وَحْي الُّنَهى

عبد الله بن علي الخليلي

578 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يا مَوقِف الشاعر من وحْى النُّهىجُليتَ فاسْتجل من الوعْى الهدي
  2. 2
    جُلـــيتَ والـــغاية فـــي أعــيانــهاتـرنـو وفـي آذانـها تُصغى هوى
  3. 3
    جُلـــيتَ لـــلكـــون بـــكل حـــكمةومــــــثل وأدب ومــــــهتـــــدى
  4. 4
    أعــلمـتُ فـيك فِكَري فـاصـطَدتُهـاشـوارداً مـا اصـطادهـا قبلُ حِجا
  5. 5
    فــهاكــها كــالــغيــد فـي بُرودهـاتـزهـو على الكون بأحرف الهِجا
  6. 6
    الألف ( إذا )إذا نـــــظرتَ الــــكائنــــات دِقَّةٌ
  7. 7
    عـــــرفـــــتَ مَن كَوَّنـــــها بلا مِراإذا عــرفــت كُنْه نــفسـك الـتِي
  8. 8
    مــابــين جَنــبَيـك عـرَفـت مَن بَرىإذا تــكبَّرت عــلى مــستـضعَف
  9. 9
    نِلـــت مـــن الــقوىّ أعــنَف الــجَزااذا احْتـقرت الناس عِشت بينهم
  10. 10
    كــالــطول الــعالـق فـي رِجُل الـفِراإذا تــعاظــمت بــأنــف شــامـخ
  11. 11
    مــــصعِرا خــــدّك عـــشتَ مُزدرياذا مـــشيـــت مــرحــاً وكــبرة
  12. 12
    لن تخرق الأرض ولن تُقصى الذرااذا مـشيـت فـي الـهوى تَخـبُّطا
  13. 13
    شِبـــرا رجــعت أذرُعــا الى الــورااذا كُلِفـــت بـــالــذي لــيس لــه
  14. 14
    فــيك هــوىً رجــعت عـنه بـالأَسىاذا افــتخــرت بــفتى جـارك لـم
  15. 15
    يَعُد مــن الــفخــر الــيك الــمبــتغىاذا أتـــاك الــمال فــي جــمالــهِ
  16. 16
    أحــــبك الـــناس ولـــو دون جـــدااذا افــتقــرت نِلــت أكـثرَ الأذَى
  17. 17
    مـــمن الـــيه كـــنت تُكــثر الــعَطــااذا عــثرت واســتطــعت كَتْمــا
  18. 18
    فـــافــعل والا شــمَتــتْ بــك الــعِدااذا جــفاك الــخِل كــبراً فـاجـفُه
  19. 19
    وان يَعُد لــــــلحــــــب عُد بلا وَنىإذا جفاك الدهرُ فاصبرْ واحتمل
  20. 20
    لا تــطلــع الـناس عـلى ذاك الـجَفـااذا صـدقـت لـهجةً بـين الـورى
  21. 21
    بــقيــت بــينــهم كــريـما مـرتـضىاذا بــــلغـــت مُنـــية تـــأمُلُهـــا
  22. 22
    لا يَســـتفـــزْك الــغرور بــالــقضــااذا قـدرت فاعْفُ واسْخُ إنْ تنل
  23. 23
    مــالاً وصــل قــاطــعك الــذي جـفااذا نَهـضتَ بـالـمعـالـي نـهضتْ
  24. 24
    بــك الــمعـالـي وسـمت بـك الـعُلـياذا انـتصرت وقهرت الخصم لا
  25. 25
    تــقسُ وعــامــله بــحُســنى ووفــااذا عَلِقـت بـالـهوى هَويـت فـي
  26. 26
    سَحِيــقه ولــم تَنــلْ مــنه الــرضــاان جـاِذَب الـدهـر مطاكَ للهوى
  27. 27
    فــــجاذب الـــدهـــر مُطـــاه للهدىان غـالَك الـخصـم فـغُلْه لا تـقل
  28. 28
    الـــيك عـــني فـــي خُنـــوع واتِقــاان عَنَّ أمــر لــك تــخْشِاه فـقعْ
  29. 29
    فـــيه تـــجدهُ دون مـــاكـــنت تَرىان عــضَّك الــقِرن فَعَضَّه كــما
  30. 30
    عَضَّ فــــــــإيْلا مُكــــــــما ثُمَّ سَواان غـــشَّك الــمســلم لا تــغُشَّه
  31. 31
    لــكِنـك انـصحْه وبـالـغ فـي الـصِفـاان عــضَّك الـجار بـسوءِ فـعلـهِ
  32. 32
    فــصُدَّ عــنه مُغــضِيــا عــلى الـقَذاامـا اذا عـاث الـفسـادَ واعـتدىَ
  33. 33
    فـادفـع عـنِ الـحريـم دفـع الـمبـتلىَان عــاقــك الـجد عـن الـجد فلا
  34. 34
    تـقعـد حـسير القلب موهون القويان نــظر الــجد الــيك مــن عـل
  35. 35
    فــاصــعد بـه وانـظر الـيه مـن علاان سـاورتـك الحادثات فاضطلع
  36. 36
    بـــها وســـاورهــا بــحزم ومــضاان لـم يـفدك الدهر حلما وهدي
  37. 37
    عــلم فــما اضــيعــه بــين الــوريان صـلح الـباطـن مـنك صلحت
  38. 38
    حـالـك فـي الـناس وخـولـت الرضاان سـالـم الـدهـر فلا تـأمنه في
  39. 39
    سلامــــه فــــربــــما كــــر ســــطاان الــقضــاء لايـرد فـاصـطبـر
  40. 40
    لــه أو اجــزع ســيقــال مــا جـريان الــذي تــخافــه مــن الـتوي
  41. 41
    لــواقــع لــو اعــتصــمت بــالــذراان ابــن آدم ضــعيــف خــلقــه
  42. 42
    لـــكن فــي حــيلــته لــيث الــشريان الـــتشـــفي الـــذمــيم خــلة
  43. 43
    لا يـــرتـــضيــها ذو نــجار وحــجاان طـوحت بك الليالي عن مدي
  44. 44
    فـــثبــت الأقــدام فــي ذاك الــمديأنـي لـها تـقصـيك عـن أبـناءها
  45. 45
    والـــفحـــل يــزداد صــمودا لــلبلابـيتـك لـو ضـاق عـليـك كـسره
  46. 46
    فــانــه أوســع مــن بـيت الـسوابـياتـك الـمدهـش ان لـم تـحمه
  47. 47
    طلائع الـــحظ فـــلغـــو وصــديبـينـك والـصديـق صـدق ووفا
  48. 48
    أمـــا اذا لـــم يـــوجــد فلا صــفابــادرة الإحــسان مـنك لـو كـبا
  49. 49
    بـها الـجواد لـم تـصل الـي الثريبــــاب الــــكريـــم لايلاد أبـــدا
  50. 50
    عــن طـارق أدلـج يـرتـاد الـقريبــادرة الــسوء اذا مــا بــدرت
