للسعي في طلب العلياء متسع

عبدالحسين الأزري

42 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    للسعي في طلب العلياء متسعما في الحياة على الساعين ممتنع
  2. 2
    وللجهاد إذا تابعته أثروللثبات إذا واصلته نجع
  3. 3
    هيهات تعطيك ما لا تستحق بهادنيا يكافح فيها البارع الصنع
  4. 4
    لم يسلب الدهر شعباً برد عزتهلو عز يوماً عليه الهون والضرع
  5. 5
    العصر عصر كفاحٍ لا حياةَ بهلمعشرٍ في زوايا دورهم قبعوا
  6. 6
    رأس المصائب ما في الغرب من جشعٍلو اعطيت أهله الدنيا لما اقتنعوا
  7. 7
    لولا المطامع ما ألفيت من أممٍبيعت بأبخس مما بيعت السلع
  8. 8
    كم من دماء أراقوها وما نهلواومن كنوز تولوها وما شبعوا
  9. 9
    هب أنهم بحراب الجند قد أمنواوالجيش من طبعه التنكيل والقذع
  10. 10
    فلن يطول لهم والدهر ذو غيرإخضاع قومٍ لغير الحق ما خضعوا
  11. 11
    قل للبلاد التي قد ثار ثائرهاهذا دواؤك ما إن مسك الوجع
  12. 12
    الحق إن لم يعنه السيف منخذلٌوالملك إن لم يصنه العدل منتزع
  13. 13
    وكل أمنية إن كان طالبهاغير المهند فاعلم أنها خدع
  14. 14
    أصدى بنهضتك الوادي فكان لهافيه دوي مدى الأجيال مستمع
  15. 15
    رمزاً ليومك هذا الجمع محتفلٌوللتيمن في ذكراه مجتمع
  16. 16
    ذكرى إذا استعرضت نفسي حوادثهاألفيت قوماً على روح الوغى طبعوا
  17. 17
    عج بالفرات وسله عن مواقفهميجبك عما بذاك اليوم قد صنعوا
  18. 18
    رجال حربٍ إذا حلوا بساحتهاطغى على جانبيها الرعب والفزع
  19. 19
    يمشون عدواً إليها مشي عاصفةٍهوجاء تجتاح ما تلقى وتقتلع
  20. 20
    المرهبون عداهم في فجاءتهمكما يفاجئ وثباً صيده الصبع
  21. 21
    تخالهم كالأفاعي الرقط ان وثبطيوم الوغى من بطون الأرض قد طلعوا
  22. 22
    لم يعرفوا الخوف إن جد البلاء ولوأن السماء على هاماتهم تقع
  23. 23
    يسترخصون لدى الجلى حياتهمكأنها والمنايا عندهم شرع
  24. 24
    وبات يحذر قتلاهم عدوهممن شدة الذعر يخشى أنهم رجعوا
  25. 25
    شاكو السلاح ولكن من عزائمهممدرعون ولكن بالإبا ادَّرعوا
  26. 26
    ملوا الشكاوى فلاذوا في بسالتهملتفهم القوم عنهم غير ما سمعوا
  27. 27
    تعرضوا للمنايا وهي فاغرةٌفاها فما تلقم الهيجاءُ تبتلعُ
  28. 28
    للطائرات رعودٌ فوق أرؤسهموللقنابل من آفاقها دفع
  29. 29
    شكراً لكم أيها الصيد الذين دعوامن جانب الوطن المحتل فاندفعوا
  30. 30
    لولاكم لم نشاهد للحمى علماًفي الجو يخفق معتزاً ويرتفع
  31. 31
    إن لم تضع نصباً هذي البلاد لكمفقد كفاكم من التاريخ ما يضع
  32. 32
    تعهدوا يا شباب اليوم موطنكممن أن تضيعه الأحزاب والشيع
  33. 33
    كان الوفاق لكم أيام نهضتكمركناً ولكن أراه اليوم ينصدع
  34. 34
    مضى بما فيه عنكم أمس فاحترسوامما به الغد يأتيكم وما يدع
  35. 35
    قالوا تجلد على البلوى فقلت لهمما كلف الله نفساً فوق ما تسع
  36. 36
    جر الشقاق علينا كل نائبةٍفلم يفد معها صبرٌ ولا جزع
  37. 37
    من قبلنا زرع الماضون بذرتهاحتى ربت فحصدنا اليوم ما زرعوا
  38. 38
    لن يقدر الشعب أن يجتاز محنتهما دام رائدَ من يقتاده الطمع
  39. 39
    والمرء ما انفك في هذي الحياة علىغرار ما عبدته النفس ينطبع
  40. 40
    ولن يرى راحةً في ظل وحدتهوفي البلاد نفوسٌ شأنها الطبع
  41. 41
    مرت بهم فرص الأيام فاغتنموامرورها واستغلوا الجهل فانتفعوا
  42. 42
    لم يبق من إثر الإسلام عندهملولا مظاهره الأعياد والجمع