ولادة المرتضى لم يحوها أحد

عبدالحسين صادق

30 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ولادة المرتضى لم يحوها أحدسواه في غابر الدنيا وماضيها
  2. 2
    طافت به أمه حملاً ففاجأها المخاض فانشق ركن البيت يأويها
  3. 3
    صونها لها عن عيون الناظرين وتشريفاً لها ولمولود يناجيها
  4. 4
    إن النبي لعسر الوضع أدخلهالكعبة الله تنفيسا وتنفيها
  5. 5
    كلا الحديثين نص في ولادتهبها ونص بأن الله راضيها
  6. 6
    هذا هو الحجة الكبرى بأن علييَ المرتضى مثل رسل الله تنزيها
  7. 7
    لو لم يكن هو طهر كالنبي لماشاء الإله وطه وضعه فيها
  8. 8
    من بحر ذا فتح طه باب حيدرةفي عقر مسجده مذ سد باقيها
  9. 9
    تخصصت أنبياء الله في شرف التتطهير والمرتضى فيه مباريها
  10. 10
    ما شق عينا علي بعد مولدهإلا وعين رسول الله ترميها
  11. 11
    فالمرتضى نصب عين المصطفى أبداتلفه بين هدبيها مآقيها
  12. 12
    يضمه بين عينيه وينشقهشذى النبوة يذكو من غواليها
  13. 13
    يحدوه في مهده والحدو لحن هدىأكرم بنفس رسول الله حاديها
  14. 14
    رباه تربية البر الرؤوف بهوالولد تربح خلقا من مربيها
  15. 15
    حتى أتى الروح مبعوثا وفي فمهرسالة من إله الخلق يلقيها
  16. 16
    أصغى علي لها سمعاً وصدقهاوالناس صماء أذن عن تناجيها
  17. 17
    فكان أول من لبى الإله لهاوأعلم الناس طراً في مبانيها
  18. 18
    دعا النبي أولى القربى لمأدبةٍلو لم تكن بوركت هيهات يكفيها
  19. 19
    تلا لهم دعوة الإنذار خاتمهابدعوةٍ جل عند الله داعيها
  20. 20
    فانفض جمعهم مستهزئين بهاوساخرين بمن أضحى ملبيها
  21. 21
    قام الوصي بأعباء الرعاية للننَبيِّ ساهر عين غير غافيها
  22. 22
    يذود عنه أذى الغلماء حين يرى الأبناء تؤذيه والآباء تغريها
  23. 23
    يشد شدة ضرغام فيقضم آذاناً لها وغلاصيما فيدميها
  24. 24
    ناجاه في ليلة الغار الأمين عن الوَحي الإلهي أن نم موضعي فيها
  25. 25
    فالتف في برده للذبح مضطجعاوتلك سنة إسماعيل يحييها
  26. 26
    مرتاح نفس بمنجاة النبي ولوصبت عليه المنايا من مواضيها
  27. 27
    كأن صلصلة البيض الرقاق حواليه لحون أغان من غوانيها
  28. 28
    حتى إذا افتر ثغر الصبح مبتسماًورحبت فيه تغريداً صعاويها
  29. 29
    ثاروا له طمعاً في قتله فنضاعنه الغطا وانتضى ما فيه يرديها
  30. 30
    كفوا وما كفهم عنه لتبقيةبل خيفة من حسام لا يبقيها