  51. 51
    كـانـت عـلي صـاحـبها مثل الشبابـسالة الـغشيم كم صانت حمي
  52. 52
    وفــترة الـعاقـل كـم سـاقـت رديبـادرة الـحق مـن الـمحـق فـي
  53. 53
    طـريـقهـا كـالـسهم في قلب العدابـــطولة الـــمرء بلا تـــبصـــر
  54. 54
    إخـفاقة تـعرف مـشي الالـقهقريبـــطولة يــصحــبهــا تــبصــر
  55. 55
    نــصر ولــو اخــفق ثــمت الــلوابــصيــرة الـعاقـل فـي نـفاذهـا
  56. 56
    أجدي من السمع ومن عين تريبـــصيــرو الــمرء اذا تــرددت
  57. 57
    تــاهــت فــلم تـدر الأمـام والـورابــيت الـسخـي لـن تـراه خـربـا
  58. 58
    ولـو تـداعـي وبـه الـدهـر هـوىبـــاســاؤك الــتى تئن تــحتــها
  59. 59
    درب الى الـنعـماء في حسن ابتلابـاعـك بـالأقـدام لـن يقصر عن
  60. 60
    مـرامـه لـو كـان فـي أوج الـسمابــرك والــديــك عــنوان عــلى
  61. 61
    إصــالة الــخيــم وصـبغة الـهدىبؤســك يـفتـح الـطريـق غـالـبا
  62. 62
    لــعمــل فـيه لـذى الـرشـد اكـتفـابـاصـرك أهل الله تمحيص لهم
  63. 63
    أمــا الــبلاء غــيرهـم فـهو الـبلابُعدك عن مواطن السوء وعن
  64. 64
    أهـــل الـــضلال عــزة لا تُرتــقىتــقوى الإلــه خَلة مــا صــاحــبت
  65. 65
    مُهــــذبــــا الا أحــــبه الــــملاتــقوى الــفتى مــلحــمة ضــارية
  66. 66
    لــكنــها تــعود بــعد بــالــهنــاتــــركــــك مــــا تـــحبـــه لله لـــم
  67. 67
    يــفتــك لــبه ولــوفــات الـلحـاتـــقاك كـــنز كـــلمـــا حـــسبـــته
  68. 68
    زاد وان أنــفقــت فــضلـه نـماتــربــت كــفا ان عــلقـت بـالـهدي
  69. 69
    ذخـــيرة تــنالــها عــند الــلقــاتـعسـا لـقوم جـانـبوا الـرشـد الـي
  70. 70
    مـواطـن الـغي كـأسـراب القطاتوق سوء الظن ما اسطعت تعش
  71. 71
    مـحتـرمـا بـين الـرجـال مـتقـيتلاف أقـــــدامــــك ان زلــــت ولا
  72. 72
    تنكص عن القصد لغاية المديتــوق لاتــوق مــن نــار الــوغـي
  73. 73
    لـــهيـــبهـــا اذا اردت الارتــقاتــب قــبل ان تـلق الـذنـوب جـمة
  74. 74
    أمــام عــينــيك ومــا ثــم وقــاتـــراب أقـــدام الـــكرام يــشتــفي
  75. 75
    بــمســه مـن سـقم ومـن شـقاتـــوبـــك يـــدنــيك مــن الله ولــو
  76. 76
    تـراكـم الـذنـب عـليـك والـخطاتــرك الــذنــوب مــن علاج تـوبة
  77. 77
    أولـي أتـي فـي مـثل ملء اللهاتـــول مـــن تــحب فــي الله فــان
  78. 78
    حـاد عـن الـحق فـدعـه لـلقـليتــعال بــالــقدر الــكريــم صــائنــا
  79. 79
    لـعرضـه مـن دنـس ومـن خـناتــربــية الـطفـل عـلي غـير هـدي
  80. 80
    مــضيــعة لــه ونــبذ بــالــعراتــوار عــن مـخوف شـر لـم يـقع
  81. 81
    أمــا اذا حــل فلا تــعط الــقفــاتؤدة الــــمرء تــــريــــه كـــلمـــا
  82. 82
    امـامـه والـطيـش لا الا الـعميتـــربة عـــز مـــع عــيش خــشن
  83. 83
    أكـرم مـن كـرسـي ذل فـي هناتـــــنازع الآراء غــــرس فــــشل
  84. 84
    مــع ذهـاب الـريـح والله نـهيثـــق بـــالالة لا تـــثق بــغيــرة
  85. 85
    ان حـــادث دهـــاك أو عــاد عــداثــغر تــسده فــيســقيـك الـردي
  86. 86
    أفـضل مـن عـيش هـنئ فـي رخـاثـــرا الــبخــيل لايــعود نــفعــه
  87. 87
    الـــــيه بـــــل لـــــوارث بلا ثــــناثـــر لـــعدو غـــاشـــم مــخرب
  88. 88
    عـاث فـسادا واعـتدي علي الحميثــعالــب يــقودهـا لـيث الـشري
  89. 89
    لــيوث غــاب وكــذا الـعكـس أتـيثــوب الــكريــم لاتـري رقـاعـه
  90. 90
    لــما بــه مـن صـبغة الـجود يـريثـــرثـــرة الـــمرء مــثار هــزؤ
  91. 91
    بـــه وكـــم ادت بــه الــي الــرديثـــبت خـــطاك ان دهــاك جــلل
  92. 92
    واثـبت لـه فـالـشهـم لايـعط الـوراثــبط عــن الــشر الـخطـا فـانـه
  93. 93
    مــثل الــدخـان طـالـما قـاد الـعشـاثـني عـنان الـمرء عـن مـكرمة
  94. 94
    جــبن وامــا عــن فــساد فــسطــاثــروتــك الــعقــل فـان عـدمـته
  95. 95
    فــأنــت والــتيـس عـلي حـد سـواثــــغرك لا يــــحمـــيه الـــحازم
  96. 96
    مــجرب يــعرف أســرار الــوغـيجب الفلاة ان جفاك وطن
  97. 97
    مهاجرا لله في هذا الفضاجود الكريم لو يقل نفعه
  98. 98
    أفضل من جود اللئيم لو طغيجد بالذي تسطيعه ولا تقل
  99. 99
    من لي أن أبلغ في الجود المديجار الكمأة لو شأوك فلكم
  100. 100
    جلي علي الحلبة من كان القفاجاذب عن الغي العنان وانقلب
  101. 101
    به الي الرشد لتبلغ الرضاجود الفتي بنفسه عند الوغي
  102. 102
    منزلة تنحط دونها ذكاجبن الفتي عن الهدي مذمة
  103. 103
    اما عن الغي ففضل وثناجبلة الإنسان شر خلة
  104. 104
    مشؤمة مالم تزكها التقيجر في القضاء إن حملت راية
  105. 105
    علي العدا ةان حكمت فالسواجوف الدجي أستر للذاكران
