ، حمَايةٌللمالِ ، والأعراضِ ، والأَفْهامِ
  3. 3
    إغلاقُ أبوابِ المفاسِدِ والهوىومنافِذِ التَّضليلِ و الإيهَامِ
  4. 4
    أغلى الهدايا للبلادِ وأهْلهَتطبيقُ شرع الله في الأحكامِ
  5. 5
    أغلى منَ الدُّنيا ، ومن لذَّاتِهوبرِيقِ ما فيها منَ الأوهامِ
  6. 6
    رَفْعُ الملامةِ عنْ دُعاةِ فضيلَةٍنشروا الهُدى وأئمَّةٍ أعْلامِ
  7. 7
    هُمْ يحرسُونَ الدَّارَ من مُتسلِّلٍيرْمي بحربتِهِ صُدورَ نِيامِ
  8. 8
    كمْ أطْفأوا نيرانَ هتْكِ فضيلةٍوحموا بعونِ الله عِرْضَ كِرامِ
  9. 9
    أغْلى الهَدَايا حِسْبَةٌ محمُدَةٌبينَ الأنامِ ، تشُدُّ أزْرَ نِظامِ
  10. 10
    يا خادِمَ الحرمينِ ، دولتنا التيقامتْ على الإسلامِ خيرَ قيامِ
  11. 11
    مدَّتْ يديها للموحِّدِ حينمنادى بشرع الواحِدِ العلاَّمِ
  12. 12
    لمَّا رأتْهُ إلى المؤذِّنِ مُصغيومُصلِّياً للهِ خلفَ إمامِ
  13. 13
    ركضتْ إليهِ بنَخْلِها وبسدرِهوبِشِيحِها وعَرارها وخُزامِ
  14. 14
    ركضت بعزمِ رجالِها ونسائِهوبشَيْخهَا وبِكهْلِها وغُلامِ
  15. 15
    ميزانُها قُرْآنُها ، وحديثُهو المَسْجِدانِ وقوَّةُ الإلْهامِ
  16. 16
    و الأمرُ بالمعروفِ،مهما حاولومنْ يُفْلِتونَ القولَ دونَ زِمامِ
  17. 17
    إنِّي لأسمعها تقولُ لكاتبٍمُستغْربٍ ، ومُفكِّرٍ " خَمْخَامِ "
  18. 18
    ولمَنْ تشبَّهَ بالغُرابِ ، فما مشىمَشْيَ الغُرابِ ، ولامشَى كحمامِ
  19. 19
    وتقولُ للمُتَنطِّعينَ ، ومنْ غلوفي دينهم ، وتشبَّعوا بِخِصامِ
  20. 20
    وتَقولُ للمُتطرِّفينَ جميعهمْولكُلِّ مَنْ جَنَحوا إلى الإجْرامِ :
  21. 21
    لا يلْتَقي سَيْفانِ في الغِمْدِ الذيعَشِقتْ سريرتُهُ برِيقَ حُسامِ
  22. 22
    شتَّانَ بينَ ضياءِ نجمٍ باهتٍسخِرَ الظلامُ بهِ ، وبدْرِ تمامِ
  23. 23
    شتَّان بينَ مساجِدِ الله التيتُبْنى وبينَ شواهِقِ الأهرامِ
  24. 24
    قدْ يُصبحُ البُنيانُ صرْحاً، وهو فيميزانِ شرعِ الله مثلُ رُكامِ
  25. 25
    أسمى البناءِ ، بِناءُ نفسٍ حُرَّةٍسَلِمتْ سرِيرَتُها منَ الأسْقامِ
  26. 26
    وأعزُّ من مليونِ بُرْجٍ شاخِصٍأبراجُ همَّةِ عالمٍ وإمامِ
  27. 27
    أبراجُ جيلٍ مُؤمنٍ مُتطلِّعٍيرْقى بهِمَّتِهِ أعَزَّ مقامِ
  28. 28
    يلْقى الحياةِ بدينِهِ وبعلْمِهِلُقْيا زهورِ الرَّوضِ قَطْرَ غَمَامِ
  29. 29
    وكذلِكَ النَّفْسُ الأبيَّةُ تُبْتَنىبالعِلْمِ و الإيمَانِ و الإكْرامِ
  30. 30
    إنِّي لأَسْمعُ كُلَّ شبْرٍ شَامخٍمنْ أرْضِنا المرْفوعة الأعْلامِ
  31. 31
    يُلْقي بألفِ تحيَّةٍ وتحِيَّةٍويقولُ لي قولَ الفتى المِقْدامِ :
  32. 32
    للشَّمسِ أطْوارٌ ، صباحٌ مُشرقٌوظَهيرةٌ ، وغُروبها المُترامي
  33. 33
    وتَظَلُّ شمسُ الحقِّ ذاتَ توهُّجٍيرْتدُّ عنها جيشُ كلِّ ظلامِ
  34. 34
    كمْ ناطِقٍ ذَرِبِ اللِّسانِ ، وقَلْبُهُيَغْلي بجمْرٍ للضَّغينَةِ حامِ
  35. 35
    قُل ما تَشاءُ عن الحياةِ وحُسْنهوجمالِ ما فيْها مِنَ الأحْلامِ
  36. 36
    فالأمرُ بالمعروفِ خَيرُ هديَّةٍلبيوتنا ، تحمي مِنَ الآثامِ
  37. 37
    أرأيتَ ذا عقْلٍ يَرُدُّ هديَّةًمنْ رحمةٍ ومودَّةٍ وسَلامِ ؟!