أفردتني وأرى العشاق أقرانا

عبد المحسن الصوري

24 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    أفرَدتِني وأرَى العشَّاقَ أقراناًدُوني فصيَّرتِ لي من دُونهم شَانا
  2. 2
    وكلُّنا بكِ صَبٌّ فانظُري حَسَناًما بَيننا واسعِفي بالوَصلِ أولانا
  3. 3
    وقد سألتُكِ مَعروفاً بمَعرِفَةٍأنَّ السُّؤالَ سَيَلقَى منكِ حِرمانا
  4. 4
    ليَعلمَ الناسُ أنِّي قد بذلت لهوَجهي إليكِ ولكِن حينه حانا
  5. 5
    قالَت فَهل أنتَ ناسٍ ما صَنَعتَ بِناأذكُر فما كلُّ هذا مِنكَ نِسيانا
  6. 6
    أيامَ كنتَ خَليّاً مِن صَبابَتِناما كنتَ تَعرِفُها إلا بِشَكوانا
  7. 7
    تَلهُو وتَلعبُ والأشواقُ لاعِيةٌبنا إِليكَ وتُزهَى حينَ تَلقانا
  8. 8
    فاصبِر لسُنَّتِكَ الأولَى فقُلتُ لَهالا تذكُري ما مَضَى واستأنِفي الآنا
  9. 9
    وقلتُ يا ربِّ هَب لي ما وَهَبتَ لهاأعقَبتَها بعدَ ذاكَ الحُبِّ سُلوانا
  10. 10
    وعانِسٍ من بَناتِ الرُّومِ مُظهِرةٍبنتَ الكُرُومِ لمن يَبتاعُ ألوانا
  11. 11
    قدَّمتُ قَبلي إليها صاحِبي فَرَقاًمن أن تقدِّمَ مِكيالاً ومِيزانا
  12. 12
    حتَّى إِذا طالَ تَردادي ألِفتُهماوكلُّ شيءٍ إذا هَوَّنتَه هانا
  13. 13
    أزُورُها بِبَها ليلٍ إذا عَزَمَتنَفسي عَلى الأمر كانُوا فيه أَعوانا
  14. 14
    وكلَّما قَطعَتني عَن زِيارتِهاقواطِعٌ من زَماني زرتُ دِميانا
  15. 15
    لِعادةٍ من نَدى كفَّيهِ أعرفُهاإذا فَزِعتُ إلى كفَّيهِ أَحيانا
  16. 16
    هُما اللَّتانِ إذا ولَّى الزَّمانُ بماأهواهُ عوَّضَتاني مِنه أَزمانا
  17. 17
    ذُو هِمَّةٍ رُفعَت عنَّا وذُو خُلُقٍسَمحٍ إِذا ما دَنَونا منه أَدنانا
  18. 18
    نُهدي الثَّناءَ له قَولاً فيُسعفُهُبأن يُقيمَ له بالفِعلِ بُرهانا
  19. 19
    كم بيتِ مَجدٍ بناه بالندى فغَدتأَبياتُ شِعري لذاكَ البَيتِ أَركانا
  20. 20
    وقالَ كلّ امرىءٍ مرَّت بمَسمعِهِلمَّا رأى عَجباً للنَّاسِ فَتَّانا
  21. 21
    كيفَ استَوى وهي كالأجبالِ راسيةٌحملُ الرُّواةِ لها رَجلاً ورُكبانا
  22. 22
    يا ذاكِراً ما عَساهُ أن يكونَ غَداًمن جُودِه وهوَ ناسٍ منه ما كانا
  23. 23
    ومُظهِراً غَضَباً للنائِبَاتِ لقَدأرضَيتَ مِنَّا بِهِ مَن كانَ غَضبانا
  24. 24
    إنِّي ظَنَنتُ بكَ الحُسنى ولَستُ لَهافِيمَن سِواكَ لقَد جَرَّبتُ ظَنَّانا