  106. 106
    خاف الرياء وكذلك من عصيجفاء أهل الفضل شر خصلة
  107. 107
    ووصلهم في الله وصل ووفاجريرة الجاهل لاتصيبه
  108. 108
    فحسب بل تصيبه ومن تلاجبرك عثرة الكرام شيمة
  109. 109
    تنبئ عن اصل عريق إباجز الطريق ما استطعت خفة
  110. 110
    من ثقل الذنب ومن غش الدناجالد اذا جالدك العدو لا
  111. 111
    تعط الزمام كمقودات البريجلائل الأمور لايسطيعها
  112. 112
    إلا الرجال العظما ذووا النهيجبار عقل المرء لاينفعه
  113. 113
    ان خانة التوفيق من رب السماجرب عظائم المور غنها
  114. 114
    أكرم ما جربه فحل سماجب سنام الكيد قبل ان يري
  115. 115
    مستفحلا فالكيد إن شد ضريجد اذا ما هزل الناس ولا
  116. 116
    تكن وراء كل ناعق شحاحب إذا احببت من بيده
  117. 117
    ما شاء من خير وشر في الوريحصيلة الإنسان أن خيرا فما
  118. 118
    أنفعها والشر بئس المقتنيحيف القضاة في القضاء نقمة
  119. 119
    تعم لو تأجلت إلي مديحقيقة الأشياء في دار الفنا
  120. 120
    لو استبنتها سراب وجفاحذرك لايلاد عنك قدرا
  121. 121
    لكنه كحجة للمبتليحوادث الأيام لايدفعها
  122. 122
    حزم ولا ينفع عندها ذكاحزمك مثل العزم في الغالب لا
  123. 123
    يضيع ان أحكمت فتله سداحلو الجني في الذل سم قاتل
  124. 124
    للحر لو لذ مذاقا في اللهيحسو الحرام طالما ساغ جني
  125. 125
    لكنه أعقب سحتا ولظيحرم علي نفسك ما يوبقها
  126. 126
    لو أنه كان لذيذا في الجنيحتام لا يوقظك الداعي الذي
  127. 127
    أهاب بالعالم حي للوديحتام أنت في الضلال غارق
  128. 128
    غيا وقد قاربت حد الإنتهاءحرصك لم يزدك قيراطا علي
  129. 129
    ما خط في اللوح لو ازددت كداحاول إذا حاولت ما تسموبه
  130. 130
    إلي سما العز ولاتخشي الرديحد طريقك الذي تسلكه
  131. 131
    وكن اذا سلكته المهر الوعيحبب الي الله تعش محببا
  132. 132
    في الناس وادع نحوه بلا ونيحام عن الحوض المصون قبل ان
  133. 133
    تثلمه يد ببغي واعتداحاب أخاك ان هفا ولا تقل
  134. 134
    له اذا أخطأ تعسا وشقاحذرك لايجديك نفعا ان هوي
  135. 135
    بعزمك الراي وخانتك القويحذار ان تظلم عبدا مؤمنا
  136. 136
    فانها مغبة لا تتقيخف الاله ان تخف فهو الذي
  137. 137
    بيده ما يرتجي ويختشيخف اذا دعيت للخير وان
  138. 138
    دعيت للشر فكن طودارساخير الرجال رجل معتدل
  139. 139
    لايعرف الكبر ولا مسح الحذاخبز الشعير ما ألذ طعمه
  140. 140
    في عزة لو كان صلبا كالحصاخبت وخاب السعي لايسنده
  141. 141
    دين ولا مروءة ولا تقيخالف هواك ان بدا ضلاله
  142. 142
    ومتع النفس به ان اهتديخزي وعار ان تعيش في غني
  143. 143
    والجار من حولك يشتاك العناخذ من غناك لعناه محسنا
  144. 144
    مواسيا بما ملكت من غنيخبيئة الغش ولو تكتمت
  145. 145
    فغنها تشف من تحت الخفاخلاصة النصح تزين أهلها
  146. 146
    في القول والفعل علي حد سواخلك من يرعاك ان غبت وان
  147. 147
    حضرت كان لك نعم المحتميخلاخل الحسناء كم قيد بها
  148. 148
    ليث وكم قيدت بها خلف الهويخل مراعي الظلم لو لذت فما
  149. 149
    او خم ما بها عليك من وباخفك ما أجمل اذ تريح أو
  150. 150
    تسرح في الأعراب ترتاد الكلاختلك للحذور قتل لك لا
  151. 151
    تقدم عليه فالحذور يتقيخيانة المرء دليل لؤمه
  152. 152
    واللؤم كم دل علي الأصل الوزاخبث الفتي يدور حول نفسه
  153. 153
    وكم الي هاوية به هويخيم الفتي تراه في أخلاقه
  154. 154
    والخلق في العالب عنوان الفتيخال الفتي كعمه ان شرفا
  155. 155
    أرومة نالاه في الفخر المنيخودك في الصلاح خير نعمة
  156. 156
    اعطيت اما في سواه فالشقاداو بذكرالله أمراض الحجا
  157. 157
    وكربه فانه نعم الدوادار الرجال أبدا فان عدوا
  158. 158
    بغيا عليك فكن الليث سطادعهم يروك رجلا محنكا
  159. 159
    في شده ولينه ليث الشريدافع عن الحريم كل معتد
  160. 160
    واستخدم الدين سلاحا والعزادربان قدامك هذي للشقا
  161. 161
    تفضي بماشيها وتلك للنجادراك نفسا لك قد تسكعت
  162. 162
    في غيها وعدلت عن الهديدم الشهيد شرف وعزة
  163. 163
    أكرم به وهو دفين في الثريدمع الفتي مخافة من ربه
  164. 164
    مثل دم الشهيد في يوم الجزادبر لمن تخافه مكيدة
  165. 165
    إلحامها الهدي ونسجها الدهادع الريا والكبر والعجب فما
  166. 166
    اقبحها خصال سوء وخناداج اخاك ناصحا اذا غوي
  167. 167
    فكم بفضل النصح ثاب من غويدر حيث دار الحق تحي سالما
  168. 168
    فان أصبت نلت خير المبتغيدينك ياذا العرش مات اهله
  169. 169
    فماله حام سواك يرتجيدك عروش المعتدين انهم
  170. 170
    تألبوا ونحن نجتر النخيدكدكهم رب بجيش لجب
  171. 171
    يقوده كابن الوليد في القنادعهم علي يدينا دعه
