وما نفسي

عبد الله بن علي الخليلي

150 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أقلبي مركز الحسأم الإحساس في النفس
  2. 2
    وما نفسي وأين تكون منى دونما لبس
  3. 3
    أروحي هي أم نفَسيأم الدم أينما يرسي
  4. 4
    وأين يكون مركزهاأطىّ دماغها ترسي
  5. 5
    إلهي لست أعلمهاوتعلم ما بها يمسي
  6. 6
    أأصبح ذاهلا عنيوأمسى جاهلا نفسي
  7. 7
    وأغدو أدَّعي أنيعليم مرهف الحس
  8. 8
    هوى رسطو وافلاطون دون مقامها الحسي
  9. 9
    وحاولها ابن سينا وهي في العلياء كالشمس
  10. 10
    تبارك من يقول بأنها من أمره القدسي
  11. 11
    وما أوتيتمو إلاقليل العلم بالدرس
  12. 12
    دَعَانا نَنْهب الدنياوتنهبنا على خَلْس
  13. 13
    ونأتيها بذكراناوتأتينا بما ينسي
  14. 14
    ونركب فوقها الحالات من سعد إلى نحس
  15. 15
    لألقي الله يوم غدبوجه ضاحك الضرس
  16. 16
    واقصد قصده فيهببحث الجهبذ النطس
  17. 17
    فتى خلف سعيد أسعدبها ميمونة الغرس
  18. 18
    لها حكم الهدى العربيوأبهى حلية الفرس
  19. 19
    ينوء بهمها عبءثقيل الحس والجس
  20. 20
    سمعت وما سمعت الحق عن حسناء كالأنس
  21. 21
    لها قلبان في جوفخلاف الجوهر الأنسى
  22. 22
    وكل منهما في الجسم يعمل دونما وكس
  23. 23
    وعن رجل كذاك وآخرين فقل بلا حدس
  24. 24
    غدوا يتمتعون بتوأمَي قلب بلا فجس
  25. 25
    وما جعل المهيمن قال من قلبين في نفس
  26. 26
    فكيف ترى بذاك وهلهناك تصادم أسى
  27. 27
    فإن تثبته والبرهان فيه ظاهر اللمس
  28. 28
    لأن الطب أضحى اليوم أقوى منه بالأمس
  29. 29
    فكيف تقول في قول الإله بنصه القدسي
  30. 30
    وأين القلب ما للقلب أضحى اثنين من جنسِ
  31. 31
    أعرها نظرة عن ثاقب التفكير ذي بهس
  32. 32
    وفي رجلين ضمهمامخوف ظاهر النحس
  33. 33
    بحيث يحل فردهماأو الاثنان في رمس
  34. 34
    فهل يتقارعان ومنتصبه هوى على الرأس
  35. 35
    أم الفدية إن يرضخلها فرد بلا بأس
  36. 36
    ترى أم يبقيان كذالحد الموت في التعس
  37. 37
    وكيف إذا هما احتكماإلى حكم من الأنس
  38. 38
    فقال بوأد بعضهماأثم سلامة تمسى
  39. 39
    لحاكمهم وموديهموباقيهم بلا مكس
  40. 40
    وإن حاق الهلاك براكبى دأماء عن بؤس
  41. 41
    فألقوا ما لديهم دون أنفسهم من الوجس
  42. 42
    فزاد الشد فاضطرواليلقوا البعض للغمس
  43. 43
    فيسلم بعضهم أن يهلك المجموع بالغطس
  44. 44
    أيهلك كلهم أم يهلك المرمىّ كالترس
  45. 45
    أم الرضوان يشملهموإياه بلا بخس
  46. 46
    وإن يترافعوا فيهمإلى حكم بهم ندس
  47. 47
    فقارع بينهم فقضىبغرق البعض والعدس
  48. 48
    يرى أن عشرة يفديبهم عشرون كالعكس
  49. 49
    إذا ما اضطرهم حالبقدر الضر المس
  50. 50
    كما فعل الثلاثة منصحاب الطاهر الأس
  51. 51
