لمن تهدرين شجوني ؟

عبد الناصر الجوهري

42 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر المتدارك
حفظ كصورة
  1. 1
    و لنفْسِ مشاعركِ الولْهىينْزفُنى شوقُ
  2. 2
    هذى همساتُ القمر الملهوفِمن دون الهمْساتِ
  3. 3
    هذي تفعيلاتيمن دون التَّفعيلاتِ
  4. 4
    فكلانا يجذبنا الفردوسُ السَّاجىمازال يحنُّ لهدأةِ قلبكِ
  5. 5
    وسط الرَّعشاتِلا حيلَ استبقتْ
  6. 6
    ما زالتْ شمسكِ عطْشىتشربُ من بئري
  7. 7
    و تحنُّ لصبوِ السَّنواتِلن يقتتلَ اليوم فؤادكِ
  8. 8
    في ساح مداراتىبوصلتي استدعت نيلي ،
  9. 9
    أمْ صبو فُراتي؟ولنفس مشاعركِ الولْهى
  10. 10
    أسرابُ النَّغماتِترحلُ مِنْ وَجْدى ،
  11. 11
    أحداقَ الدمْعاتِقد تتعانقُ كفانا ،
  12. 12
    و هشيمُ النَّظراتِهل تفْترسُ الأحلامُ الوسنانةُ ..
  13. 13
    أم تفترشُ حنايا الطُّرقاتِ ؟ولنفس النبْر
  14. 14
    حنينٌ من بين الأصواتِلن أُنْكرَ حبِّي
  15. 15
    كيف إلى العُشَّاق ستعترفين..بأنكِ ما كنتِ فتاتى؟
  16. 16
    فلمن تسترقين السَّمعَ ..و ترتحلين بوجدِ مفازاتى ؟
  17. 17
    ولمنْ أهْدرتِ شجونى ,ودموعَ الصلواتِ ؟
  18. 18
    مزاميرٌ من وحىِّ خيالاتىورأيتُ أساريركِ ،
  19. 19
    وهسيسَ الخفقاتِخمسون خريفًا
  20. 20
    أتهجدُ فى محْرابِ العشقِ ..وما هدأتْ جفْناتى
  21. 21
    فلماذا وحديأترقَّبُ ذكراكِ
  22. 22
    إذا اضطربتْ أغوارالخلجاتِ ؟لن أنتظرَ الليلةَ حين تجيئينَ ..
  23. 23
    إلىَّ بصحبةِ أفيائكِ ،تشتاقين إلى دفءِ الشُّرفاتِ
  24. 24
    سأفتِّشُ عنكِ هُنا فى الأنداءِ ..وفى الأسْحارِ ..
  25. 25
    وفى غورِ العتْماتِقد تعترفين بكل خطاياكِ ،
  26. 26
    فقد تعترفينَ ..بحممِ الهجْر الأولى
  27. 27
    وبجمرِ القُبُلاتِقد تعترفين ..
  28. 28
    فقد تكشفُ أسراركِ – يومًا –لهفةُ تلك النَّبضاتِ
  29. 29
    و يبقى طيفُكِ منثورًافوق الوجناتِ
  30. 30
    لستِ كما قال مُعبِّر رؤياكِ:بأنكِ ناسكةٌ فى صومعة الكلماتِ
  31. 31
    لستِ تهيمينكسرب فراشاتي
  32. 32
    لستِ كظلِّى النائم في النَّسماتِطاردني حُبُّكِ
  33. 33
    ينساب بأوردتىمشدوهًا عبر صباباتى
  34. 34
    أترين غرامى ؟هو يحذو حذو الأعرافِ ..
  35. 35
    مجذوبًا بين الفلَوَاتِإلا صخبُ الضِّحكاتِ
  36. 36
    طاردني حبُّكِ ما كفَّ عَنِ الإلهام،ونظْم الأبياتِ
  37. 37
    مَنْ يركضُ خلف سرابكِحين أعاود مُخْترَقًا
  38. 38
    بألوفِ الطعناتِ؟مَنْ يهجرُ أطيافكِ،
  39. 39
    من يحرقُ أنغامًا حيرىبثقوبِ النَّاياتِ ؟
  40. 40
    مَنْ يسلب ذاك الليلِ رؤىً،من يقطفُ زهرَ الأوقاتِ ؟
  41. 41
    أن تشتعلَ اللهفةُ فى عينيكِ ..وما جدوى ينبوع الصَّرخاتِ؟
  42. 42
    أتُنادينَ على قلبٍ يَهْمِىبين الأمواتِ ؟َ