  172. 172
    واجمع شتاتنا عليهم في مضاداهية الله علي الكفر الذي
  173. 173
    بات يفض جمعنا كما يشادائرة السوء عليه أبدا
  174. 174
    اذا صدقنا الله في يوم اللقادمارهم علي يدي كماتنا
  175. 175
    ان لم يفرقنا الهوي ايدي سبادماؤهم أسوغ من دمائنا
  176. 176
    لنا لهم إن نحن حكمنا الشباذرا المعالي لايرومها سوي
  177. 177
    فحل شديد العزم مفتول القويذر المعالي لرجال بذلوا
  178. 178
    دماءهم رخيصة يوم الوغيذرة خير عملا بلا ريا
  179. 179
    أفضل من وزن جبال في رياذلك ان الخير لله فان
  180. 180
    رائيت كان الله عنه في غنيذؤابة العرض اذا أسلمتها
  181. 181
    للعابثين جبذوك للوراذراك ان طأطأتها لقامع
  182. 182
    أنلت من نفسك صفعة القفاذلل من الدهر السنام ساعيا
  183. 183
    به الى الله تصل الى الرضاذنب اخيك فيك دعه للإخا
  184. 184
    ودن له بالذنب ان منك أتىذُبول عود المرء خير واعظ
  185. 185
    له إذا كان له فضل حجاذِمتك الكنز الذي تُنفقه
  186. 186
    في المكرمات فاحمه من الإذىذيل حمار المرء من لحيته
  187. 187
    خير اذا لم ينج من حر لظىذل الفتى لله عز طالما
  188. 188
    ذل به الدهر له كما يشاذرف الدموع في الظلام خشية
  189. 189
    من ربها وقاية من الصلاذُباب سيف المترفين كم كبا
  190. 190
    عجزا وسيف الخشنين كم فراذوقك للأشياء ان دل على
  191. 191
    شئ فانما يدل للذكاذد عن حياضك التي إن صُنتها
  192. 192
    صانت لك العز بمضرب العلىذوب الغنى لو سال عن سبائك
  193. 193
    من عسجد أفرغها لك الهناذرهُ اذا لم تحمه كرامة
  194. 194
    وعزة تُنير دربها التفيذم عليك أن تقول لا اذا
  195. 195
    سئلت ما تسطيعه من العطاذئب الكداء منك إن يجع فما
  196. 196
    له فريسة سواك تُشتهىرافقتك اللهم بالعبد الذي
  197. 197
    رام الهدى فقصرت به الخُطاروح عليه انه ملتهب
  198. 198
    من حرق الذنب وخيفة الشقارباه ما أحوجني اليك إن
  199. 199
    غيري الي غيرك وجه الرجارضاك ربي فرضاك مُنيتي
  200. 200
    وجنتي في يوم القاك غدارَجاؤك اللهم عندي سُلوة
  201. 201
    وفي دُعائيك الرجاء والمنىرَحماك ربي انني مقصر
  202. 202
    واخجلي إن أك من لا يُرتضىرضا الاله غاية تُدركها
  203. 203
    أما رضا الناس فعنقاء الفضارفقك عنوان لما أوتيته
  204. 204
    من شرف ومن خلال ترتضىرداؤك الفضفاض ان طهرته
  205. 205
    من دنس العيب فنعم المُرتدىريح الرجال في اجتماع صفهم
  206. 206
    وفي التحامه اذا الهول عتارض بالهدى نفسك واغلبها على
  207. 207
    جماحها تُبلُغ بها أوْج العلارُم الكمال أبدا ولا تحد
  208. 208
    عن رومه فانه زين الفتىراع أخاك لا يرعك طيشه
  209. 209
    حتى يُقال قد وفيت للإخاراقب فتاك عن قرين سيئ
  210. 210
    وعن تزلق الشبابوالهوىرب على الفضل الفتاة محسنا
  211. 211
    تكن لعينيك من النار وقارد الأمانات لمن أعطاكها
  212. 212
    مُؤتمنا ولا متى ولا عسىربعك بالإيمان ما أخصبه
  213. 213
    ان جفت الأرض وضنت السمارفة على العائل والمحروم إن
  214. 214
    ملكت ما تنفقه من الثرارق لمن أصابه الدهر ولا
  215. 215
    تكن كقلب قد من صلد الصفارش السهام للئيم وأرش
  216. 216
    بالجود جانب الحليم المبتليزك بتقوى الله منك النفس ما
  217. 217
    حييت والعلم به زك الحجازر عالما وعاقلا ومؤمنا
  218. 218
    تلق الرشاد والسداد والوفازوال من الأعمال ما يُدنيك من
  219. 219
    رب الجلال فهو خير المقتنىزاغت عيون وهوت أفئدة
  220. 220
    رأت هوى وعلقت غير هدىزم الى الله العنان جاهدا
  221. 221
    ولا تقل أقعدني عنه الخطازُلفى الفتى لربه مكرمة
  222. 222
    اما لذى الدنيا فذل وعنازمانك الطويل ان انفقته
  223. 223
    في طاعة الرحمن لم يذهب سُدىزلزل خطا الدهر اذا ارتمت بها
  224. 224
    مقاصد السوء وأوسعها سطازمجرة الغاضب ما أحمقها
  225. 225
    ان لم يؤيدها بأطراف القنازغردة الطائر كم سرت وكم
  226. 226
    هاج بها الموجع من حر الجوىزيغ الفتى في قصده ان خطا
  227. 227
    عفو وان عمدا فخبث يختشىزلتك الاولى تُقال فاجتنب
  228. 228
    زلتك الاخرى فانها البلازف الى العالم دعوة الهدى
  229. 229
    رسالة النور وحكمة السمازهد الفتى فى ذى الحياة سلم
  230. 230
    يرقى به الى مدارج العُلىزملك بالصبر على المكروه في
  231. 231
    مواطن الشدة تمتطِ السُّهازن الامور بالحجا ولا تضق
  232. 232
    ذرعا اذا الامر أمامك التوىزين الفتى إن عن كريم خلق
  233. 233
    يبقى ولا عن اكتناز للثرازيادة الانسان في دنياه ان
  234. 234
    لم تحملها التقوى فشر يتقىزرك ان صان العفاف خيطه
  235. 235
    بيض جَيبه يديك بالرضازهو الفتى إن زاده شيئا فلن
  236. 236
    يزيده الامذمة الورىسل الاله ان سالت لا تسل
  237. 237
