أطرق والفكرة للمطرق

عبد المحسن الصوري

25 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    أطرقَ والفِكرَةُ للمُطرِقِفيما مَضى مِنهُ وما قَد بَقي
  2. 2
    ثمَّ رأى الفِكرةَ تَعتادُهفاعتَادَها يَلقى بِها ما لَقي
  3. 3
    فَما عَلى الرُّكبانِ في أَرضِكُملَو عالَجوا مِن عَطَشٍ مُحرِقِ
  4. 4
    إِني إِذا لَم استَقِ الماءَ مِنمَنبَعهِ استَسقَيتُ من يَستَقي
  5. 5
    قالوا مَتى تَسلو فَقُلتُ اقصِروافَلا مَتى إِلا مَتى نَلتَقي
  6. 6
    وإِنَّ في الخَيلِ لمَحمولَةٍمَحبوسَةٌ كالحامِلِ المُطلِقِ
  7. 7
    شَقراءُ بَيروتِيةٌ أرسِلَتعَلى عُقولٍ قُرَّحٍ سُبَّقِ
  8. 8
    تَمرحُ كالمُهرَةِ واسأل بِهاكَم أبلَتِ المُهرَةُ مِن مُهرَقِ
  9. 9
    إِذا استَجدَّت كانَ تاريخُهاتاريخَ بالٍ دارسٍ مُخلَقِ
  10. 10
    شَرِبتُها في حَلِقٍ واسِعٍرَحبٍ وَعيشٍ حَرجٍ ضَيِّقِ
  11. 11
    في جَيشِ همٍّ قادَه الليلُ ليهَل فَلَقٌ يَعدو عَلى فَيلَقِ
  12. 12
    أُضامُ والدَّولَة عَدلٌ فَياسَعيدَها ارثِ لِهَذا الشَّقي
  13. 13
    يا بَركاتِ الدينِ يا عِزَّهُصِدقاً إن الألقاب لم تَصدقِ
  14. 14
    ويا أَخا الجودِ الفَريد الَّذيأَخوهُ لَولا الجودُ لَم يُخلَقِ
  15. 15
    وقائِد الجُردِ المَذاكي إِلىمَواردٍ يَظما بِها مَن سُقي
  16. 16
    خالفَ خوفُ العارِ خوفَ الرَّدىفَكُلُّ مَن لا يُتَّقى يَتَّقي
  17. 17
    الصَّوتُ مِنهُم والقَنا والظُّبىمِنكَ فهُم إِن يرعدوا تَبرقِ
  18. 18
    لكِن مَع الأَيد الأَيادي الَّتيألحقَتِ المَأسورَ بالمُعتقِ
  19. 19
    أغرَبتَ إِذ غبَّرتَ في أَوجُهٍسَبقاً ولَم تَبرح ولَم تَلحقِ
  20. 20
    حفَرتَ تَبغي في الحَضيضِ العُلىواعَجَباً للنازلِ المُرتَقي
  21. 21
    فَيا مَسيحَ المَجدِ أخرَجتَهمِن الثَّرى في نُورِه المُشرِقِ
  22. 22
    فابنِ سَوا السورِ فإِن لَم يقمبِاسمِكَ لَم يعلُ عَلى الخَندَقِ
  23. 23
    خُذني مِن الدَّهرِ تَجِدني إِذاأخلَقَ ثَوبُ الدَّهرِ لَم أخلقِ
  24. 24
    واجمَع عَليَّ اليومَ أجمَع عَلىمَدحِكَ بينَ الغَربِ والمَشرِقِ
  25. 25
    فَالشِّعرُ يَبقَى بَينَنا كُلَّماخُطَّ عَلى أَثوابِ عرضٍ نَقي