سهرت اهتماما بالعيون السواهر

عبد المحسن الصوري

25 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    سهرتُ اهتِماماً بالعيونِ السواهروباتَ حديثُ العاشقينَ مُسامِري
  2. 2
    وقلتُ اغتِراراً بالسلامةِ والقَضايديرُ لساني في فَمي بالدَّوائِرِ
  3. 3
    فأصبَحتُ لا أنفكُّ أذكُر ناسِياًوقد كنتُ مَعروفاً بِنِسيانِ ذاكِرِ
  4. 4
    إذا لم أُساعِدهُم بقَلبي ولم تَجُرعَلَيه حكوماتُ الهَوى فَبناظِري
  5. 5
    ولم يدرِ قَلبي كيفَ هجرانُ واصلٍلما لَم يزل يَعتادُ من وَصل هاجِرِ
  6. 6
    خليليَّ ما بالي أرى كلَّ فِتنةٍعلى الناسِ تَخفى غيرَ فِتنَةِ شاعِرِ
  7. 7
    فلا تَدعوا من بَعد ما قد عَلِمتُماخليلَكما إلا عدوَّ السرائِرِ
  8. 8
    يضيقُ اتساعُ الصدرِ بالسرِّ مرَّةفكيفَ بِهذا اللازمِ المُتَواتِرِ
  9. 9
    ولو كانَ لي دونَ النوى لَطَويتُهولكنَّه مِنها على يَدِ ناشِرِ
  10. 10
    وضامِرةِ الكَشحَينِ ماسَت تَثنياًفأَثنى عَلَيها مالَها في الضمائِرِ
  11. 11
    أُسامِحُها في زلَّةِ الحبِّ كارِهاًوأَعفو لها عَن ذَنبِهِ غيرَ قادِرِ
  12. 12
    فأكشِفُ عن وَجهٍ من القَول في دَميفتسفِرُ عن وجهٍ من الحُسنِ باهِرِ
  13. 13
    وتُعدي ولا يُعدى عَليها كأنهالعزَّتِها فرسانُ عَوفِ بن عامِرِ
  14. 14
    إذا ركبَت غنَّت مقارَعةُ القناغناءً على إيقاعِ وقعِ الحَوافِرِ
  15. 15
    وإن أخَذَت أسيافَها يومَ غارةفلا ردَّ إلا مِن عِصيِّ الخفائِرِ
  16. 16
    معالٍ بنَتها ثمَّ همَّ علِيُّهافألحَقها بالطالعاتِ الزَّواهِرِ
  17. 17
    فَتىً تُورثُ الغاراتُ يمناهُ غيرةًعَليهِ كأفعالِ النِّسا بِالضَّرائِرِ
  18. 18
    وكم جادَ بالفَضل الكَبيرِ وكم جَنىكثيراً عَلى قَومٍ مُلوكٍ أكابِرِ
  19. 19
    وما رامَ في يومِ الكَريهَة مَورداًفأَيقَنَ إلا أنه غيرُ صادِرِ
  20. 20
    وللَّهِ في تلكَ الخلائقِ نِعمَةٌيدير بها طول البقاءِ لِشاعِرِ
  21. 21
    يدٌ وحُسامٌ ما أقلَّ عَلَيهماإذا اجتَمعا يَوماً بقاءَ السرائِرِ
  22. 22
    لأَنمُلِهِ لا لِلِّقا طاعَةُ الرَّدىوللسَّاعِدِ المَعروفُ لا للبَواتِرِ
  23. 23
    أرَى كلَّ من يَهواكَ يلقاكَ قاتِلاًكأنَّك في بعضِ العيونِ الفَواتِرِ
  24. 24
    وقدَّمكَ الإقدامُ في كلِّ عَسكرٍوقد كِدتَ أن تُدعى لواء العَساكِرِ
  25. 25
    مناقِبُ تُحيي مُلهماً وتَحثُّهعلى سفرٍ فاعجَب لميتٍ مسافِرِ