تعود أن يحول وأن يخونا

عبد المحسن الصوري

26 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    تَعوَّدَ أن يَحُولَ وأن يَخوناإذا أعطَى بزَورَتِه يَمِينا
  2. 2
    فَصافَحَني ليجعلها ضَماناًأيَقبلُ ذاكَ من عَرفَ الضَّمِينا
  3. 3
    زيارتُه بحيثُ الصَّبر عَنهاقد اتَّخذَتهُ من دُوني قَرِينا
  4. 4
    وغادِيةٍ تَسير أمامَ حادٍيَرى الحركاتِ مِن عَجلٍ سُكُونا
  5. 5
    ليَقطعني لقد أسرَفتِ حتَّىحُداتُكِ بالعَداوةِ يَقصِدونا
  6. 6
    أما يُقضَى الغريمُ وكيفَ يُقضَىوأنتِ تَرَين مَطلَ الدّينِ دِينا
  7. 7
    وتَعتَقدينَ ذاكَ فليتَ شِعريإلى أيِّ المَذاهِب تَذهَبِينا
  8. 8
    عَرفتُ لطُولِ ما جرَّبتُ دَهريبنَاتِ الدَّهرِ أجمعَ والبَنِينا
  9. 9
    فَصِرتُ إِذا رأيتُ أخا خُطوبٍيُعِدُّ لَها التجلُّدَ والسِّنِينا
  10. 10
    أبينُ ولا أكونُ المرءَ المرءَ يَبقَىعلَيها صابِراَ حتَّى تَبينا
  11. 11
    ولكِن ليسَ لي في كلِّ أرضٍأحاولُها نَدى بنجوتَكينا
  12. 12
    أجل حيثُ اعتَمدتُ وجَدت منههَزِيمَ الودقِ ثَجَّاجاً هَتُونا
  13. 13
    وإن سحَّت سَحائِبُه اختِصاصاًبأرضٍ أنبع الأخرى مَعِينا
  14. 14
    وبيضٍ خِلتُهنَّ رُقادَ صَبٍّغَداةَ عَدونَ يَهجرنَ الجُفونا
  15. 15
    تَرى ماءَ الشَّباب يَجولُ فيهاوقَد أفنَت من النَّاسِ القرُونا
  16. 16
    شَفا بصدُورها منَّا صُدوراًأقامَت تحملُ الأحقادَ حِينا
  17. 17
    فواعَجَبا ضَرائبُها صُموتٌويُسمعُ من مَضارِبها الرَّنينا
  18. 18
    وربَّ كتائبٍ كتبَت يَداهُعلَيهنَّ المنيَّةَ أجمَعِينا
  19. 19
    بأقلامٍ من الخَطِّيِّ خَطَّتصحائِفَ ما فُهمنَ ولا قُرِينا
  20. 20
    أجِدَّكَ كلَّما عَميَت قُلوبٌتصوِّرُ بالرِّماحِ لها عُيُونا
  21. 21
    إماراتٌ دُعِيت لها أمِيراًولم تحتَج إلى لقَبٍ سُكُونا
  22. 22
    وقمتَ بحقِّها قَولاً وفِعلاًهنالك صِرتَ صاحبها يَقينا
  23. 23
    رآكَ اللَّهُ مَوضعَها فكانَتوحُقَّ لما رآهُ أن يَكونا
  24. 24
    وبالتَّوفيقِ أنزَلَها عَليناوألهَمَها أميرَ المُؤمِنينا
  25. 25
    قَصَرنا عَن صِفاتِكَ ثم طالَتوما عَجزَت وبانَ العجزُ فِينا
  26. 26
    ألا فَاصفَح لنَا عمَّا تَرَكنامخافَةَ أن نُطيلَ وما نَسِينا