خرج العاهل للصي

عبدالحسين الأزري

49 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    خرج العاهل للصيد وقد غير زِيَّه
  2. 2
    رام أن يصرف يوماًعنه أنظار الرعيه
  3. 3
    بينما كان ببطحاء من الأرض نديَّه
  4. 4
    إذ به صادف شيخاًمحدبا يحكي الحنيه
  5. 5
    قانصاً تشرف عيناه على عينٍ رَوِيَّه
  6. 6
    مورد الأدم من الآرام والبيض النقيه
  7. 7
    ثم لاحت ظبيةٌ منهن تجتاز الثنيه
  8. 8
    فرماها الشيخ والعاهل فانثالت رميه
  9. 9
    أسرع الشيخ إليهاقائلاً نعم العطيه
  10. 10
    إنها منك فشكراًلك يا رب البريه
  11. 11
    صاح فيه الملك إناقد أصبناها سويه
  12. 12
    لي أن آخذ ما شئت وأعطيك البقيه
  13. 13
    ضحك الشيخ وكم منضحكةٍ جرت بليه
  14. 14
    قائلاً ما كل رامٍإن رمى أصمى النحيه
  15. 15
    خل عن صيدي فإنيغير مجهول الهويه
  16. 16
    أنا من قومٍ ذوي بأسٍ وأنفٍ وحميه
  17. 17
    عفت أطفالي جياعاًأمس من قبل العشيه
  18. 18
    لست أدري هل هم باقون أم ذاقوا المنيه
  19. 19
    لا تخلني أجتدي كففاً وإن كانت سخيه
  20. 20
    تأنف المنة نفسلي ما عشت أبيه
  21. 21
    أغضبته جرأة الشيخ على الذات العليه
  22. 22
    قال للحارس محتدداً ومن غير رويه
  23. 23
    ويلك اقتله فأرداهُ كما تردى الضحيه
  24. 24
    شعر العاهل إذ ذاك بتأنيب الطويه
  25. 25
    تندب العدل وتنعاهُ بألحان شجيه
  26. 26
    واعترته رعشةٌ منداخل النفس قويه
  27. 27
    عاد منها نادماً يرزح من عبء الخطيه
  28. 28
    قال يا ليتني لو فككرت بالأمر هنيه
  29. 29
    قبل أن اتخذ القوة للظلم مطيه
  30. 30
    بعدما عاد إلى القصر وحيته السريه
  31. 31
    وتلقته الجواري العين في أحلى تحيه
  32. 32
    مر في خاطره الإثمُ الذي حاول طيه
  33. 33
    وإذا النفس التي مابين جنبيه شقيه
  34. 34
    وإذا القصر بعينيهِ كأطلال بنيه
  35. 35
    وإذا الظلم يريهصولجان الملك حيه
  36. 36
    وتراءى ذلك الشيخُ له رهن الثويه
  37. 37
    تاركاً في الكوخ غرثيمن صبيٍّ وصبيه
  38. 38
    فتنحى وتلاشتمنه تلك الأريحيه
  39. 39
    معرضاً عن نشوة اللذذاتِ والكأس الهنيه
  40. 40
    قابلته من جواري القصر هيفاء حظيه
  41. 41
    ودنت تسأل عمافي الزوايا من خبيه
  42. 42
    ما لدنيا الملك اظلممت وقد كانت مضيه
  43. 43
    يا ترى هل أزعجت مولاي أحلام رديه
  44. 44
    قال ليت الأمر رؤيابقيت غير جليه
  45. 45
    موقف زهدني فيهذه الدنيا الدنيه
  46. 46
    وضمير المرء مرآة بها ينظر غيه
  47. 47
    منه أيقنت بآثامي وإن كانت خفيه
  48. 48
    أن روح العدل تأبىحكم جان في قضيه
  49. 49
    لست ما دمت أثيماًحاكماً بين الرعيه