    سواه فهو الله أهل العطاسُؤالك الفضل أولى الفضل به
  238. 238
    نقص فكيف من أولى النقص تُرىسِرك لا تطلع عليه أحدا
  239. 239
    فربما جر وبالا إن فشاسر وسطا تكن بذاك وسطا
  240. 240
    في الناس محبوبا لديهم مرتضىسريرة المرء تشف أبدا
  241. 241
    أخلاقة عنها ولو جد الخفاسعادة الانسان في أربعة
  242. 242
    عافية علم وجاه وغنىسر أباك أبدا وهل تُرى
  243. 243
    تسره وأنت تخبط العمىسفساف ذى الأمر لا يربكه
  244. 244
    فحل ولا يغضى عليه ذو إباسياسة الحزم تكون غالبا
  245. 245
    ناجحة ولو ونت بها الخطاسواعد الرجال كم تحملت
  246. 246
    من ثقل الحياة ما آد الثرىسُود العيون كم سبت ليثا وكم
  247. 247
    تحكمت في قتله بين الملاسوا لف الحسان كم تعلقت
  248. 248
    بها قلوب وهوى فيها هوىسُور الحياة الحزم والعزم فان
  249. 249
    ضاعا سُور لها ولا وقاسواد جلد الحر لا يضيره
  250. 250
    ان كانت الافعال بيضا ترتضىسحابة الصيف اذا تبعتها
  251. 251
    ظفرت فى الغالب منها بالظماسارية الوسمى سرْ وراءها
  252. 252
    تنتج الغيث وترتد الكلاسعد الفتى في وجهه ان كان في
  253. 253
    تشييعه قلب جرئ ودهاسيطرة المرء على الناس اذا
  254. 254
    لم تك في الله فشوم وشقاسعى الفتى يُعليه أو يسفله
  255. 255
    فابغ من السعى مضارب العُلىسِلسلة الحياة ما تخافه
  256. 256
    فيها وما تكرهه وما تشاشراء نفس المرء لله على
  257. 257
    مر القضاء عزة لا تُدعىِشق الي الله الطريق ضاربا
  258. 258
    باللوم والتعنيف أرضا والهويشيبك ما أكرم إن وقفته
  259. 259
    لله في طاعته كما يشاشمر الي العلياء ساقا انها
  260. 260
    بعيدة الغاية وعرة الصويشرفك بالزلفي الي الله فما
  261. 261
    أشرف من من جانب الله دناشد الرجال لجهاد أو هدي
  262. 262
    او لغني أو مصلحا بين الوريشغلك ان أحكمته لقيت ما
  263. 263
    ترجوه من نفع به ومن ثراشف عن الإخلاص للإخوان في
  264. 264
    صدق المقال واجز عفوا من أساشر الرجال رجل مد يدا
  265. 265
    لمفضل فقابل الفضل جفاشم ان تشابرقا اذا امتريته
  266. 266
    جاد وأما خُلبا فلا ترىشوارد الافكار لا تجمعها
  267. 267
    مجامع السوء وندمان الطلاشم الأنوف لا يقيها شمم
  268. 268
    ان طأطأت للذل رأسا ما انحنىشُعثُ الرؤوس طالما شدوا على
  269. 269
    مرجليها يوم يشتد اللقاشَائبة السوء اذا داريتها
  270. 270
    عادت عليك بالذي لا يُتقىشرارة الشر تعود غالبا
  271. 271
    لموقد النار على غير هدىشنف بأقراط البيان جوهرا
  272. 272
    عواطل الآذان تكسب الثناشعرك ما أدله عليك ان
  273. 273
    عبرت فيه عنك رايا وانتماشانئك الحاقد ان داجيته
  274. 274
    جردت منه صارما عضب الشباشُرود فكر المرء ان دل على
  275. 275
    شئ فانما يدُل للبلاشوطك ان كان لغاية الوفا
  276. 276
    أدركت في الفضل به أقصى المديصل الصلاة وابتدر أوقاتها
  277. 277
    تكن وقاء لك من حر اللظىصم مؤمنا بالله تلق الصح في
  278. 278
    صيامك الصادق والله رضاصر حيث صار الحق لن تضل في
  279. 279
    قصد ولن تخفق بندا في لقاصل واصلا زارك في الله ولا
  280. 280
    تقطع أخاك ان أساء أو جفاصن ماء وجهك الذي ان صنته
  281. 281
    صانك من ذم ومقت وازدراصادق اذا ماشئت فحلا صادقا
  282. 282
    مهذب النفس كريم المنتميصالح أخاك ان هفا في زلة
  283. 283
    وكن وان لم يك أهلا للوفاصاحب علي الحزم الرجال والوفا
  284. 284
    فان أهانوك فكن ليث الشريصانع عدوا لاتطيق حربه
  285. 285
    ودبر الكيد له تحت الخفاصد عن الحريم كل معتد
  286. 286
    لو كان من يرجي ندي ويختشيصبرك في يوم اللقاء شيمة
  287. 287
    كم أوردت صاحبها حوض المنيصارمك العضب اذا انتضيته
  288. 288
    في الله أصبحت به فوق الوريصبغة أهل الله لاتخفي علي
  289. 289
    ذي بصر وصبغة اللؤم تريصراطك السوي ان لزمته
  290. 290
    في الله أدركت من الله الولاصبابة العاشق ان عف بها
  291. 291
    فانها زلفي له يوم اللقاصداقة المرء لغير غرض
  292. 292
    اكرم بها ان وجدت بين الملاصب علي الظالم سوطا مؤلما
  293. 293
    من العذاب فهو مصدر البلاصاعقة السخط اذا تنزلت
  294. 294
    لم تقتصر لظالم وذي بغاصعوبة الدهر اذا ركبتها
  295. 295
    لحاجة ادركتها ولو عناصرامة الحازم ان دلت علي
  296. 296
    شئ فانما تدل المضاضلال أهل العلم ما اضره
  297. 297
    وما أشد وقعه علي النهيضربك بالسيف الرقاب في الوغي
  298. 298
    عز وتقدير تراه في الرخاضريبة النعماء أن تشكر من
  299. 299
    أنعمها وهل تطيق للأداضع الأمور أبدا موضعها
  300. 300
    ترتح من اللوم وتربح الرضاضدان لايجمتعان أبدا
  301. 301
    علم وجهل وضلال وهديضرب الفتي والعبد دون موجب
  302. 302
    شرعا ضلال ربما احتز الطليضيم ولي اله ما اعوده
