إن تخطاني زماني

عبد المحسن الصوري

26 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    إن تَخَطَّاني زَمانينافِذاً بالحَدَثانِ
  2. 2
    نَمَّ بي حبُّكَ خَوفامِنهُما أن يَنسَياني
  3. 3
    أينَ أستَخفي وقَددلَّهما أينَ مَكاني
  4. 4
    وهُما مادامَ لا يَبرَحُنِي لا يَبرَحانِ
  5. 5
    وتجارِيبي عَليهِباطِّراحي وامتِهاني
  6. 6
    أفَما كُنتَ ترانيبَعضَ ما كنتَ تَراني
  7. 7
    لا تَدَع سِرَّكَ رهناًبينَ طَرفي ولِسانِي
  8. 8
    أو فَقُل إنَّك لا تُلزِمني ما يَفعَلانِ
  9. 9
    أيُّها الراكِبُ من قَلبيجَمُوحاً ذا حِرانِ
  10. 10
    لا تُغَرِّر إنَّه لَيسَ بِمَملُوكِ العِنانِ
  11. 11
    وله وَجهُ سُلوٍّواضِحٌ ذُو لَمعانِ
  12. 12
    مُستَمدٌّ مِن عَطِيَّاتِ أبي عَمروٍ بَنانِ
  13. 13
    ذي الأَيادي البيض تمشيتَوأمَين في العِيانِ
  14. 14
    فهيَ لَولا القُربُ منهاأنجمٌ ذاتُ قرانِ
  15. 15
    ليسَ يبدُو أوَّلٌ منِها لَنا إِلا بِثانِ
  16. 16
    لا لِما تَجري يَداهُبيَدِ الجُودِ يَدانِ
  17. 17
    ربَّ شَأنٍ عِندَهأفسَدَهُ إِصلاحُ شاني
  18. 18
    جَمَعَت حَضرَتُه العافِينَ مِن ناءٍ ودانِ
  19. 19
    وهِجانُ البُزلِ لا تَبرُكُ إلا بهِجانِ
  20. 20
    ذي امتِنانٍ لم يكُنقَطُّ عَليهِ ذا امتِنانِ
  21. 21
    نظرَ الدُّنيا بِعَينَيزاهدٍ في الحِرصِ وانِ
  22. 22
    فهيَ دارٌ أنزلتهاكفُّه دارَ هوانِ
  23. 23
    كَيفَ تَسييرُ ثَنائيضاقَ عَنه الخافِقانِ
  24. 24
    بالمَعالي لم يَزَل أولَى بأبكارِ المَعاني
  25. 25
    إِن أَطاعَ الشِّعر فيهبَعدَ ما كانَ عَصاني
  26. 26
    وإلى مَن وقَد استَوسَقَ مِنه الثَّقلانِ