تركت إلى الشباب هوى الغواني

عبدالحسين الأزري

44 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تركت إلى الشباب هوى الغوانيوحرمت النسيب على لساني
  2. 2
    وعنه رجعت أدراجي بعيداًعن الشبهات خشية أن يراني
  3. 3
    يحق لهن أن يهزأن منيكهزء المشرفيه من جبان
  4. 4
    غداة قد استعر الرأس شيباًوسار على خطاه العارضان
  5. 5
    وصحن حذار لا تخدعك فيناحياةٌ من وسائلها الأماني
  6. 6
    لقد فاتتك أيام التصابيوأقوت بعدها تلك المغاني
  7. 7
    كفى بالشيب لو فكرت فيهصريحاً لا يمين ولا يماني
  8. 8
    صدقن وليس في الدنيا حديثٌبأصدق من مشاهدةِ العيان
  9. 9
    ولم أر مثل شيبي من رقيبٍعليَّ إذا التفت إلى الحسان
  10. 10
    يعنفني ويجهل أن عينيتودعهن في نظرات فان
  11. 11
    أصد بناظري عنهن طوعاًإليه وأنتهي عما نهاني
  12. 12
    كأن النفس لم تبرح صباحاتراني كابن عشرٍ أو ثمان
  13. 13
    وأنكد عيشة أني ونفسيعلى طول المدى متناقضان
  14. 14
    وما استغربت أن ولى شبابيوشابت لمتي قبل الأوان
  15. 15
    فمنذ نشأت حتى اليوم إنيأعاني من زماني ما أعاني
  16. 16
    يداورني الضنى وأروغ عنهكأني والضنى فرسا رهان
  17. 17
    وأرجع كلما ورقاء غنتبذاكرتي إلى ماضي الزمان
  18. 18
    بقيت بعزلتي أصغي إليهاكما يصغي الصيام إلى الأذان
  19. 19
    كأن بجوفها نغماً شجياًتردده المثالث والمثاني
  20. 20
    ومن شجني غرقت بفيض دمعيوفيض الدمع أبلغ ترجمان
  21. 21
    أخر لصوتها صعقاً وأهفوكأن غناءها لغة الجنان
  22. 22
    يرف إليك شوقاً كل عامٍفؤاد فيك يا لبنان عان
  23. 23
    ونفس حرةٌ لولاك كانتضحية حر وادٍ أرونا
  24. 24
    صليت بناره ففررت منهكمذعور يفتش عن أمان
  25. 25
    تقضى العمر فيه بدون معنىكعمر السمهري بلا سنان
  26. 26
    ولو أني نزحت إليك كانتحياتي فيك رائعة المعاني
  27. 27
    كأن نسيمك الفياح طيباًيمر على منابت زعفران
  28. 28
    كأن خمائل الوادي قيانٌلواعب قد دعين لمهرجان
  29. 29
    تناثرت القرى النضرات فيهكما انتثرت عقود من جمان
  30. 30
    كأني فيك وقت الليل بازمطل من أعالي الجو ران
  31. 31
    كأن مسارج الوادي نجوملها فلك يدور بهن ثان
  32. 32
    إذا ذكرت مناظر كل أرضٍأشار الناس نحوك بالبنان
  33. 33
    يرونك أوفر البلدان حظاًيعد من الثقافة في مكان
  34. 34
    تسامى قبلها أدباً وعلماًوأسفر عن فطاحل في البيان
  35. 35
    حظيت من الأطايب والغواليبما لم يحظ فيه الرافدان
  36. 36
    ثمارك كالعرائس حين تجلىوإن زفت ففي حجل الأواني
  37. 37
    تكاد تذوب ناضجةً وتخشىعليها أن تلامسها اليدان
  38. 38
    فواكه يختلفن شذى وطعماًوأحسنهن فاكهةُ الغواني
  39. 39
    وتغبط كل دارٍ فيك تحياحياة منعمٍ بالغيد هاني
  40. 40
    خرائد كالمها اتخذت كناساًلهن ذراك من شم الرعان
  41. 41
    إذا ما لحن قلت بدور تمبدت أو مسن قلت غصون بان
  42. 42
    وتشهد بعلبك على مبانخلدن كأنها آثار جان
  43. 43
    تخيلها وقد دهشته طرفيروائع من خيال لا مبان
  44. 44
    ولولا الموت يالبنان حتملكنت ملكت أوصاف الجنان