  303. 303
    لضائم بنقمة لا تتقيضمائر الرجال كم بيعت لذي
  304. 304
    مال وكم خانت بمملق شريضراغم في قفص مهانة
  305. 305
    اوهن بها لو زأرت ان تختشيضعف الرجال لايغرنك فكم
  306. 306
    ضعف حقير تحته الكيد ثويضيق الحياة لايطيق حملة
  307. 307
    الا الصبور الجلد مفتول القويضنائن الله اذا أضعتها
  308. 308
    امكنت من عرضك شفرة المديضغائن القلوب ان نشرتها
  309. 309
    أشعلت في حيك نيران البلاضم جناحيك علي محامد
  310. 310
    من كرم الخلق ومن حسن الوفاضفائر الحسان في انسيابها
  311. 311
    سلاسل تقود آساد الشريضارية البؤس اذا شكوتها
  312. 312
    للناس لم يشكك الا مبتليضاعت امانيه فبات حائرا
  313. 313
    يضرب أخماسا بأعشار العياضلالة ورشده مفتعل
  314. 314
    وقصده وصدقة ضرب رؤيضاقت عليه داره عن حيرة
  315. 315
    سوداء لاتدري الأمام والوراضبا أضاع جحره وخلفه
  316. 316
    مطارد في نابة الجوع لظيطارده ختلا فكان هدفا
  317. 317
    لرمية ما أخطأت منه الشويطارده ومن يضع عرينه
  318. 318
    وحزبه يأكله ضاري الفلاطارده ومن يطارد فيهن
  319. 319
    ولا يدافع يتعرض للأذيطريقه شوك ومرمي عينه
  320. 320
    دجن ومهوي يده حد ظبيطارده يحمل قلبا قد من
  321. 321
    حجارة كأنه الصلد قويطاو طواه في معي ذي شره
  322. 322
    وهل يلام جائع نال قريطير السلام إن يفالاق جوه
  323. 323
    يكن لذي المحلب حلوا في اللهاطول الفتي في الجسم غير نافع
  324. 324
    إن لم يكن في العقل والخلق الرضاطيب السلام والكلام شيمة
  325. 325
    تشف عن خلق كريم وحجاطول الفتي مكرمة يسمو بها
  326. 326
    أوج المعالي ويسود في الملاطريقة الحياة ما ألذها
  327. 327
    في ناظر المرء غداة تجتليطل من تشاء عملا مشرفا
  328. 328
    فالمرء لن يطول بالقول الهراطب بالقضا نفسا ان اشتد وإن
  329. 329
    لإن فما اسعد من يرضي القضاطف بالحمي محترما حماته
  330. 330
    تقو علي حفظ الحريم والحميطيف الحبيب ان يزرك في الكري
  331. 331
    تصبح وما أبهج ذياك الكريطاول اذا طاولك الخصم ولا
  332. 332
    تخضع له واقس عليه إن قساطارح أخاك ان يطارحك وغن
  333. 333
    جد فجد واحمه اذا احتميطاوعه إن دعاك يوما وارعه
  334. 334
    في عرضه ونفسه وما حويطوع لامر الله نفسا حرة
  335. 335
    تعودت أن لاتجيب من دعاطلابك العلياء لا يمنع من
  336. 336
    طلابك المال بعز وتقيظِموك في الله وفي سبيله
  337. 337
    ري وروح لك في يوم الجزاظلل على الناس بما أوتيته
  338. 338
    من نعمة تظل فيهم مرتضيظلم الشفاه مورد لا يجتوي
  339. 339
    في الحل أما فى سِواه فالبلاظلم الفتى ويل عليه ووبا
  340. 340
    وشره ما بالضعيفين جرىظبي السيوف تُختشى ولو نبت
  341. 341
    كالثور لا يُؤمن وهو في الشواظهرك أسنده على متكأ
  342. 342
    اذا انتقمت من ظلوم يُختشىظلامك الدامس ان طاردته
  343. 343
    تعثرت في دربه بك الخطاظلك لا يثنيه عنك عذل
  344. 344
    فهل تُراه بهراك مُبتليظمؤه اليك فوق طوقه
  345. 345
    وشوقه جبلة ليس ادعاظعينه وراءها مقذف
  346. 346
    أعز منعقلية بين دُمىظاهر هذا العيش ما أدله
  347. 347
    على الذي يَدُسه تحت الخفاظُفرك والناب اذا خانها
  348. 348
    قلبك أخون بهما عند اللقاظلفك ار ربا وزاد خيره
  349. 349
    أناك عن جماعة ومنتدىظِلالُك التى تفيأت على
  350. 350
    ربعك لا تنسك نارا تُتقىظامئه الدهر اذا صددتها
  351. 351
    عن وردها تنمرت الى الوغىظهران سلم إن تكن كريمة
  352. 352
    أولا فحرب تُختشِي منها الدُناظلامَه الأيام ان هارشتها
  353. 353
    مُنيت من مخشية بمختشىظَعائن الكرام لا تُخيفها
  354. 354
    خيل ولا خيالة وسط الفلاظافرة بما تحب لا تقف
  355. 355
    في دربها فكم نشاط يُتقىظُفرها حِينئذِ سيف وفي
  356. 356
    بريق عينيها شُواظ ولظىَعلمك إن لله كان فهو ما
  357. 357
    أنفعه أما لغيره فلاعلم فتاك في صباه تبتهج
  358. 358
    به اذا شب علي ما يرتضيعاد الظلوم لو أباك كان أو
  359. 359
    أخاك فالظلم وبال ووباعينك إن أغضيتها علي القذا
  360. 360
    كنت حريا أن تصاب بالعميعراك ان نقضتها واحدة
  361. 361
    واحدة أصبحت محلول العريعروتك الوثقي هي الصبر فإن
  362. 362
    أضعته كنت كمنبت القراعادتك الحسني هي الفضل فان
  363. 363
    ضعته كنت كمنحل الوكاعيش الكريم خشنا أفضل من
  364. 364
    عيش اللئيم في النعيم والهناعبدك ذو حق عليك فارعة
  365. 365
    فالله أوصي بالضعيفين اعتناعنانك السابق ان أطلقته
  366. 366
    للغي جلي بك سبقا للقفاعفاف ذات الخال خير حلية
  367. 367
    تلبسها فخورة بين النساعتب الكريم قاطعا افضل من
  368. 368
    وصل اللئم راضيا عن الإخاعقلك كم أناك عن مكروهة
  369. 369
    والجهل كم أدناك مما يختشيعاقلة المرء له ركيزة
