دارت عيون في محاجر

عبد المحسن الصوري

32 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    دارَت عُيونٌ في مَحاجِرلتديرَ في الحيِّ الدوائِر
  2. 2
    فإذا مررتَ بفِتيَةٍفي فِتنَةٍ منها فحاذِر
  3. 3
    فلربَّما جلبَ الحَديثُ حَوادثاً مِنها نوادِر
  4. 4
    إن كان ذاكَ فما تكونُ على قبولِ النصح قادِر
  5. 5
    فإذا مررتَ بسَلوةٍلا تَستطيعُ تُطيعُ آمِر
  6. 6
    تأتي بِعجزٍ ظاهرٍ عنها وعُذرٍ غير ظاهِر
  7. 7
    وأشدُّ ما يلقاهُ مُعتَذِرٌ إذا لم يلقَ عاذِر
  8. 8
    يا ربّ مكسورِ اللواحِظِ لا يزالُ الدهرُ كاسِر
  9. 9
    تلقاهُ بعدَ رُقادِهوكأنَّما قد باتَ ساهِر
  10. 10
    من غادةٍ أمِنت وقدسفكت دمي ثورات ثائِر
  11. 11
    فتشهَّرت ثِقةً بهذا في القبائل والعشائِر
  12. 12
    جاوَرتُها فوَجدت حُكمَ جُفونِها في الجار جائِر
  13. 13
    فتركتُ قلبي في البُيوتِ أسيرها ونهضتُ سائِر
  14. 14
    وسمِعتُه مستَنصِراًفأجَبتُه أن ليسَ ناصِر
  15. 15
    إن كان ناظِرُها سباكَ فمَن يُناظِرُ فيك ناظِر
  16. 16
    مُتَعوِّدٌ حملَ الكبائِر فَوقَ أعناقِ الأكابِر
  17. 17
    ناديتُه لما أغارَ على النفوسِ مُغارَ واتِر
  18. 18
    وتَتابَعت غاراتُهمن أنتَ من عَوفِ بن عامِر
  19. 19
    ما كُنتُ أعرفُ واحداًمن مَعشرٍ يَلقى العشائِر
  20. 20
    ما لم يكُن منهم أوائِلهم كذلكَ والأواخِر
  21. 21
    بينَ الذوابل والبواتِر كالذوابِل والبواتِر
  22. 22
    لكنهم أمضى إذاركِبوا وأنفذُ في السرائِر
  23. 23
    كلٌّ تراهُ كالسحابةِ بالندى والبأسِ ماطِر
  24. 24
    فإن اعتَرضتَ مُجاحِداًلي في المقالَة أو مناكِر
  25. 25
    فانظُر تَجد في حامدٍتلكَ المحامدَ والمفاخِر
  26. 26
    يدُه تباكر بالردىوتجودُ بالوَسميِّ باكِر
  27. 27
    فتَرى لها في كلِّ أرضٍ نادِباً منها وشاكِر
  28. 28
    كم باتَ يَحمِلُ ذابلاًقد شفَّه حبُّ المَناحِر
  29. 29
    فتخالُه متقلِّباًمن كفِّ حامله مبادِر
  30. 30
    مع فِتية سبقت ضَمائِرُهم إلى الحَرب الضوامِر
  31. 31
    وردَ اللقاءُ صُدورَهموأقامَ فيها غَير صادِر
  32. 32
    بِمُعَوِّداتٍ للسُّرىيُخفينَ أصواتَ الحَوافِر