نحن في كل غدوةٍ ورواح

عبدالحسين الأزري

38 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    نحن في كل غدوةٍ ورواحهدف الموت والقضاء المتاح
  2. 2
    كلما صوب الحمام فأصمىأسرع الدهر في ضماد الجراح
  3. 3
    هكذا العمر والجديدان حربينقضي بين هدنةٍ وكفاح
  4. 4
    إن معنى حياتنا من معانٍعسر فهمها على الشراح
  5. 5
    لا يرد الموت اتقاء المحاذير فكم ميتةٍ بأقداح راح
  6. 6
    كم جبان تحت الثرى وشجاعٍهو حي برغم بيض الصفاح
  7. 7
    يحزن الناس برهةً ثم يسلون وتفنى الأحزان بالأفراح
  8. 8
    يا لسرب أودى به الصبح لماطار عند انبلاجه وهوضاحي
  9. 9
    فتيةٌ حلقوا بذات جناحوالردى كان كامنا بالجناح
  10. 10
    ويحها ساعةً بها عكس الحظسراها فاسسلمت للرياح
  11. 11
    وهوت فيهم كما انقض نسرٌيخبط الأرض مثخناً بالجراح
  12. 12
    لم تعد فيهم إلى الأرض الاوهم كالدمى بلا أرواح
  13. 13
    فطوى الموت ما لهم من أمانٍولوى الموت ما بهم من جماح
  14. 14
    وتواروا وهكذا يتوارىعند فصل الخريف هر الأقاح
  15. 15
    أيها الراحلون صبراً فان الملك يحمى كيانه بالأضاحي
  16. 16
    بني المجد بالدماء ولم يبنبطين رهص وماء قراح
  17. 17
    يرهب الموت معشرٌ هم بشرمنه طاحوا لكن بدون نياح
  18. 18
    لرفات تحت التراب رمامٌهي خيرٌ من هذه الأشباح
  19. 19
    رب ميتٍ في لحده وهو حيلم يطق محو ذكره قط ماحي
  20. 20
    لست من أمةٍ إذا مسها الضرأشح الأنام بالأرواح
  21. 21
    تدفع الشر في سلاح الشكاوىوتصد الأذى بصفق الراح
  22. 22
    رضيت أن تنام في كنف الضيمفماتت والدهر يقظان صاح
  23. 23
    لا أرى أي قيمةٍ لحياةٍعدت منها بواشلٍ ضحضاح
  24. 24
    خلها للقوي أو كن قوياًتستطيع استرجاع حق صراح
  25. 25
    رب نفسٍ تقوى على الم الجرح وليست تقوى على الأتراح
  26. 26
    أنا حرب لكل شخصٍ مراءٍولو ازداد مرتقىً للضراح
  27. 27
    إن شر الفساد في كل عصرما تغطى ببرقع من صلاح
  28. 28
    خدعةٌ صورت لي النار فجراًفإذا بي فراشةُ المصباح
  29. 29
    جئتكم أيها الشباب بنصحٍلو وعيتم للرادة النصاح
  30. 30
    إنني رائدٌ ولا يكذب الرائد أهليه بالذي هو واحي
  31. 31
    نحن في بدء نهضةٍ لو صلحنالتجلت بنورها الوضاح
  32. 32
    ساعدوها على النهوض وبيعوادونها ما ملكتم بسماح
  33. 33
    وأقيموا في الجو حصناً منيعاًلا يبالي بغارة المجتاح
  34. 34
    وسياجاً على الكواكب يعلوموصد الباب من جميع النواحي
  35. 35
    طوت القاذفات عن هذه الأرضزمان الظبا وسمر الرماح
  36. 36
    والتجاريب بالحقائق جاءتكمجيء الكليم بالألواح
  37. 37
    أظهرت للعيون ما هو خافٍبجلاء يغني عن الإيضاح
  38. 38
    عندها قلت للمسامع كفيلست ممن قد آمنو بسجاح