    وهم عطشى وقد طعنواعلى اليرموك في التعس
  52. 52
    فجاء إليهم الساقيحذيف وهم على اليأس
  53. 53
    فآثر بعضهم بعضابنزر الماء في الكأس
  54. 54
    فمات الكل بالإيثارمنهم موتة الحمس
  55. 55
    ولم ينكر عليهم ذاك في غب ولا رس
  56. 56
    وظل الدهر كالتاريخ يحمدهم على الطرس
  57. 57
    فهل ذاكم يقاس بذاوليس الفعل بالمنسى
  58. 58
    وهل من – يؤثرون ولوهناك خصاصة – ترسى
  59. 59
    مقام للقياس يسوغ في جهز وفي دس
  60. 60
    فقد تفضي الخصاصة للهلاك لبؤسها المرسى
  61. 61
    وكم أفضت وقد مدحتوكانت مركز البؤس
  62. 62
    وهاك أخي ممنعةأتتك بزهوة العرس
  63. 63
    لها طرفان من حسنىوحسن كرائم لُعس
  64. 64
    تساررها أسرتهافتنهى السر للكرسي
  65. 65
    وتلهو بالهوى الوردى فوق عصارة الورسوتنشر بالصلاة على النبي
  66. 66
    سلامها القدسيلتنشق طيب مسك الخت
  67. 67
    م عن أرج من الأنسلنور حضيرة القدس
  68. 68
    أمدّ مدارك النفسفمن يؤتاه شاهد من
  69. 69
    خفايا العلم والحسرآى لتجليات الس
  70. 70
    ر عرش الله والكرسيوأيقن إن ناموسا
  71. 71
    أنار الروح كالشمسفعمت أفقها الأنوا
  72. 72
    ر وانجاب الدجى المرسىوحلّق سرها يجتا
  73. 73
    ز أعلا حضرة القدسغلا رسطو وأفلاطو
  74. 74
    ن في تعريفها المؤسىتعالى الله ليس الرو
  75. 75
    ح قطعا بالدم النجسولكن الروح مما اختص
  76. 76
    ه الرحمن بالنفسعنيت النفس ذات الحق
  77. 77
    في تمجيدها القدسيونفس العبد خمس عن
  78. 78
    د أهل العلم والدرسفنفس ثم روح ث
  79. 79
    م قلب دونما لبسفنور العقل رابعها
  80. 80
    فسر مكمل الخمسترقى النفس حسب النو
  81. 81
    ر في إشاعة كوكب النحسفترقى للعلى نفس الس
  82. 82
    رى الماجد النطسكشيخ العلم رب الحل
  83. 83
    م ذي الإحسان والبأسهو النحرير عبد الله
  84. 84
    أحكم حلية الطرسله شعر أرق من النسيم
  85. 85
    السجسج القنسومنثور يفوق به
  86. 86
    بيان العرب والفرسفعبد الله قس العصر
  87. 87
    أو يربو على قسدعانا نبحث الأفكا
  88. 88
    ر عن تفكير ذي حدسولائد فكرة الإنسا
  89. 89
    ن أحكم طاقة الشمسوأتقن علم طاق الذر
  90. 90
    صنع الحاذق الكيسبها اسطاع اجتياز البح
  91. 91
    ر والديمومة الوعسوحلّق عبر أجواء
  92. 92
    الأثير وساحة الطقسكذاك عدا لعلم الط
  93. 93
    ب شوطا ثابت الأسهو العلم المنير الكو
  94. 94
    ن جلى ظلمة الغلسمضى عصر لنور العل
  95. 95
    م في الإسلام والحمسسموا في كشف علم الط
  96. 96
    ب كشفا رائع النفسكحارث بن كلدة وابن
  97. 97
    سينا الجهبذ الندسولم ينقل لنا عن ذين
  98. 98
    ذو قلبين في هجسوأكد هكذا التنزي
  99. 99
    ل نفي اثنين في أنسىفإن يك صح ما قد قي
  100. 100
    ل عن باريس من لمسبأنهم قد اكتشفوا
  101. 101
