أرأيت ما سبقت إليه مخائلي

عبد المحسن الصوري

27 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَرأَيتَ ما سَبَقَت إِلَيهِ مَخائِليفي حُبِّ هَذا الخائِفِ المُتَحامِلِ
  2. 2
    ما كُنتُ أَدري ما يَكونُ وإنَّماغَلَبَ الدَّلالُ فَصارَ بَعضَ دَلائِلي
  3. 3
    ويريبُني أنَّ الوُلاةَ تَسرَّعوامَع كُلِّ مُعتَدِلٍ بِحُكمٍ مائِلِ
  4. 4
    يَبدو فتُلزِمُهم مَحاسِنُ وجهِهِأَن يُلزِموا المَقتولَ ذَنبَ القاتِلِ
  5. 5
    فَإِذا قَضَى رَجُلٌ يُقالُ مَضى بِهأَجَلٌ نَعم أَجَلٌ ولَيسَ بآجِلِ
  6. 6
    أنتَ ابتَدأتَ وما صَبرتَ ولَم يكُنليَهيجَ قَولي أَو تَهيجَ بَلابِلي
  7. 7
    سَأَقومُ مُنتَصِراً وأبلغُ قائِلاًإِن كانَ يَبلغُ قائِلٌ مِن فاعِلِ
  8. 8
    يا ساكِنَ الطَّرفِ احتَفِظ مِن طَرفِهإِن كُنتَ تَرغَبُ في سِلاحٍ كامِلِ
  9. 9
    دَع ثَغرَهُ في الثَّغرِ قُوتاً واعطِنيرِزقَ المُقيمِ بِهِ وزادَ الرَّاحِلِ
  10. 10
    ولربَّ خمرٍ داؤهنَّ مخامِرٌوغَلائِلٍ مَحشُوَّة بغَوائِلِ
  11. 11
    يَنظُرنَ وَخزاً في القُلوبِ وَتارَةًغَمزاً وَراءَ الذَّاهبِ المُتَغافِلِ
  12. 12
    بِأَسِنَّةٍ سُودٍ بِغَيرِ عَوامِلٍرُكِّبنَ في بيضٍ بِغَيرِ حَمائِلِ
  13. 13
    ضَربٌ مِن الحدثانِ حَدَّثَ نفسَهمنِّي غَداةَ لَقيتُه بِالباطِلِ
  14. 14
    فيما يُقاتِلُ إِذ بَدا عَلَم الهُدىوعَلي بن محمَّدِ بن مُقاتِلِ
  15. 15
    تَجري المَواهِبُ كالمَواكِبِ حَولَهُبِوَسائِل مِنَّا وغَيرِ وَسائِلِ
  16. 16
    فَرَأَيتُهُ من بَعد ما حفَّت بِهخَيلُ المَطامِعِ عادَ كالمُتَثاقِلِ
  17. 17
    وكَذا الندى عِندَ النَّوائِبِ كالرَّدىسيما إذا أَمسَى جوارَ السائِلِ
  18. 18
    وسَماءِ مَجدٍ كالسَّماءِ نُجومُهاكنُجومِها بَل هُنَّ غَيرُ أَوافِلِ
  19. 19
    جَعلَ المَكارِمَ كالمَعارِجِ وارتَقَىفيهنَّ حتَّى نالَها بِالنَّائِلِ
  20. 20
    هِمَمٌ تَضرُّ بِأَهلِها فَكَأَنَّهاطالَت ليَأخُذَ أَهلَها بِطَوائِلِ
  21. 21
    مِن مَعشَرٍ كَرمُوا فَقَلَّ عَديدُهُمومآثِرُ الكُرَماءِ غَيرُ قَلائِلِ
  22. 22
    كلٌّ لَهُ حِجرُ الرِّئاسَةِ مَولِدٌبِمراضعٍ مِن سِلكِها وقَوابِلِ
  23. 23
    فإِذا نَشا فيها وأَنشَأ سُنَّةًفي النَّاسِ كانَ عَلى سَبيلٍ سابِلِ
  24. 24
    وكأنَّما آباؤُهُم أَبناؤُهُمخَلَطَ الثَّناءُ أَواخِراً بِأَوائِلِ
  25. 25
    فَلئِن طَلعتَ فَما أَنيتَ غَريبَةًفَيُقالَ كَيفَ طُلوعُ هَذا النازِلِ
  26. 26
    خاصَمتُ فيكَ المالَ حتَّى إِنَّهقَد صارَ يَهجرُني وكانَ مُواصِلي
  27. 27
    مِن أَجلِ أَنِّي قُلتُ إِنَّكَ عادِلٌفيما قَضَيتَ وقالَ ليسَ بِعادِلِ