بيني وبينك ألف القدر

عبدالحسين الأزري

41 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بيني وبينك ألف القدرفاللحن أنت وحبك الوتر
  2. 2
    يا زهرة قد غرستها بيديفراح عفواً لغيري الثمر
  3. 3
    أنفقت عمري على هواك فهالا أنت يا زهرتي ولا العمر
  4. 4
    ما زلت أشدو كطائر غردمثواه ما عاش غصنك النضر
  5. 5
    قد كان لي ظله الندي حمىيعبق في جوه الشذا العطر
  6. 6
    لا تعجبي إن جوانحي اضطربتأنت النعامى وإنني الشجر
  7. 7
    وكم على القلب قد وضعت يديفلو تطلعت قلت محتصر
  8. 8
    قال العدى مد للسماء يداًأقرب من ظلها لك القمر
  9. 9
    لا وفق الله مانعيك ولاأفلح من في شماتتي ظفروا
  10. 10
    أبيت والنفس فيك والهةٌمن أستعين به فينتصر
  11. 11
    ماذا جرعت ومم قد ركدتروحي فلا غفوةٌ ولا سهر
  12. 12
    غشت جميع جوارحي سِنةٌفكأنني خدرٌ ولا خدر
  13. 13
    أدنو إلى سمري ولست أعيماذا يحدثني به السمر
  14. 14
    قلبي لك الويل من عذاب هوىعذاب عافٍ بالنار ينتحر
  15. 15
    قدرت عقباه في بدايتهفطحت فيما قد كنت أنتظر
  16. 16
    لم أنسها عندما خلوت بهاعفواً وما كان حولنا بشر
  17. 17
    وكنت عنها أغض من نظريكي لا ينبه أهلها النظر
  18. 18
    وما دروا أن كل جارحةٍمني سمع وكلها بصر
  19. 19
    وكان قد راعها نشيد هوىله بأعماق نفسها أثر
  20. 20
    تحدث الناس عنه واختلفتفي فهم معناه منهم الفكر
  21. 21
    فيه ملامح من شمائلهاوفيه من وصف حسنها صور
  22. 22
    قالت لمن ذلك النشيد ألمتسمعه أنت فكله غرر
  23. 23
    تلوح لي منه عبقريتهيا ليته في هواه مستتر
  24. 24
    الويل لي وله لو أن بنيأمي بأهداف شعره شعروا
  25. 25
    غالطتها قلت لست أذكرهلكنني عارف به خبر
  26. 26
    فهو كما قد وصفت ذو أدبٍما بين أهليه فيه مشتهر
  27. 27
    تجنب الحب في صباه وقدقالوا له الحب في الصبا خطر
  28. 28
    لكنما في طريقه عرضتأخودٌ رماه بحبها القدر
  29. 29
    وظل يخفي الهوى ويكتمهحتى فشى بين صحبه الخبر
  30. 30
    تبسمت ثم أطرقت خجلاًوزان بالورد خدها الخفر
  31. 31
    واستشعرت أنها مواربةٌمني وأني بحبها خمر
  32. 32
    قالت أظنك أنت قائلهوأنت ذاك المتيم النكر
  33. 33
    من التي طحت في حبائلهاقل لي فما أنت بالهوى أشر
  34. 34
    لا غرو فالحب في طهارتهسعادةٌ فيه تسعد الأسر
  35. 35
    وهل تبادلتما الوداد معاًأم من هويت مقامرٌ يسر
  36. 36
    إني لأخشى من أن تزل بهوزلة الحب ليس تغتفر
  37. 37
    والحب كالماء منه موردهعذب وآخر آسن كدرُ
  38. 38
    سكت وهناً ولم أجب فدنتمني وقد كظ قلبها الضجر
  39. 39
    قالت وقد ضمنا العناق معاًودمعنا كالرذاذ ينهمر
  40. 40
    خل العتاب فأنت تعرفنيما كنت مذنبة فأعتذر
  41. 41
    من ذا يعي لي ومن يصدقنيإن قلت أهلي بقتلي ائتمروا