    لذات مباسم لعسرأوا قلبين عمّالي
  102. 102
    ن حلا مركز النفسففرد نور ذاك العق
  103. 103
    ل للإحساس قد يرسىوجاء ترادف الاثني
  104. 104
    ن في لغة عن الحمسوجاء لهم قلوب يعقل
  105. 105
    ون بها هدى الدرسأذاً تعداد جارحة
  106. 106
    يسوغُ لوحدة الحسلفرض إن ما يروى
  107. 107
    صحيح ليس ذا نبسفأيقن أن قول الله
  108. 108
    حق دونما لبسوحقق خالص التوحي
  109. 109
    د واحذر موضع الوكسوفي رجلين قد سلكا
  110. 110
    مخوفاً ظاهر الوجسكأن سلكا على عمد
  111. 111
    رفيع السمك ذا بأسولا يسع اصطحاب اثنين
  112. 112
    عرضا خشية الردسولا يستطيع أن يمضي
  113. 113
    لحافرة أخوة جسقد التقيا بخط الأس
  114. 114
    تواء عليه في الوهسوما من ملجأ في هذي
  115. 115
    ن يا من للهدى يرسىلعمر أبيك مشكلة
  116. 116
    تحل الشيب في الرأسوليس لدّى حيدرة
  117. 117
    ليلقى محكم الدرسويوحي بي إلى التطفي
  118. 118
    ل قلب للهوى يحسيأرى حجرا على الإنسا
  119. 119
    ن يرمى النفس في التعسولكن يبقيان كذا
  120. 120
    إلى تفريج ذا المؤسىوظلم حكم ذي عقل
  121. 121
    بوأد البعض في الرمسوفي ركاب ماخرة
  122. 122
    تشق اليم عن بهسفماح أليم مضطربا
  123. 123
    وهاج الريح بالملسفشاهد أهلها الاهلا
  124. 124
    ك في نبس وفي قمسفألقوا بعضهم جهلا
  125. 125
    بيم خشية الغمسفيهلك هاهنا الرامو
  126. 126
    ن حتما دونما لبسفليس يحل للإنسا
  127. 127
    ن ينجي النفس بالنفسوحكم ثلاثة تفدى
  128. 128
    بضعف جائر مؤسومن يحكم بغير العد
  129. 129
    ل فلنردده للأسويهلك هكذا المرم
  130. 130
    ىّ إن ينقاد للنحسفقاتل نفسه عقبا
  131. 131
    ه نار الخلد والتعسفما هذا بإيثار
  132. 132
    كفعل مقاول حمسأصيب الكل في اليرمو
  133. 133
    ك فاستسقوا أخا بأسفجيئ إليهم بالم
  134. 134
    اء يستحسون للكأسطلاب الأجر والأنس
  135. 135
    وجاء المدح في التنزيل للإيثار في النفس
  136. 136
    عليهم رحمة الرحمن والرضوان في القدس
  137. 137
    ومدح الآي إيثاراعلينا ليس بالنفس
  138. 138
    وبين على وباء الجر فرق ظاهر اللمس
  139. 139
    فآثر سائلا يأتيبقوت النفس والعرس
  140. 140
    وجبارا سطا جورالقتل فتى ترى أمسى
  141. 141
    أقود النفس إيثارالتردى هوة التعس
  142. 142
    معاذ الله أن أرضىيدق ويكسرن رأسي
  143. 143
    ومالي أن أقود النفس للاهلاك والنحس
  144. 144
    ولا تلقوا دليل قاطع في ذاك فاستأس
  145. 145
    وهاك أخي مخدرةتهادي في الدمى اللعس
  146. 146
    تقبل في تواضعهايد العمالة النطس
  147. 147
    وترفع فوق رأس العلمتاج المجد كالشمس
  148. 148
    وتشدو في عقيرتهاليحي الشعب في الهلس
  149. 149
    وتبدي في تدينهاصلاة الخاتم القدسي
  150. 150
    كذاك الصحب من كانوالهذا الدين كالكرسي