هل أنت معطي العين بعض سناتها

عبدالحسين صادق

39 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هل أنت معطي العين بعض سناتهاأم مانع الآماق من عبراتها
  2. 2
    أم قيد وسعك أن تنهنه زفرةًنارية يرمي الجوى جمراتها
  3. 3
    أيجيب للسلوان قلبك دعوةوهو الأصم الوقر عن نغماتها
  4. 4
    هيهات يقعدك الأسى وعشيةعنك الأحبة هجهجت جسراتها
  5. 5
    دلجت وأنت الحلس في مثواك لمتشرب معين السير في دلجاتها
  6. 6
    ركبت على نجبٍ تخب بها فقلشهب بها تنقض شهب بزاتها
  7. 7
    سارت لمصرعها بروعٍ سكانوبنت عواملها على حركاتها
  8. 8
    تمشي الهوينا مطمئنا جأشهاورماحها تصطك في رعشاتها
  9. 9
    حتى إذا بلغت محاني كربلاعكفت معرسة على عرصاتها
  10. 10
    ضربت مخيمها المنيع وطائف الأعداء غص به رحيب فلاتها
  11. 11
    وضحت ولكن للأسنة والظباتحمي عرينتها بشوك قناتها
  12. 12
    عقدت لواها بعد أن عقدت علىنصر ابن بنت نبيها نياتها
  13. 13
    واستبدلت عن دارها داراً وطللَقَت الحياة فثلثت طلقاتها
  14. 14
    وقفت وليس طلابها غير القناوسنانها وسوى الظبى وشباتها
  15. 15
    وخطت إلى الهيجاء خطوة عاجللوصالها وعناق خطياتها
  16. 16
    فمحت بوطأتها الهضاب وأثبتتبمكانها الأطواد من عزماتها
  17. 17
    فهي الأجادل في الوغى منقضةوهبت لسيدها نفيس نفوسها
  18. 18
    وتنافست ما بينها بهباتهاكل يشح على الحياة بنفسه
  19. 19
    وعلى الحسام يجود في علقاتهاويود سبق أخيه علما أنه
  20. 20
    لا يحمد الإيثار في طاعاتهاما القوم كلهم سوى نفس حلا
  21. 21
    مر الحمام ومره بلهاتهاويسيئهم أن المنية مرة
  22. 22
    ويسرهم لو أردفوا مراتهاأشهى لهم من وصل لعساء اللمى
  23. 23
    نخر الطلا والطعن في لباتهاناهيك منهم واردي حوض الردى
  24. 24
    وقلوبهم تطوى على غلاتهاومرارة الموت الزؤام يعلها
  25. 25
    صادي الحشا منهم على علاتهاوالروح طائرة بأجنحة الظبى
  26. 26
    والنفس سائلة على أسلاتهاهاجوا وبيض الهند ملك يمينهم
  27. 27
    يتصرفون بحدها وظباتهاومذ استقلوا أورثوا مهج العدى
  28. 28
    شفراتها وأكفهم قبضاتهاصرعوا وبين بنانهم قصد القنا
  29. 29
    وقوائم الأسياف في راحاتهاوالسابغات السرد من نسج القنا
  30. 30
    قد ضاعفت بجسومهم حلقاتهافلتندب الهيجاء بعدهم على
  31. 31
    أكفانها أبطالها وكماتهاولتبك بيض البارقات معندمي
  32. 32
    صفحاتها وموردي وجناتهاولتعول السمر اللدان مرنحي
  33. 33
    قاماتها ومخضبي لماتهاما بيضة الإسلام إلا ثاكل
  34. 34
    من بعدهم فجعت بخير حماتهاوالشرعة الغراء فارغةٌ وطا
  35. 35
    ب السنتين صًلاتها وصِلاتهاآهٍ على تلك الوجوه تعفرت
  36. 36
    وهي التي تستن في دجواتهاوتحطمت تلك الظهور وطالما
  37. 37
    لله ليلا قوست صعداتهاوتقطعت تلك الأكف وكم غدت
  38. 38
    مبسوطة لله في سبحاتهافليهنأ الفوز العظيم بجنةٍ
  39. 39

    قد أزلف الباري لها غرفاتها