مِنْ سِيرةِ النَّخْل

عبد الناصر الجوهري

43 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    وسألتُ كلَّ الناسكين،وكلَّ نجْماتِ الثريَّا ،
  2. 2
    وسألتهم عنكَ استفاضوا في مُحيَّاكَ،ولم يزلْ في القلبِ شوقٌ
  3. 3
    كيف استخرتَ اللهَ فينا يا إمامْ؟من بعدكَ البحرُ استقال بمدِّه
  4. 4
    من بعدك الصحْراءُ تدفنُ رأسهامثل النعامْ
  5. 5
    نسرٌ تحلقُِّ ما تزال إلي الأعالي شامخًاوالشوقُ أغطشَ ليله
  6. 6
    يطوي البلابلَ،لكَ فى فؤادى لهْفةٌ
  7. 7
    أُوْصى النوارسَ أن تبلِّغَ يمّكَ الرِّقراقَ...ومعسولَ الكلامْ
  8. 8
    الرَّملُ أرسل صهدهبات الأحَّبةُ مرهفين بعشقهم دومًا
  9. 9
    وما برح الصباحُ عن الضياءِ،ولا تورَّط في انتقامْ
  10. 10
    أنتَ افتديتَ أصالتي،اخيتها لحداثتي
  11. 11
    بالمجد أحكمتَ الزِّمامْوحظرتَ نفطكَ عن مساندةِ الطُّغاة ،
  12. 12
    أعوامُ مرَّتْ خُلسةًوالقوسُ يشتاق السلامْ
  13. 13
    كم أعشق الأحبابَ والأطيافَ والأخبارَ،كم أرنو المواسمَ والمزارع
  14. 14
    والحدائق والرخامْللحرف يومًا مرفأٌ أرسو به
  15. 15
    إن القوافي لاتنامْهذي (الهواملُ) بالرُّؤى،
  16. 16
    هذي أماسيُّ الوئامْياربَّ .. تختلجُ الجوانحُ...
  17. 17
    في اشتياقٍ،سربُ الحمائم...
  18. 18
    يشتهى حتى الخُطىهذا سفينُكَ مُشْرعٌ
  19. 19
    رغم القتامْوتربَّص الليلُ المدجَّحُ بالنَّوى
  20. 20
    وتحيَّنتْ – عند الرحيل – مدامعُ الشعراءِ ،تلهبُ فىَّ جرحًا قد تهيَّأ ،
  21. 21
    واللهِ - ياعمَّاهُ - لو ضعوا القصائدَ ..والحضارةَ فى يسارى
  22. 22
    ما تسوَّلت استعارات الرثاءففي ضلوعي عارضٌ يأبى شكايات العظامْ
  23. 23
    طال الرَّحيلُ ..بـ غربتىقد جُنّ طميٌ للغدائر .. فى مراعينا
  24. 24
    غدا يُدمي الدياجى،كم أمات الانهزامْ
  25. 25
    فبساعديه هُناتوحَّدت الإماراتُ الأبيَّةُ كلّها
  26. 26
    أسقى الإخاءَ ... حلاوةًحتى أزال الانقسامْ
  27. 27
    عمَّاهُ تسكن أعينىتترقرقُ الآن العيونُ بدمعها
  28. 28
    للناطحات بريقُ شوقٍ عابرٌنحو الأمامْ
  29. 29
    ها شعرُكَ النَّبطىُّ أبكى كلَّ نوَّات الخليج ..وزاد نخلاتِ التواضع عَّزةً
  30. 30
    حتى ارتقى طيبَ المقامْوالصيدُ يفتقدُ الصقورَ .. وساعديكَ ،
  31. 31
    وخطوكَ الرحَّال في درب المحبَّة ،عيرُ القوافل تستريحُ بعتقها تحت الغمامْ
  32. 32
    وكأنني عند التشبُّبِ سيِّديداعبتُ عشقكَ للعروبةِ،
  33. 33
    والمباديءِ،يا شيخنا أتممتَ خاتمةِ الكِتابِ،
  34. 34
    وخفْتَ أشهرنا الحرامْما جفَّ بئرٌ من عيونكَ
  35. 35
    فالثرى ضمَّ العيونَ...علي الدوامْ
  36. 36
    أبكيتَ أسرابَ الشحاريرالعِشيقة للرُّبى
  37. 37
    أبكيتَ نخلاً قد تراخى ظلَّهبين الحُطامْ
  38. 38
    وسألتهم عنكَ استفاضوافي خُطى سِير الكرامْ
  39. 39
    عشقٌ تراءى فى الإماراتِ استهلَّ حديثهبين الحكايات العتيقة ...
  40. 40
    إذْ يلوِّحُ في ابتسامْيحكي شغافُ شُجيْرةٍ تلتفُّ في أكمامها
  41. 41
    لو مِتُّ يومًا بالمنافيأو في زحامْ
  42. 42
    أن يدفنوني في جواركَ في (أبو ظبْيٍ )هنالكَ حيثُ ترقدُ مُسْتريحًا
  43. 43

    فى سلامْ !!