مَكْلُــومٌ .. هدَّهُ الشَّوقُ

عبد الناصر الجوهري

21 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    معاذَ الله لو كنَّا فرادي◆فـ لىْ وطنٌ مقيمٌ فى الرِّحابِ
  2. 2
    وهذى مُهْجتي انفجرتْ تدوِّي◆فضمِّيني وزيدي فى العتابِ
  3. 3
    أَتُغرى العاشق الساجى هتونٌ◆وقبّرة الرُّبا تخشى الرَّوابى؟!
  4. 4
    معاذَ الله لو كنَّا رحلنا◆فطيرُ الشَّوق مُرْتجفٌ ببابى
  5. 5
    ولو هدّ السُّرى صبوٌ وئيدٌ◆فطيفُ السٌّهد أسرعُ فى الإيابِ
  6. 6
    أنبكى حالنا دومًا ، وننعى◆ظلالَ الوجْدِ فى حرم الشعابِ؟!
  7. 7
    فهذا التَّوقُ يسبقنا يغنِّي◆وهذا الليل .. كم يتلو كتابى
  8. 8
    وضحكتنا على الأبوابِ .. تزهو◆تُواري الحلمَ .. فى أُفق اغترابى
  9. 9
    وهدأتنا إلى الوديان تمضى◆وزهرُ النهر لا يدرى انسحابى
  10. 10
    فمن بالشجو كبلنا ؟! كفانا◆ضلوعُ الهجر .. كم ملّتْ غيابى؟!
  11. 11
    أيصبحُ فى المدي عشقى سرابًا◆وكلُّ البيد .. لا تطوي سرابى ؟!
  12. 12
    أنا العزَّافُ .. موتورًا بماضٍ◆يدغدغُ فىَّ ألحان العذابِ
  13. 13
    هُنا حنَّتْ لمخدعنا لُحُونٌ◆هنا أدمي الجوى قلب الشبابِ
  14. 14
    معاذَ الله لو كنَّا افترقنا فوقْعُ◆الخطْو أينع فى الترابِ
  15. 15
    همٌ العشَّاقُ .. كم غرسوا لهيبًا◆بحذو السهل .. كم دفنوا حجابى
  16. 16
    فعند الفيض .. لا يَخْشى أنينٌ◆وهذا الشطُّ لا يرتابُ .. غابى
  17. 17
    فلو دام الغرامُ لنا زمانًا؛◆لظلَّتْ وقدةٌ تَذْوى شهابى
  18. 18
    لمن تحيا شجونُ البيْن خجْلى◆وعطرُكِ .. كم تلظَّي فى الخطابِ ؟!
  19. 19
    فيا عمرى .. دموعُ الصبِّ حيرى◆فمكلومٌ يهرولُ بالهضابِ
  20. 20
    فضمِّيني وضمَّى ما تبقَّى◆فكفُّكِ مدَّ طيَّاتِ الخضابِ
  21. 21
    فضمِّيني ولا تخشى قفارى◆فكلُّ العُمْر .. حتمًا فى ذهابِ!!