معي كلمات ما يطاق احتمالها

عبد المحسن الصوري

29 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    مَعي كَلماتٌ ما يُطاقُ احتِمالُهاأوَدُّ إِذا ما قُلتُها لو أُقالُها
  2. 2
    وتسأل غرَّاءُ احتِيالاً لِسرِّهاوَلو وَجدَت وَجدي لقلَّ احتِيالُها
  3. 3
    إذا ما سألنا مُستطاعاً تمنَّعَتوتأتي بما لا يُستَطاعُ سُؤالُها
  4. 4
    وَقالوا أما في فِعلها بكَ سَلوةٌفكَم سَلوةٍ لو كان قَلبي يَنالُها
  5. 5
    وأَنسى بِه فيما أراهُ وإنَّهالَجِنيَّة الأفعالِ فيما إخالُها
  6. 6
    يوَسوِسُ في صَدري إذا خَطرَت بِهكذا الجنُّ وَسواسِ الصُّدورِ فِعالُها
  7. 7
    إذا وصلَت منَّت وملَّت كأنَّمايواصِلُ عنها منُّها ومَلالُها
  8. 8
    وإن هَجرَت أمسى يُحبِّبُ هَجرَهاإليَّ بلا منٍّ عليَّ خيالُها
  9. 9
    وَدائرةٍ في الكأسِ لَولا مُديرُهاووَجنَته أَمسى عَزيزاً مِثالُها
  10. 10
    وكِلتاهُما نارٌ تُشَبُّ وإنَّنيلأَعرِفُ أخرَى لا يَبينُ اشتِعالُها
  11. 11
    إذا ما فؤادٌ حازَها بِاشتِمالِهعلَيها فقَد أمسَى علَيهِ اشتِمالُها
  12. 12
    على أعيُنِ العُشاقِ أن تَجلب الهَوىلهُم ولها تَسهيدُها وانهِمالُها
  13. 13
    وهنَّ الليالي إِن طمِعنَ من الفَتىبطولِ سُهادٍ جاوَدَته طِوالُها
  14. 14
    نوائبُ إن لَم يَقطَعِ اللَّهُ بينَهابجودٍ من الأُستاذِ طال اتِّصالُها
  15. 15
    بجودِ فتىً كم ساجَلَته سَحائِبٌفأعجَلَها عَن أَن يُذَمَّ سِجالُها
  16. 16
    فَما طلَعت واستَوسَقَت وانبَرى لهابجَدواهُ حتَّى قيلَ خفَّ ثقالُها
  17. 17
    فيا غيثُ لا تَعرِض ليُمناهُ بَعدَمابدا لكَ عندَ الجودِ والبأسِ حالُها
  18. 18
    فَما فِعلُها إِلا الغناءُ كما تَرىفأعداؤُها فيها سَواءٌ ومالُها
  19. 19
    وخَيلٍ تَلقَّاها بخَيلٍ فَلم تَزلتقاربُ حتَّى ضاقَ عنها مَجالُها
  20. 20
    وألقَت عَصاها وهيَ عزل من القنايسَربِلها ذلّ الحياةِ اعتِزالُها
  21. 21
    فيا لِدماءٍ قد تَساوى حَرامُهاعلى كلِّ عَضبٍ باترٍ وحَلالُها
  22. 22
    وقَد صُبغَت بيضُ الظُّبى بِدَمِ الطُّلىوغُيِّرَ مِنها حُسنُها وصِقالُها
  23. 23
    وقَد ظلَّلتها للغُبارِ غَمامَةٌيَزيدُ عَلى حرِّ الشموسِ ظِلالُها
  24. 24
    فلما انجَلَت كانَت لأَروَعَ ماجِدٍيَروعُ فتَرتاعُ الوَغى ورِجالُها
  25. 25
    لِضاربِ هاماتٍ يَعزُّ منالُهامُغيِّرِ حالات يَبينُ اختِلالُها
  26. 26
    أبا الحَسنِ الآمالُ جاءَت تَقودُنيأوامرُ مِنها يُستَحبُّ امتِثالُها
  27. 27
    وما جَسَرَت لولاكَ أن تَضمن الغِنىولَكن علَى جَدوى يَديكَ اتِّكالُها
  28. 28
    مكارمُ أن فازَ الكرامُ بِفعلِهاوتاهُو بِه عُجباً فَفيهِ كَمالُها
  29. 29
    تكادُ القوافي أن تنوءَ بحَملِهاويظهر مِنها ضَعفُها وكَلالُها