السِّندبادُ يشتاقُ الأميرةْ .

عبد الناصر الجوهري

40 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
إهداء

ونزلتَ اليمَّ للإبحار كالعشَّاق...

  1. 1
    في أبهى سريرهكيف صغْتَ العشْقَ...
  2. 2
    في قلب الأميرةْ؟عشْتَ كالحطَّابِ في الأرض الفقيرةْ
  3. 3
    ما تركت النيلَ،والأوطان للمُحْتل...
  4. 4
    ما كان للبحَّار أن يخشى مصيرهأنتَ أيقظتَ النجومَ المُسْتنيرةْ
  5. 5
    أنتَ لمْلمتَ السواقي المُسْتجيرةْبعْدُكَ الأعرابُ ثكلى
  6. 6
    والعتْقُ قد سجنوا ضميرهسِنْدبادٌ أنتَ ،
  7. 7
    أم ريحٌ مطيرةْ؟نحنُ في خوفٍ ،
  8. 8
    ها شموسُ العُرْبِ صارت تختفيعند الظهيرةْ
  9. 9
    والأرضُ ظمأى،تصطلي في كلِّ سيرةْ
  10. 10
    والرِّياحُ العادياتُ الآن عادت،أقبرتْ عينًا قريرةْ
  11. 11
    أنتَ غامرتَ... العمْرُ في كفَّيكَ...لم تخشَ اللصوصْ
  12. 12
    أنتَ نازلتَ الأساطيرَ التي قد أرَّقتْقاموس بلدان العجائبْ
  13. 13
    وعبرتَ البحرَ للغيلان ،تدحو الماردَ العملاقَ في عزِّ النوائبْ
  14. 14
    أفْتنا... يا سِنْدبادٌأفتنا... هل كنتَ صحوًا يعربيًّا
  15. 15
    يعتلي الليلَ،أفْتنا... هل كنتَ دفئًا يحتوينا
  16. 16
    مدَّ للكلِّ...أفْتنا... هل كنتَ حلمًا للنَّشامى
  17. 17
    تَفْتدي في الجدْبِ ...لو عيرًا صغيرةْ؟
  18. 18
    أفْتنا.... هل كنتَ نخلاً سامقًايحمي العشيرةْ؟
  19. 19
    ياتُرى هل كنتَ حصنًا مُسْتحيلاًيكتسي ظلًّا أبيًّا
  20. 20
    شامخًا أم صدَّ غزوًا فاجرًا،أم حرَّر الأرضَ الأسيرةْ؟
  21. 21
    أفتنا ...هل أنتَ من كانت هتونُ الحالماتِ اشتقنَ فيه المجدَ؛لو قد مرَّ سربٌ من عبيره؟
  22. 22
    أفتنا... كيف قد أمنتَ شعبًا حاصروه اليوم،ما فرَّطتَ في بئرٍ ضريرةْ؟
  23. 23
    أفتنا ...هل أنتَ من كان الصمودُ المُبْتلىيشتاق دومًا أنْ يعيره؟
  24. 24
    ها هي الأوطانُ أضحتْ بين أفخاخ مريرةْفي وصاياكَ القديمةْ
  25. 25
    أفتنا... نحنُ قد ذقنا الهزيمةْكيف صفَّفتَ الرُّؤى
  26. 26
    كيف اخترعتَ الحلْمَ..من أحلى ضفيرةْ؟
  27. 27
    كيف ألهمتَ الثرياسرَّ عينيكَ الخبيرةْ؟
  28. 28
    إنَّ اللجوءَ اعتاد أن يختار هوناحقنا أن تعشقَ الأطفالُ...
  29. 29
    حقنا أن نستريحْحقنا أن نسترد الفتح،
  30. 30
    والشدو الذبيحْقد مللنا الإغترابْ
  31. 31
    قد نسينا أنك الآن قد طواكَ الموتُ ،والموتُ المُذابْ
  32. 32
    طائرُ العنقاء ما قد عاد يرديه الحجرْماردٌ داس البشرْ
  33. 33
    وزعيمُ الجنِّ قد فرَّ اليوم من قبوِ الغجرْطائرُ الزرزور أبقى في شقوق الصخر جُرْحا
  34. 34
    أبقى للأحفاد صُبْحاأعلن الإنشادَ حزنًا للروابي المُسْتكينةْ
  35. 35
    هل سنغفو في بلادِ اللهِ؛والأرضُ سجينةْ؟
  36. 36
    أفتنا ...نحتاج حيلةْأفتنا ...في مُهجةِ الأرض القتيلةْ
  37. 37
    أفتنا ...قد ثار خيلٌ للقبيلةْأفتنا فالفجرُ ألْقى دمعةً ثكلى حزينةْ
  38. 38
    والخيولُ الصافناتُ اليوم فرت للثرىتقتات دومًا
  39. 39
    أفتنا في كل تهويدٍ لـ قُدْسيولِمَ المُسْتوطناتُ اليوم حتى بأطرافِ الجزيرةْ
  40. 40
    فالحواديتُ استباحتْقد تلظَّى في اشتياقٍ للأميرةْ