  370. 370
    فاقدها بين الإنام مزدريعلاك ان عبثت في عمادها
  371. 371
    وهت وخر سقفها الي الثريعرف اليد البيضاء أسري في الفضا
  372. 372
    من نفس الصبا بأذيال الدجيعدوك النفس التي تحملها
  373. 373
    فاحذر عدوا منك في طي الحشاعار عليك أن تعيش سوقة
  374. 374
    إمعة وراء كل من مشيعيناء ياجوهرة الدهر قري
  375. 375
    في صدف الصون ومضرب العليعزيزة النفس لك الله وقا
  376. 376
    هلم لكن في الجلال والإباغيثك ان لم يتعداك الي
  377. 377
    سواك فهو الدهر عبء وعناغناك ان كنزته فهو البلا
  378. 378
    أما اذا أنفقته فهو الوقاغيب الآله لاتحاول بحثه
  379. 379
    فجل لايشرك فيه من وماغربك ان عز عليك متخه
  380. 380
    فكيف تمتد يداك للجنيغرور ذي الغرور حال ربما
  381. 381
    جرت وبالا لايطاق وبلاغبن فضيع إن وضعت المال في
  382. 382
    مالا يكون نافعا يوم القضاغرارك الصارم ان لم يحمه
  383. 383
    قلب جريء فكهام وكهيغلف القلوب ان ترم إصلاحها
  384. 384
    تكن كمن راض التمني في الكريغشك لاينجيك من ضريبة
  385. 385
    عسراء تلقاها اذا الجد كباغال ولكن في الهدي فانه
  386. 386
    كالبحر قل ما شئت فيه من لغيغب أوفمت إن شئت ان تعرف ما
  387. 387
    يكون جراك بكاء ومكاغباوة الكبير لا تضره
  388. 388
    فحسب بل تضره ومن تلاغالب ولكن في المعالي إنها
  389. 389
    لاتصطفي الا الكمي المتقيغزوك ان كان بغيرنية
  390. 390
    مرضية فهو جنون واعتلاغزي سروا والله نصب عينهم
  391. 391
    هم الاولي سادوا بحق ذا الوريغابوا عن النفس بغاية الهدي
  392. 392
    واستنبنوا الدين علي ضخ الدماغالهم الدهر جسوما ورعي
  393. 393
    عزهم الشامخ عيشا وفناغانية الحسناء لاتحاولي
  394. 394
    بحقك استعباد هيصار الشريغنجك ما أفتكه به إذا
  395. 395
    جردته فيه سيوفا وقنافي الله أفن العمر لا في غيره
  396. 396
    ودل ما عشت له ترق العليفر الي الله إذا خفت القضا
  397. 397
    فليس غير الله يدفع القضافروتك الحسناء إن عن كرم
  398. 398
    فزينة او عن حطام فغثافاجأك الله بما تحبه
  399. 399
    ان انت فاجأت يتيما بجدافرشك إن طال عليك فاستطل
  400. 400
    وقصر الباع إذا عنك انزويفؤادك العضب الجرئ ان كنا
  401. 401
    برجله الرأي هوي الي الثريفلوك ان روضته تحت القنا
  402. 402
    جردت منه صار ما عضب الشبافناك ان أغلقته عن القري
  403. 403
    ضاق عليك كسره بما حويفائدة الأيام قرض دائب
  404. 404
    في عمر الحي الي حد التويفلاحك الخير فان لزمته
  405. 405
    كنت حريا بالرضي بين الملافتاك ان أوسعته ضغطا فما
  406. 406
    أحراه ان ينفر عنك كالفرافراشة الزهور ما أقصرها
  407. 407
    عمرا وما أشد زهوها بهافتاتك الحسناء أكرمها ولا
  408. 408
    إكرام كالكفء مدي الدهر لهافيض من الغيظ غلي الأيام اذ
  409. 409
    ترمقها سخطا وترنوها جفافض ان تشا غيظا عليها ودما
  410. 410
    فإنها لاترعوي عما تشافجر ينابيع الجدا جداولا
  411. 411
    تزلفا لله لاقصد ريافأنت مجزي بما تعمله
  412. 412
    والله ربي عنده خير الجزافرد الجلال كم حني الرأس الي
  413. 413
    فرد الجمال ولوي صيد الطليفوق سهم اللحظ من أجفانه
  414. 414
    عمدا عليه وهو في أوج العلافطاشت الرمية في وتينه
  415. 415
    فخر للذقن علي حكم الهوىقصدك إن أخلصته لله لن
  416. 416
    تضل فيه لو ناي بك الكديقارب وسدد ما استطعت جاهدا
  417. 417
    تلق الثنا والله حبا ووفاقل عثرة الكريم ان هفا تجد
  418. 418
    منه إذا عثرت كبشا للفداقابل أخا النعمة شكرا ووفا
  419. 419
    وقابل اللئيم صلما وصلاقف موقف الكريم إن عن الجدا
  420. 420
    وموقف الكمي إن عن اللقاقلب وجوه الرأي ان أمر عنا
  421. 421
    فإن عزمت فتوكل في مضاقر بحكم الله عينا إنه
  422. 422
    لايظلم العبد لو العبد أساقلل من اللوم علي أخيك إن
  423. 423
    أخطأ واهجره اذا صد قليقل كلمة الحق ولو عادت بما
  424. 424
    تكرهه تلق الفلاح والرضاقاوم لياليك اذا تألبت
  425. 425
    عليك قاومها بصب ودهاقم لاخيك حد ما تطيق من
  426. 426
    حسن القيام إن دنا وإن نايقاعدة الحرب اذا ادرعتها
  427. 427
    لغرض الدنيا رمتك بالشقاقف وقفة الضيغم في عرينه
  428. 428
    بجانب الله تواتك المنيقيد الكرام لاتحاول قده
  429. 429
    إن الكرام قيدهم لايجتويقد اذا ما اسطعت قيدا أنت في
  430. 430
    عقدته مثل البعير المزدريقائفة مجامل وربة
  431. 431
    مودع ومشتريه مبتليقافية الشاعر كم تكشفت
  432. 432
    عن قدرة الشاعر في بحراللغىقرارة النفس تريك أبدا
  433. 433
    سر الحياة فى العناء والرخاقدح زناد الشوق لا يُطفئه
  434. 434
    برد التسلي ومخائل الغنىقد تُبتلى به فلا تسأمه
  435. 435
    وتتمنى ذوقه فتبتلىكل الوجود عاله على الذى
