من يسأل الطرف المسهد

عبد المحسن الصوري

28 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    من يسأل الطرف المسهَّدما باله يجني ويسهَد
  2. 2
    يبكي فألبس كلَّ يومٍ بُرقعاً منه مجدَّد
  3. 3
    بين المعصفر والمسييَر والمسهم والمعضَّد
  4. 4
    لا أستطيع أردُّهعن ذلك القلب المصدَّد
  5. 5
    فأنا المولَّد في الهوىأو فالهوى مني تولَّد
  6. 6
    ولربَّ أهيفَ جر أهيَل حين قام وماسَ أملَد
  7. 7
    فسبى بذلكَ واستباحَ وما تجاوزَ ما تعوَّد
  8. 8
    لما اقتَفى أثر الملاح فدانَ دينهم وقلَّد
  9. 9
    كل يزهدُني ويرغَبُ وهو يرغبني ويزهَد
  10. 10
    إني لأعجبُ منك تفعلُ ما تذمُّ به فتُحمَد
  11. 11
    وأراك تملكُ ما ملكتَ من القلوب وليس تُحسَد
  12. 12
    نصلَ الشبابُ مسارعاًفكأن أسوَدَه مسوَّد
  13. 13
    وكأنما المعهودُ منهمن المسرة كان معهَد
  14. 14
    لو كان مما كان فيكفِّ الأمير أبي محمَّد
  15. 15
    ماذا تظنُّ به أينفَدُ في الندى أم ليس يَنفَد
  16. 16
    ما عند زائرِه من الأمثالِ إلا العَود أحمَد
  17. 17
    فكأنَّ بيت عطائهمن كثرةِ الزوارِ مَشهَد
  18. 18
    يتزوَّد الغادي إِلَيهِ بفضل ما عنه تزوَّد
  19. 19
    ما في حَميلته كمافي غِمده مما تقلَّد
  20. 20
    لكن ذاكَ يسلُّ أحياناً وهذا ليسَ يغمَد
  21. 21
    قطعَ الحديثُ عن الأكارِم ثم صار إليه يُسنَد
  22. 22
    وبذكره أبداً يُكَررَرُ بيننا وبه يُردَّد
  23. 23
    للَه أنت ومرهف الحدَّين في الحيين مفرد
  24. 24
    وأقبّ من خلف السوابِقَ مُجفر الجنبينِ أجرَد
  25. 25
    ومثقفٌ سبطُ الكعوبِ إذا ركِبت به تجعَّد
  26. 26
    عَلِقَ النجيع به فصارَ كأنه شطَنٌ معقَّد
  27. 27
    وكتيبةٌ لمعت فأبرق جَوُها وجرت فأرعَد
  28. 28
    رجَعت فأنت لِواؤهالا ما رأيتَ عليك يُعقَد