جعلت على الطرف السهور

عبد المحسن الصوري

33 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    جَعَلت على الطَّرفِ السهورِرَعي الكَواكبِ للبدورِ
  2. 2
    مَطبوعَةُ اللَّحظاتِ طَبعَ المشرَفيَّات الذكورِ
  3. 3
    لولا الوصولُ إلى الأُصولِ بِغَيرِ إيلام الصدورِ
  4. 4
    ظهرَت جنايتُها عَلَينا للولاةِ على الأمورِ
  5. 5
    هَبني صَبرت عَنِ النحافَةِ للنَّحيفاتِ الخُصورِ
  6. 6
    ما بالُهنَّ إذا طَرَقتُ ضَحِكنَ من خَللِ السُّتورِ
  7. 7
    ضَحِكاً يُطيلُ مَطامِعيفيهنَّ من كَذِبٍ وزورِ
  8. 8
    وتظلُّ تَبكي مُقلَتيبدمٍ على مرِّ الدُّهورِ
  9. 9
    وكأنَّ سُحبَ مَدامعييطلعنَ من بَرقِ الثغورِ
  10. 10
    وكأنهنَّ رَبطنَ ليحبلَ السرورِ عَلى السرورِ
  11. 11
    حتى إذا ضمَّرتهننَ حملتهنَّ على ضَميري
  12. 12
    لا تُكذبَنَّ فإنَّ أَقصَدَ ما رميت من الخدورِ
  13. 13
    وأشدُّ من وَخزِ القناغمزُ اللواحِظِ بالفتورِ
  14. 14
    وفجورُ أحداقِ المَصوناتِ الذُّيولِ عَن الفُجورِ
  15. 15
    لا صدَّني جزعُ الجزوع لهنَّ عن صَبر الصبورِ
  16. 16
    فلأعزمنَّ على صُروفِ الدَّهر عزمةَ مُستثيرِ
  17. 17
    يُمسي لها مُستَأسِريبلحاظِ مُقلتِهِ أسيري
  18. 18
    هوجاءُ يَحسَبُها استعيرَت من أبي الجيشِ الأميرِ
  19. 19
    من مُستهامٍ بالأعِننَةِ والأسنَّة في النحورِ
  20. 20
    لا بالخدودِ ولا النُّهودِ ولا الثغورِ ولا الشعورِ
  21. 21
    تلقاهُ يومَ الروع يَقتَلِعُ الأسودَ عن الصقورِ
  22. 22
    ويعدُّ أيامَ اعتزالِ الحرب طولاً كالشهورِ
  23. 23
    ويُجيرُ إن قَعدَ الزَّمانُ وأهلُه بالمستَجيرِ
  24. 24
    ذو راحةٍ صَدَق اسمُهاهيَ راحةُ العاني الفقيرِ
  25. 25
    يا واهبَ الدنيا يراها رؤيةَ الشيءِ الحقيرِ
  26. 26
    أقصِر ألم يَسمَع سواكَ بأنَّها دارُ الغُرورِ
  27. 27
    كم غرتَ للغاراتِ منمتهجِّمٍ فيها مُغيرِ
  28. 28
    وافاك بالأَمَل الطَّويلِ فعادَ بالأجلِ القصيرِ
  29. 29
    لما رأيتُك ليسَ يَطمَعُ ناظري لكَ في نظيرِ
  30. 30
    ووجدتُ أنعمك اشتَغلتُ بنشرهنَّ إلى النشورِ
  31. 31
    وحصلنَ في أبياتِ شِعري كالقصائِر في القصورِ
  32. 32
    وغنيتُ بالخَير المتممَمِ في الحسابِ عن الكُسورِ
  33. 33
    كنتَ امرأً جمعَ الكَثيرَ مِن القَبائِل في اليَسيرِ