ما أوتيت أنبياء الله قبل من ال

عبدالحسين صادق

31 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ما أوتيت أنبياء الله قبل من الآيات إلا وخير الرسل أوتيها
  2. 2
    وليس من آية جاء النبي بهاإلا وجاء علي في مواخيها
  3. 3
    كلاهما عالمٌ في ما يكون وعللامٌ بأشتات باديها وخافيها
  4. 4
    النيرات لهذا انشق كاملهاوذا له رجعت كبرى دراريها
  5. 5
    الأرض من حرم الله المنيع إلى الميعادِ للمصطفى لفت صحاريها
  6. 6
    أجل ومن يثربٍ للمرتضى طويتإلى المدائن تجهيزا لواليها
  7. 7
    والماء فار بقفراء الفلا لهماوأنهل الجند من سلسال راويها
  8. 8
    وذا الحصاة له لانت ليختمهاوذا له أعلنت تسبيح منشيها
  9. 9
    هذا البراق به طارت وذاك به البساط طار إلى أقصى نواحيها
  10. 10
    لا بدع ذا منهما فالنفس واحدةكلتاهما قطعة من نور باريها
  11. 11
    فكم تمدح خير المرسلين بهاوكم تبجح في سامي معانيها
  12. 12
    هي الصنيعة للباري مقدمةومن صنائعها الدنيا وما فيها
  13. 13
    تشنف العرش والكرسي مذ خلقامن بعده بلآلٍ من معانيها
  14. 14
    ومن تسابيحها لله علمت الملائكَ الغر تسبيحاً وتنزيها
  15. 15
    تلقن الروح منها ما يجيب بهخطابةً حار فكراً عن تلبيها
  16. 16
    وآدم قد تلقاها بدعوتهمذ كاشفته على بعد أساميها
  17. 17
    مه لا تقل ذا غلوا أو مبالغةأو من بحور الهذا أو من قوافيها
  18. 18
    ما ذاك مين بل السني ينقلهاعن سيد الرسل والشيعي يرويها
  19. 19
    مواهب الله رحبا لا تضيق ولاتنفك عن كل معقول حواشيها
  20. 20
    لا يرفض العقل أن يختار خالقهمن خلقه من يرقيها ويعليها
  21. 21
    ويوجد الخلق إجلالاً وتكرمةلها وكل الذي ترضاه يعطيها
  22. 22
    هذي هي النعمة العظمى فليس سوىطه وحيدرة منهم بحاويها
  23. 23
    هما معا علة الإيجاد للملأينِ المستمدين فيضا من سواقيها
  24. 24
    سران لله سر بان في جسد الأكوان من بدئها حتى تناهيها
  25. 25
    بالسالفين وبالآتين قد سريامسرى معتقة في جسم حاسيها
  26. 26
    بهم نجا صاحب الطوفان من غرقٍواستأمنت فلكه طغيان طاغيها
  27. 27
    والنار ما بردت إلا بسرهماعلى الخليل ولا ارتاضت مصاليها
  28. 28
    ولا العصا فلقت بحراً لضاربهكلا ولا لقفت سحراً لملقيها
  29. 29
    ولا ابن مريم لولا ما تنسمهمن سرهم منعش الموتى ومحييها
  30. 30
    كلا ولا الروح جبريل بمقتلعِ السسبع المدائن للأعلى ومكفيها
  31. 31
    فليشكر الكل ذيل الرحمتين علىجدوى مواهبها نعمى أياديها