  436. 436
    أوجده فماله وللجفاكلم الولي في سبيل ربه
  437. 437
    نور بأخره وعز بالدناكمل نواقص الكمال بالتقى
  438. 438
    والجود والأقدام تمتط العلىكن كيف شئت تجد الناس كما
  439. 439
    هم جُبلوا كيدا وسخطا ورضاكفكف دموع الحزن صبرأ قبل أن
  440. 440
    تُرى عليك فلتة فتزدرىكف عن الحريم عينا ويدا
  441. 441
    يكف عن حريمك الناس الأذىكل الأمور ان وكلتها الى
  442. 442
    فحل أبى يُرتجى ويُختشىكلل مساعيك باخلاص تجد
  443. 443
    منه على هامك إكليل الثناكد من يكيد الحق واسبق شأوه
  444. 444
    بضربة تقده بلا اتقاكل عادلا ولا تُطفف انما
  445. 445
    يُطفف الكيل لئيم ذو خناكم من فتى تعاظمت نِعمته
  446. 446
    فكفر النعمة لؤما وازدركادته من أيامه كائدة
  447. 447
    دعته دعا في بوائق الشقاكفؤك ان دعاك للنزال لا
  448. 448
    تُحجم فإن أحجمت عِشت مُزدرىكفرُك نعمة الكريم غاية
  449. 449
    فى اللؤم فاشكر منعما ولو جفاكارثة الحياة إن أعطيتها
  450. 450
    منك القياد أسلمتك للبلاكدها بتقوى الله فهى جنة
  451. 451
    لا يستطيع قدها السف المضاكرسى لنفع الناس ما تبذله
  452. 452
    من الجهود لا تضع منك سُداكفك لا تملؤه الدنيا اذا
  453. 453
    لم يملأ الكف اليقين والرضاكاثر ببذل المال كل مُكثر
  454. 454
    ولا تكاثر بحطام وثرالله لا لأمه ووطن
  455. 455
    إن كنت أهلا للجهاد والسطالسوف تحمي وطنا وأمة
  456. 456
    ان قمت لله وتقهر العدالاتستبيك دونه زخارف
  457. 457
    وقل له لبيك إن يوما دعالبيك يا من حبه لي شرف
  458. 458
    إن عبرت لبيك عن صدق الهويلبيك لا أقولها تملقا
  459. 459
    بل شرف الخدمة حسبي وكفيلهو الحياة متعة لكنها
  460. 460
    كم كشرت أنيابها عن البلالففها الإنسان في ردائه
  461. 461
    ياويحه لف الرلاء لودريليت وهل في ليت الا أسف
  462. 462
    يجتره المحروم من طعم المني(ليت)اذا أنفقتها في امل
  463. 463
    كرعت من بحر السراب ما صفا(لعل)كم لامسها معلل
  464. 464
    فولدت له بنيات الرؤي(لو)غاية كم أتعبت من ذرب
  465. 465
    خف وراءها فأعياه المدي(ليس)صريح رأيها لكنها
  466. 466
    تلوذ أحيانا بالا وخلاللحادثات نزوة فان تكن
  467. 467
    شهما فقابلها بعزم ودهالاتوقظ الكيد لغير كائد
  468. 468
    ولا تنم عن كائد ولو غفالاتقرع العصا لغير عاقل
  469. 469
    اما لذى النهية فاقرع العصالا تقف مالست له بعالم
  470. 470
    ولا تقف عن نيل فضل وهدىلا تولج البيوت الا إن يكن
  471. 471
    بسبب من داخل البيت أتىلا يرجع البُخل اليك أبدا
  472. 472
    بالخير لو أقبل يسعى بالغنىلا تُبصر العين ُ الذى أمامها
  473. 473
    الا بسلطان لها من الحجاليل الكمى بالسيوف مشرق
  474. 474
    أما الكريم ُ ليلة فبالجدامن عظمت هِمته قدرا سما
  475. 475
    فوق المعالي واستوى على الذرامنساس بالعقل الامور لم يحد
  476. 476
    أنملة في قصده عن السوامن راقب الله فما أجدره
  477. 477
    بالأمن في يوم الحساب المختشىمن وضع الاشياء في نصابها
  478. 478
    كان حريا أن يعيش مُرتضىمن ضيع الحزم استبيح سرحه
  479. 479
    ومن أضاع العزم ذل وخوىمن لم يغر ولم يصن حريمه
  480. 480
    يُغر عليه بالمعرة الخنامن نسى الله فما أجدر أن
  481. 481
    يكون عند الله كالشئ اللقىمن ساجل الأيام ضاق سجله
  482. 482
    بها ومن غالب دهره وهىمن ركب الكبر فليس بينه
  483. 483
    وبين من يصحبه غيرالجفامن قصرت عن همه نعمته
  484. 484
    عاش كمن بات على جمر الغضامن طاب نفسا طاب ذكرا وغدا
  485. 485
    ممتع العمر بطيب الجنىما المرء غير خلقه وعلمه
  486. 486
    وحلمه لاجاهةوما حوىما الناس الا اثنان هذا ساخط
  487. 487
    على القضا وذاك راضِ بالقضاما ذاك الا أنهم قد جبلوا
  488. 488
    طبعا على الحالين سُخطا ورضاما إن تراهم عادلين أبدا
  489. 489
    ألا الاولى تَفئوا ظل التقىمالى وللدهر يعض غاربي
  490. 490
    فالزم الصبر وإن أعضض بكامالي قل لى كلما أنصفته
  491. 491
    جارو إن أعدل عن النصف اشتكاما يتحاشى الكر والفر ولا
  492. 492
    يتقى القالة سوءا أو هُرامالعمر الا لحظات تنقضى
  493. 493
    فاعمل لما يبقى على ضوء الهدىما ذل للأيام الا مئق
  494. 494
    ولا انحنى للدهر الا مُزدرىنور الإله يملأ الكون فما
  495. 495
    لهذه الابصار تهوى في العمىنارت قلوب عرفتك سيدي
  496. 496
    وامتلأت منك بصادق الهوىنفسك ان هانت عليك لقيت
  497. 497
    ذلا وما أعز ان اعززتهاناموسها ما بين جبينها وما
  498. 498
    أكثرها عند يقينها غنىنبراسها من كلمات الله في
  499. 499
    كتابه ومن حدي المصطفىنور اذا نار أمام وجهها
  500. 500
    تبينت من دربها خافى الصوىنواك إن تصلح صلحت ظاهرا

تم عرض أول 500 بيتًا من أصل 578.