أعد يا أخا الورق فالليل جن

عبدالحسين الأزري

39 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أعد يا أخا الورق فالليل جنوغن فدونك واد أغن
  2. 2
    ألفتك لما أعتزلت البشروعانيت مثلك طول السهر
  3. 3
    أنوح بنوحك فوق الشجركعود يردد نغم الوتر
  4. 4
    لو العود يدرك مثلي الشجنحبتك الغصون بعرش رفيع
  5. 5
    وصاغتك لك التاج زهر الربيعفأنت المليك بوادٍ بديع
  6. 6
    وما أنا إلا كعبد مطيعتولى هواك وفيك افتتن
  7. 7
    شدوت فأبطلت فن الأساءةوصرت تعالج بالبينات
  8. 8
    فما أنت إلا من المعجزاتومنك بدا لي سر الحياة
  9. 9
    فطوراً سرور وطورا حزنتنوح فتهتك ستر الخفاء
  10. 10
    وتلهمه الروح قبل الهواءكأني الكليم أتاه النداء
  11. 11
    وذو النون منتبذاً بالعراءقريح الفؤاد هزيل البدن
  12. 12
    إذا البدر أشرق فوق الأديموصافحت البان كف النسيم
  13. 13
    وريع السكون بصوت رخيمفنوحك بهجة ذاك النعيم
  14. 14
    ونضرة ذاك الجمال الحسنليبتسم الصبح للبلبل
  15. 15
    ليحتفل الجو بالأجدللتصف الحياة لقلب الخلي
  16. 16
    ليحتمل السهد من يبتليليخف الكئيب وراء الدُّجن
  17. 17
    فما العيش يا صاح إلا نغمبكى منه ذاك وهذا ابتسم
  18. 18
    تنافى الشعور به فانقسمهناء لبعض وبعض ألم
  19. 19
    فتطرب نفس وأخرى تئندع الليل يسحب ذيل الغسق
  20. 20
    علينا ويكحل جفن الشفقوعد نتعاطى كؤوس الأرق
  21. 21
    لكيلا يفوتك باقي الرمقفبعد الحياة يطول الوسن
  22. 22
    دع الليل يملأ أرجاءهاهدوءاً ويطرد ضوضاءها
  23. 23
    ولا تسأل النفس ما ساءهافلا فم تشكو به داءها
  24. 24
    ولا في زمانك من يؤتمنتذكرت يا ورق عصر الشباب
  25. 25
    وكيف انخذعت بلمع السرابوما كنت أعلم خلف الحجاب
  26. 26
    زماناً يناقشني بالحسابوينتابني في ضروب المحن
  27. 27
    ذكرت رفاقي عند الصغروتجوالنا تحت ضوء القمر
  28. 28
    فها هي نفسي برغم الكبرأراها تمثل تلك الصور
  29. 29
    وإن غيرتها صروف الزمنأراني أحن لتلك اليالي
  30. 30
    وترتاح نفسي لذاك الخيالهوى لا لحسن عديم المثال
  31. 31
    ولكن للنفس حبل اتصالشعرت به في رضاع اللبن
  32. 32
    تمر البساطة في خاطريفيرمق شزراً لها ناظري
  33. 33
    دعتني أمد يد الخاسرواستمنح الرفق من آسري
  34. 34
    ولولا البساطة لم أرتهنعلي الهوى سد باب الرجاء
  35. 35
    ومثل لي الداء نفس الدواءفمن أين أحظى إذن بالشفاء
  36. 36
    وما أسرع السير نحو الفناءإذا أنا ضيعت نهج السنن
  37. 37
    تمر الليالي على وحدتيولم أحظ بالقرب من جيرتي
  38. 38
    فإن أعدم البرء من علتيفيا حافر القبر للميت
  39. 39

    رويدك حتى نعد الكفن