تلك ابتسامةُ شاعرٍ

عبد الناصر الجوهري

24 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    للابتساماتِ التي ألقتْ إليكِ قصائديفتشكَّلتْ منها عوالمُ ،
  2. 2
    ما كنتُ أعلمُ أنَّها يومًاأغاظتْ مُسْتبدًا ،
  3. 3
    فبمثلما تتخلَّصُ الأشجارُ مِنْ أوراقها ؛فستودع الضَّحِكاتِ في مُهج الجذورْ
  4. 4
    أنا خاضعٌ حتمًا لإيقاع القصيدةِ ؛مثلما خضعتْ تفاعيلٌ لايقاع الطبيعةِ ،
  5. 5
    والقوافي ،فالليلُ طاولتي وذاتي يُقشِّرها المساءُ ؛
  6. 6
    وانشقَّ إلْهامي تزيَّن بالحروفِ،كشقائق النُّعْمان أشْمخُ في غيابٍ
  7. 7
    قد تجسَّد في حضورْللابتساماتِ التي نسيتْ بعينيكِ الهوى
  8. 8
    تخشى الممات ،ووحْشةً بين القبورْ
  9. 9
    للابتساماتِ الحبيبةِ ملْجأٌكالبدْر حلَّق في الأعالي ،
  10. 10
    واعتاد المسيرَ إلى البُدورْللابتساماتِ الخجولةِ في اللِّقا ،
  11. 11
    ألوانها جذَّابةٌ فأهابُ فخًّا ،والخُطى قد لا تدورْ
  12. 12
    تلك ابتسامةُ شاعرٍترتدُّ من بدْءِ الخليقةِ،
  13. 13
    فاتْبعيني....خلف ذاك السُّور.. سورْ
  14. 14
    لُغتي تُدوِّنُ في ابتساماتِ البراءةِ،والشِّعْرُ يلمعُ فيْهِ نورْ
  15. 15
    ذابتْ عيونُكِ ،والملامحُ ،والشُّعورْهُزمتْ كتائبُ وانمحتْ حولي قُصورْ
  16. 16
    مِنْ أجْل طبْعٍ و ابتسامةِ مُثْقلٍتلك الثعالبُ كلّها خرجتْ علىَّ من الجُحورْ
  17. 17
    كيف الرجوعُ ببسْمةٍ رياَّنةٍوالأمنياتُ بلا جسورْ
  18. 18
    وأتي القطارُ ،غدًا يعيِّرني الرَّصيفُ ؛
  19. 19
    بما اختزلْتُ من ابتساماتِ الأحبَّةِ في الصُّدورْحيرى مسافاتُ الحنين إليكِ أنتِ ..
  20. 20
    أزورُ قصَّابَ السُّرورْفرحًا بمقصلتي وسلَّمتُ الفؤادَ ولم يزلْ يقسو الفُراقُ لو اقتربتُ بلهفةٍ
  21. 21
    وسواىَ قد باع الثُّغورْوستُشْعلُ البسماتُ قنديلًا لمُغْتربٍ
  22. 22
    يسيرُ إليكِ مُشْتاقًا لعطركِ أنتِ من بين العُطورْوأراهُ يُصْبحُ تاجرًا مُتجوِّلًا
  23. 23
    ويُثيرُ طيبُكِ كفَّه من بين أعوادِ البخورْقد يحملُ الضِّحكاتِ أولُ مُتْعبٍ عبرَ العُصورْ
  24. 24
    فالابتساماتُ التى انفجرتْأتتْ مِنْ بين أنيابِ الدَّهورْ.