لو كان في أن يزور وزر

عبد المحسن الصوري

26 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مخلع البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    لو كانَ في أن يزورَ وِزرُلأصبحَ الهجرُ فيهِ أجرُ
  2. 2
    وصار قتلُ النفوسِ زُلفىفيه ليوم المعادِ ذخرُ
  3. 3
    لئن تفقَّهتَ هات قُل ليفليسَ لي بالخِلافِ خبرُ
  4. 4
    وشادنٍ طالَما نَهانيمن نهيِهِ عن هَواه أمرُ
  5. 5
    للناسِ في طَرفِه وقَلبيتعجُّبٌ دائمٌ وفِكرُ
  6. 6
    بينَهما بالسواء سُقمٌبواحدٍ منهما مُضِرُّ
  7. 7
    طرفٌ به علَّةٌ ألَمَّتفهيَ مع الدهرِ تَستمِرُّ
  8. 8
    يَبينُ فيه الضنَى ويُضنيكالسيفِ يَمضِي وفيهِ أثرُ
  9. 9
    لاحَت على خَدِّه بَوادٍبوادرٌ تحتَهنَّ بَدرُ
  10. 10
    فقال ماذا فقلتُ هذايُرخى على الحُسنِ منه سِترُ
  11. 11
    ويبسطُ العذرَ في سلوِّيوالعُذرُ عند السلوِّ غَدرُ
  12. 12
    أستغفِرُ اللَهَ ثم أهوىوكيفَ يستغفرُ المصِرُّ
  13. 13
    طالَ اختلافُ الخُطوبِ عنديكلٌّ إلى نَفسِه يَجُرُّ
  14. 14
    فكلما قلتُ ذا كريمٌأشكو إليه وذاك حُرُّ
  15. 15
    أغضَبَهُ أن أذمَّ دَهريكأنَّ ذاكَ الكريم دهرُ
  16. 16
    هذا على أنه زَمانيوالحَيدريُّونَ فيه كُثرُ
  17. 17
    وأدهمٌ جائرٌ عليهوما لَه في الأمورِ أمرُ
  18. 18
    أسدُ المعالي علَى اللياليبيضٌ ووَثباتُهنَّ حُمرُ
  19. 19
    وابنُ عليٍّ يذودُ عنهاما افترَسَت واستُجيشَ نَفرُ
  20. 20
    مُظفَّرٌ كاسمِهِ نداهفي الرَّوع نابٌ له وظُفرُ
  21. 21
    خلائِق كالنُّجوم زهرُآثارُها كالربيع خضرُ
  22. 22
    كذا الليالي وهنَّ سودٌوجوهُ أفعالِهنَّ غُبرُ
  23. 23
    قد صحَّ لي أنَّني مَليٌّوقمت بالدينِ وهو شكرُ
  24. 24
    فعُد إلى ما عَهِدتَ واقرِضفالقَرضُ عندَ المليِّ ذُخرُ
  25. 25
    فإنَّني قبلَ ما التَقَيناأحلُبُ ما لم يكن يدرُّ
  26. 26
    كذاكَ نجمُ الصباحِ تَبدومن قبلهِ أنجمٌ تَغُرُّ