أبو سيف

عبد الناصر الجوهري

44 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    غيمُ المدينةِ أمْ جحيمٌ طاردَكْ؟لو مركبُ الصيدِ استدارَ بحلمِك المطحونِ
  2. 2
    ناحيةَ الرؤَىما كان صيدُكَ أخطأكْ
  3. 3
    لم تقترضْ إلا المدامعَ "للحُسيْمةِ"...فى قلبِ شاحنةِ النفاياتِ
  4. 4
    الحضارةُ تطحنُكْحينَ انقطاعِكَ عن تلقِّى حصةِ الدرسِ الأخيرِ
  5. 5
    مَنْ عجْلَّ التوقيفَ ،أمْ وحشُ المخاوفِ حررَكْ؟
  6. 6
    (فليسألوا كبيرَهم )ينْعَى "أبو سيفُ" المُصادر...
  7. 7
    أو قهْرَ شُحنتكَ التي قد أُعْدِمتْوتكسرتْ مع أضلعكْ
  8. 8
    كيف استباحوا لقمةَ العيشِ المُضرَّجِنمْ مُسْتريحًا سيِّدِى
  9. 9
    فالموتُ خلفكَ،أو أمامكَ خلدكْ
  10. 10
    وارحلْ قريرَ العينِ؛فالعيشُ المميتُ
  11. 11
    عيالُه ُتستودعُكْلم يُسمِعْ شكايتَكَ التي أودعتها ؛
  12. 12
    شغلتْهُ أنيابُ القراصنة الذين تغوَّلواما كان فى حسبانِهِ
  13. 13
    أن يخرجَ الشَّعبُ الأصيلُ يودعُكْفغدًا ستنصفُكَ الرِّواياتُ التي خبَّأتَها
  14. 14
    قربَ الموانيإنَّها رهنُ الشقا
  15. 15
    أنتَ الذى ملَكَ البحارَ جميعَهامن دونِ صيدٍ
  16. 16
    والإيابُ لمغنمِكْليحاكمَ العمَّالَ
  17. 17
    أو شرطَ الدَّركْفالبحْرُ يُنْصفكَ انتصافًا
  18. 18
    البحرُ أصدقُ من رواياتٍ مُلفَّقةٍتُبيْنُ المُعْتركْ
  19. 19
    قمرٌ يغنِّى للفلكْالبحرُ ينقصُ أم يزيدُ ...
  20. 20
    كان احتجاجًا ليس إلاصرتَ تكتبُ صحوةً
  21. 21
    وغرامها مَنْ ألهمكْعن ألْفِ تحْقيقٍ جبانٍ،
  22. 22
    أمْ دماءُ الكادحينَلن يسْتريحوا من عذابِكَ ؛
  23. 23
    لو غفرْتَ لمقتلِكْلو قطَّعوا يومًا
  24. 24
    بشاحنةِ النِّفاياتِ المليئةِ...شُحْنةً أخرَى ؛
  25. 25
    ستأخذها معكْكُتِبَ الهلاكُ لقاتلكْ
  26. 26
    أنتَ السَّفينُ لمنْ هَلكْقُلْ لى بربكَ...
  27. 27
    كيف يومًا ترتقِىالبحْرُ لم يُسْمِعْ
  28. 28
    شكايتَكَ التي أودعْتها ؛شغلتْهُ أنيابُ القراصنة الذين تغوَّلوا،
  29. 29
    فالبطشُ مُحْترفٌأَمَا طمَسَ الأدلَّةَ،
  30. 30
    أو سينْكرُ قصْده في مقْتلكْ ؟من شطِّها ولبحرِها
  31. 31
    مالَ الرعيةُ للرعيةِ...دونَ غيرِكَ خالدٌ
  32. 32
    قلْ لى بربِّكَ ما الذىيجْنيهُ رحْلُ مُغامرٍ
  33. 33
    يشقى بصيدٍ للسَّمكْ؟قد صادروا أسماكَهُ
  34. 34
    قد قرَّروا إعدامَهاوأمامَ أعينِهِ التي دمعتْ كثيرًا
  35. 35
    واستغاثتْ جائرًا لم ينْصفكْحُلْمٌ لنا أمْسى وئيدًا
  36. 36
    مَنْ سيثأرُ فى البلادِوالرّوحُ تصعدُ للسَّماءِ،
  37. 37
    وللأعالي ترفعُكْكلَّ ابتكارات المعيشةِ ،
  38. 38
    وابتساماتِ اللقاءِ غدًا؛إذا اقترب المَلَكْ؟
  39. 39
    فالبحْرُ جاءَ إلى الجنازةِ،يُوْدُهُ مَنْ ودَّعكْ
  40. 40
    لو كان شطكَ يجهلُكْأبشرْ بصيدِكَ سيِّدِى
  41. 41
    سربُ النوارسِ أنشدَكْكفَنُ احتجاجِكَ صار صرْخةَ مولدُكْ
  42. 42
    نَمْ مُسْتريحًاأنتَ بحَّارُ المراكبِ كلِّها
  43. 43
    ياسنْدبادَ البحْرِ..ذاك البحْر زيَّنَ مركبَكْ
  44. 44
    ملكُ الملوكِ..وفي الجنان بـنفْسه يسْتقبلكْ.