أسد الشيشان

عبدالرحمن العشماوي

67 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    عرفتك ماعرفتك من قريبولكن التعارف بالقلوب
  2. 2
    وكم يحظى الفتى بالحب منعلى بعد ويوصف بالحبيب
  3. 3
    أيا خطاب أمتنا التقينعلى حُلم المجاهد والأديب
  4. 4
    تلاقينا بأرواح هداهإلى إلاسلام علامُ الغُيوب
  5. 5
    إذا رُفع الأذانُ لها تسامتبإحساس المنادي والمجيب
  6. 6
    تلاقينا بأفئدة عطاشإلى حور وجنات وطيب
  7. 7
    لها نبض يكاد يذوب وجداًبماللشوق فيها من لهيب
  8. 8
    قلوب ياأخا العزمات يبقىلها من صدقها أوفى نصيب
  9. 9
    نعم والله لن تلقى محباًلغير الله يثبت في الدروب
  10. 10
    قريب من مشاعرنا قريبفيا فرح المشاعر بالقريب
  11. 11
    لئن بعُدت بك الأحداث عنولم تمهلك أهوال الخطوب
  12. 12
    فإنك لم تزل بالذكر حياًوبالعزمات والرأى الُمصيب
  13. 13
    تلاقينا على واحات حبسقاها هاتنُ الغيم السكوب
  14. 14
    وفرق بين ماء الغيث يهميوبين الماء ينزح من قليب
  15. 15
    وفرق بين قافية تغنتبأمجادي وقافية لعُوب
  16. 16
    إلى خطاب اُمتنا التحايمن القمم الشواهق والسُهوب
  17. 17
    من الهمم التي عرفته طفلاًومن روض المروءات الخصيب
  18. 18
    ومن ذرات كثبان الصحارىإذا زحفت بها كف الهُبوب
  19. 19
    من النخل البواسق من عُذوقومن سعف يلوح ومن عسيب
  20. 20
    جبال(الهندكوش) رأتك ليثاًيعلم صعبها لُغة الوثوب
  21. 21
    وداغستانُ مدت راحتيهابفيض من مشاعرها عجيب
  22. 22
    وفي الشيشان ناديت المعاليبصوت ليس عنها بالغريب
  23. 23
    سقيت ربوعها بدموع صببكى من حال عالمنا المريب
  24. 24
    تداعى الآكلون فليت شعريأنردعهم بتمزيق الجيوب؟!
  25. 25
    وهل نلقى التآمر بالتغاضيونخلص بالعيوب من العيوب؟!
  26. 26
    وما نسعى الى حرب ولكنإذا فرضت صبرنا في الحروب
  27. 27
    وألحقنا الأوائل بالتواليوأبرق حد صارمنا الخضيب
  28. 28
    ولو أن العدو يريد سلمالقابلناه في روض قشيب
  29. 29
    وألبسناه ثوباً من أمانوظللناه بالغصن الرطيب
  30. 30
    ولكن العدو يريد حربا ًمسممة المخالب والنيوب
  31. 31
    إذا نطق الرصاص فلا تسلنيعن الخُطب البليغة والخطيب
  32. 32
    رعاك الله لم تجنح لخوفيذوب همة الرجل الأريب
  33. 33
    بإحدى مقلتيك رأيت قلباًجريح النبض مخنوق الوجيب
  34. 34
    وبالأخرى رأيت من الأعاديمؤامرة على الوطن السليب
  35. 35
    رأيت المسلمات مشرداتكقطعان من الإبل (العزيب)
  36. 36
    يصورهن إعلام المآسيليعرضهن في خبر غريب
  37. 37
    وماذا يعرض الإعلام إلوجوهاً تشتكي ألم الندوب
  38. 38
    رأيت الجرح أكبر من طبيبومن تشخيص أجهزة الطبيب
  39. 39
    فأطلقت العزيمة من عقاليقيدها عن السعي الدؤوب
  40. 40
    دعاك إلى جهاد بكاء طفلوما أبصرته من غدر (ذيب)
  41. 41
    رأيتك والرياح ثهُب غرباًتميل الى الشروق عن الغروب
  42. 42
    وتبصر في طريق المجد شمساًمبرأة الضياء من المغيب
  43. 43
    رأت عيناك فجراً مستضيئاًيُزيل غياهب الليل الكئيب
  44. 44
    فأركضت الخيول إليه حتىأضأت بشاشة الوجه الغضوب
  45. 45
    إذا حمى (الوطيس) فسوف يبدولنا الرجلُ الصدوقُ من الكذوب
  46. 46
    تقول لك الجبال الشًم: أقبلبعزم الفارس الحذر اللبيب
  47. 47
    وماخشيت عليك من الأعاديولكن من خيانة مستريب
  48. 48
    ومن غدر المنافق حين يلويعمامة خائن يوم (الضريب)
  49. 49
    لو أن السم يعرف ماعرفنالقال لخطة الأعداء :خيبي
  50. 50
    أخا العزمات إنا قد صبرناولم نجنح إلى لغة الهُروب
  51. 51
    بكتك يتيمة وبكت سبايايرين الحرب دائمة النُشوب
  52. 52
    يرين الفجر أسود بالمآسيوتُؤذيهن أصوات النعيب
  53. 53
    أعزيهن فيك ذرفن دمعاًسقين بوبله شجر النحيب
  54. 54
    أعزي فيك أُماً شرفتهامواقف ليثها البطل المهيب
  55. 55
    وما فقدتك في لعب ولهوولافقدتك في أمر مُريب
  56. 56
    تقول لها بطولتك :اطمئنيوقري بالفتى عيناً وطيبي
  57. 57
    لقد أرضعته عزماً وحزماًووجدان الأبي مع الحليب
  58. 58
    رأتك بقلبها بطلاً شجاعاًقوي العزم ميمون الوثوب
  59. 59
    فأشرق وجهُها فرحاً وتاقتإلى لقياك في الكنف الرحيب
  60. 60
    أعزي فيك أمك وهي أدرىبمعنى الصبر في الوقت العصيب
  61. 61
    كأني بالوسائد والزرابيعلى سرر تُضمخ بالطيُوب
  62. 62
    وحور العين قد هيأن فيهامقاماً للحبيبة والحبيب
  63. 63
    أرى غُرفاً من الياقوت فيهابدا سرُ العجيبة والحبيب
  64. 64
    فما سمعت بها أُذنا شغوفولابصرت بها عينا رقيب
  65. 65
    أخا العزمات في الشيشان ،يامنركبت إلى العلا أسمى ركوب
  66. 66
    رحلت عن الحياة ، فما جزعنابرغم الحزن والدمع الصبيب
  67. 67
    رضينا بالقضاء رضا يقينوتسليم لغفار الذنوب