ماذا حدا بك فاعتزمت رحيلا

عبدالحسين الأزري

36 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أم رحت من جَور القويِّ مغاضباًأم قد وجدت مدى الجهاد طويلا
  2. 2
    ثبت الجنان لو انَّ ماضي عزمهوتحدق الأبصار فيه كغائص
  3. 3
    في لجةٍ يستكشف المجهولاويهزهم طرباً بليغ خطابه
  4. 4
    فكأنه غيث أصاب محولايتدبرون بكل معنى حجة
  5. 5
    وبكل رأيٍ يرتأيه دليلاحتى كأن الله شاءك داعياً
  6. 6
    لم أدر إذ ذهب الردى بك مسرعاًوبفقد مثلك لا يزال عجولا
  7. 7
    أزعيم وادي النيل كيف تركتهومضيت عنه وفي فؤادك حاجةٌ
  8. 8
    أن لا تغادر في البلاد دخيلاحفوا بنعشك والعيون دوامعٌ
  9. 9
    حتى غدا من فيضها مبلولاوتزاحمت أيديهم وشفاههم
  10. 10
    ذي فوقه ضماً وذي تقبيلاوكأنما التجأوا إلى أعواده
  11. 11
    لما رأوك بقلبه محمولاأوقعتهم في حيرةٍ من أمرهم
  12. 12
    وتركتهم لا يهتدون سبيلافلذا رأينا غير رزئك هيناً
  13. 13
    ولذا رأينا الخطب فيك جليلالا غرو إن أبدى القوي شماتةً
  14. 14
    فلقد هتكت حجابه المسدولاوأريته في أرض مصر مناعةً
  15. 15
    وبسالةً وكياسةً وعقولاما انفك يومك في خصومك عاصفاً
  16. 16
    حتى قضيت فعاد بعد بليلاهم كلما عجموك زدت صلابة
  17. 17
    تأبى على حكم القوي نزولاوتهيبوك وأنت فردٌ واحدٌ
  18. 18
    والفرد مثلك يستحيل قبيلاحتى إذا قطعوا الرجاء استنصروا
  19. 19
    في خذلك التهديد والتهويلاطوراً يقيمون الضجيج وتارةً
  20. 20
    يستعرضون الجيش والأسطولاوالخيل تعثر بالحراب كأنما
  21. 21
    أصبحت في أرجاء مصر غولاأو ملبداً ملأ الفضاء زئيره
  22. 22
    لكنه اتخذ المنابر غيلايغضون عنك وأنت غاية قصدهم
  23. 23
    فكأنما يغدون حولك حولالله قلبك والخطوب تنوبه
  24. 24
    لو كان عضباً لاستحال فلولامن يأت مثلك بالعظائم في الملا
  25. 25
    يستوجب التعظيم والتبجيلاوحدت منهجهم وكان مبعثراً
  26. 26
    وشددت عقد نطاقه المحلولاوجيمعهم بك آمنوا فكأنما
  27. 27
    كنت المسيح وقولك الإنجيلاقسماً بحزمك في مواقف جمةٍ
  28. 28
    ما كان فيها غيرك المسؤولالو كان من ملك القلوب دعوا به
  29. 29
    ملكاً لكنت الرابح الإكليلاكم موقفٍ لك والمشاكل طلعٌ
  30. 30
    كالجيش يستبق الرعيل رعيلافكشفتها من بعد ما عالجتها
  31. 31
    وهناً معالجة الطبيب عليلاولقد بلغت من الزعامة مبلغاً
  32. 32
    لم تبق بعد لآملٍ مأمولاستظل رمزاً للحياة مخلداً
  33. 33
    يحفى بك الأبناء جيلاً جيلاهزلية أو خلتها تخييلا
  34. 34
    وهناك رهطٌ آخرون لجهلهمراحوا يظنون البعوضة فيلا
  35. 35
    رحماك ربي من مدارك معشرٍكالطفل يتخذ العصي خيولا
  36. 36

    لم تلق فيه سائلاً ومسولا