حتام يحدو الليل في

عبدالحسين الأزري

38 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حتام يحدو الليل فيركب لشقوته مسوق
  2. 2
    وإلى متى يقتادهقود النخاسة للرقيق
  3. 3
    يا ليل كنت ولم تزلمأوى لقطاع الطريق
  4. 4
    لولاك ما عدت الذئاب تعيث في الوادي السحيق
  5. 5
    والركب ينظر حائراًنظر المرقع للخروق
  6. 6
    حملته ما لا يطيقوقلت للظلماء سوقي
  7. 7
    مل الحياة وما بهاملل المريض من النشوق
  8. 8
    في عالمٍ نتن الضميروإن تضمخ بالخلوق
  9. 9
    قد عل من شرب الدماواكتظ من غمط الحقوق
  10. 10
    خلعت جرائمه عليهغضارة العيش الأنيق
  11. 11
    يا ليل قد اوقعتهفي مأزقٍ حرجٍ دقيق
  12. 12
    لا عاد يمكنه الرجوعولا يطيق على اللحوق
  13. 13
    لا النجم يرشده الطريقولا السحاب بذي بروق
  14. 14
    والطارقات وقفن فيهعلى شفا جرفٍ عميق
  15. 15
    خطر الذئاب وراءهوأمامه خطر المضيق
  16. 16
    لم يبق من أمل لديهوكان منه على وثوق
  17. 17
    وطغت على أحلامهلحجٌ من اليأس المحيق
  18. 18
    خسرت بضاعته وقدربحت بضاعة كل سوق
  19. 19
    يا ليل لست بسرمدٍباقٍ على طول الطريق
  20. 20
    الفجر خلفك رابضٌيرعاك من بين الشقوق
  21. 21
    مهلاً فان قوافل الأيام موقرةُ الوسوق
  22. 22
    يحملن في طياتهاما ليس يرتق من فتوق
  23. 23
    والغيب في صفحاتهما ليس يقرأ في الرقوق
  24. 24
    بينا أعض أنامليوأغص من يأسي بريقي
  25. 25
    وتركت راحلتي تفتتِش في التراب على عليق
  26. 26
    إذ لاح لي بين السحاب الجون خيطٌ من بريق
  27. 27
    فنظرته وكأنهكف تلوح من مشوق
  28. 28
    خفق الفؤاد لومضهفعجبت من هذا الخفوق
  29. 29
    وشعرت بالدم دافقاًقد عاد يجري في عروقي
  30. 30
    ناجيت نفسي ما الذي استشعرت من خيطٍ دقيق
  31. 31
    قالت ارى من خلفهفجراً سيؤذن بالشروق
  32. 32
    يا دمعة ذرفت علىشعبٍ بحمأته غريق
  33. 33
    يا نفثة ملئت اسىًمن صدرِ ماسورٍ ربيق
  34. 34
    يا أنةً دلت علىخطرات قلبٍ مستفيق
  35. 35
    يا بارقاً ما كان غيرسناً تصاعد من حريق
  36. 36
    قد شب بين جوانحكابدن آلام الحروق
  37. 37
    غيرت رايي في غدٍوجنحت للأمل الوثيق
  38. 38
    وعلمته أن لا بد منفرجٍ سيأتي بعد ضيق