ما لها قد شفعت أيدي الردى

عبدالحسين الأزري

34 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ما لها قد شفعت أيدي الردىما لها أتبعت العين يدا
  2. 2
    كان جرحاً فثناه مثلهوصهى الجرحان لما اتحدا
  3. 3
    إيه رب التاج قد شاء القضالا أرى التعليل إلا فندا
  4. 4
    يا هلالاً غاب في مطلعهقبل أن يبلغ مسراه المدى
  5. 5
    يولد الناس ومن آجالهميضع الله عليهم رصدا
  6. 6
    والمقادير إذا ما أزمعتصورت رسل المنايا عمدا
  7. 7
    لك في آبائك الغر أسىلست عنهم بالسُّرى منفردا
  8. 8
    قصر الأعمار فيهم سنةٌسنها المجد لأعلام الهدى
  9. 9
    غالك الدهر كما غالهموكذا الدهر يعادي الأصيدا
  10. 10
    دوحةٌ في ذروة العلياء همقد زكت فرعاً وطابت محتدا
  11. 11
    طلعت أغصانها من هاشمٍتثمر النبل وتجني السؤددا
  12. 12
    يتجلى سمكها بين الملاكلما تاريخها قد بعدا
  13. 13
    وإذا أينع منها ثمرٌأسرعت في قطفه أيدي الردى
  14. 14
    إن تكن أيامهم قلَّت فقدكثرت فخراً وقلت عددا
  15. 15
    وكفاهم أن كلاً منهمعاش في الدنيا شريفاً سيدا
  16. 16
    ما لبيت المجد أهل غيرهموسواهم ليس إلا نضدا
  17. 17
    حملوا النعش وكل مطرقٌفكأن العين تشكو الرمدا
  18. 18
    ومشوا فيه وآمالهمكالقطا الحائر ضل الموردا
  19. 19
    حاملي النعش قفوا إن لهفي مطاوي كل قلب مرقدا
  20. 20
    وإذا ما اخترتم مثوى لهفليكن حيث أبوه اتسدا
  21. 21
    إرفعوا الفاصل ما بينهماودعوا الشبل يلاقي الأسدا
  22. 22
    ثم نادوا فيصلاً في قبرهأيها الوالد هاك الولدا
  23. 23
    لك قد عاد كما فارقتهنضراً كالزهر رواه الندى
  24. 24
    سله يخبرك بأنا لم نهنفالليالي عودتنا الجلدا
  25. 25
    والعوادي إن تعاقبن علىالحر شدت منه عضداً فردا
  26. 26
    إن قوماً أنت من ساداتهمسوف يحيون على رغم العدى
  27. 27
    حفظوا عهدك فاعتزوا بهوعهود الحق لم تذهب سدى
  28. 28
    في كفاح مثلت أدوراهتارة بدراً وطوراً أحدا
  29. 29
    دخلوه عُزَّلاً لكنهمجعلوا الإيمان منهم عددا
  30. 30
    رفعوا الرايات قدماً ولهمفتح العزم طريقاً جددا
  31. 31
    إن للظلم بداً كم أيقظتمن كرى الغفلة قوماً رقدا
  32. 32
    عقد الأمر عليهم فمشواليحلوا بالمواضي العقدا
  33. 33
    يا غيوم النائبات اتئديلا أرى جمعك إلا قددا
  34. 34
    إن أطلت المكث فيهم فاعلميإن لليوم وإن طال غدا