هو الدهر

عبد الله بن علي الخليلي

106 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    دع الحب يقضي نحبه في حبيبهويأخذ من ربح الجوى بنصيبه
  2. 2
    ويشرب من كأس الهوى خمر بابلوينشق من ارواحه عرف طيبه
  3. 3
    هو الدهر يلحو حين يجفو معادياويحلو متى يحنو بعطف رطيبه
  4. 4
    أرى الأمر يأتي المرء من حيث يتقىويمزج مألوف اللغى بغريبه
  5. 5
    كأين ترى من لابس ثوب صحةأصيب فأمسى غصة لطبيبه
  6. 6
    وكم راتع في الأمن ريع بضدهومنتحب نال المنى في نحيبه
  7. 7
    ومنغمس في لجة البؤس حقبةأثيب بأدنى فتحه وقريبه
  8. 8
    أقول وفي طبعى الوفاء جبلةوإن وفاء المرء برهان طيبه
  9. 9
    لذى نهية كالبدر البحر والفضاضياء وعلما واتساع رحيبه
  10. 10
    كريم عظيم النفس لم يأسه الأسىولن يصبه زهو الهوى بقشيبه
  11. 11
    مجيد مجيد الحزم في الخوف والرجاشيديد الرأي أخذا صليبه
  12. 12
    عليم حليم ما زاغ عن هدىالنبي ولا شاب الهدى بمعيبه
  13. 13
    بدا وهو السلام غيث سمائهفطاف على ريانه وجديبه
  14. 14
    وأصبح في دست الهدى متربعايطا على فرضّيه وأديبه
  15. 15
    محمد من لى أن أؤمك سائلاكريمك عن نائى المدى وقريبه
  16. 16
    فذا الجهل ليل والضلال حيرةونائى الصوى يطوى المدى في دروبه
  17. 17
    فإن يكن الشيخ الرقيشي وجهتىفحسبي وحسب السعي ما ينثنى به
  18. 18
    أبا زاهر والله بالعلم مخصبمقامك سّوم فطنتى في خصيبه
  19. 19
    بك اجترت لما احترت فيما ألمّ بيمن الجهل حيث اخترت معذرتي به
  20. 20
    فهذا جناني معرب عن خطيرهوهذا لساني مغرب في خطيبه
  21. 21
    أللخل أن يجلو الخليل بخلوةلبث مرام من غرام مذيبه
  22. 22
    ولم يك بالجالي سوى بدر سنةمن الحل يجلو وجه ضم قضيبه
  23. 23
    يحلل من ذاك المقام محرماعلى سنن الدين القويم وطيبه
  24. 24
    وذات صبى اقبلت في صلاتهاعليه احتضانا شفقة من نجيبه
  25. 25
    ولما تدعه وهي تركع تارةوتسجد أخرى خيفة من مصيبه
  26. 26
    وفي قصة العذراء إذا قال ربهابعثنا إليها روحنا في عجيبه
  27. 27
    بدا نحوها في صورة بشريةغلاما سويا سالما من مريبه
  28. 28
    وكيف هناك النفخ أم تلك حكمةأُجِنت أكَنتْ سرها في غريبه
  29. 29
    أم الأمر في كن ثم أمر منزهومظهره للكتم جُل نصيبه
  30. 30
    وأنّى يكون النفخ والفرج محصنأم الوصف للتقريب ذكر قريبه
  31. 31
    وأني وقول الله والفعل محكمتحيرت فيما لم أحط برحيبه
  32. 32
    وهل كان قتل النفس موسى خطيئةأم اختبر استحقاقها من نجيبه
  33. 33
    وحاشاه عن أخذ الهوى وهو مرسليكون وعن دفع الأذى بضريبه
  34. 34
    وشيعته هل شيعة الدين أم سوىوذا من سليم الدين أم من سليبه
  35. 35
    وهل كان ذاك القتل خطأ بأنهنوى الوكز دفع المعتدى عن حريبه
  36. 36
    أأم كان عن حكم هنالك محكمتبينه موسى فجاء بطيبه
  37. 37
    وما قول باريه فتناك بعد إذقتلت فنجيناك أي من عصيبه
  38. 38
    وأحمد قبل البعث هل كان دينهكدين المسيح الروح روح حبيبه
  39. 39
    وذاك هو الدين الحنيفي أصله القويم هو الإسلام لا نبتغي به
  40. 40
    وما دين إبراهيم إلا هدايةبدت ونجاة أودعت في عجيبه
  41. 41
    أم اختص ربي المصطفى بعنايةأرته الهدى قبل المدى من نسيبه
  42. 42
    وما القصد من نسخ الشرائع حكمةوما الدين إلا واحد في قشيبه
  43. 43
    فمن شرع هذا ناسخ شرع ذا بذاوما انفك حكم النسخ خلف دبيبه
  44. 44
    إلى أن بدا شرع النبي محمدهو الناسخ الباقي كريم عقيبه
  45. 45
    بدا ناسخا كل الشرائع شرعهولا نسخ يعروه لفضل حظى به
  46. 46
    ونوح متى ضل ابنه قال داعياإلهي إن ابني من أهلي فجى به
  47. 47
    فأوحى إليه أنه غير صالحوكم عمل سد الفضا عن أريبه
  48. 48
    فما لابن نوح لا يزال مجانباأباه أما يخشى عذاب رقيبه
  49. 49
    وما حكمة التكرار في غير موضعمن الآى في وصف القضا وغريبه
  50. 50
    كما حل في عاد قديما ومدينوفرعون مسلوب الرشاد نهيبه
  51. 51
    وفي قوم نوح والقرون التي مضتعلى عين خلاق الوجود حسيبه
  52. 52
    ترى الآى تدلى ذكرهم في مواضعفتدلى به في مثلها لا تني به
  53. 53
    وما الآى إلا عبرة لاولى النهىوهدى لمرضّى المقام نقيبه
  54. 54
    مفيض الهدى أفعم من العلم أكؤساتبرد مكنون الحشا من لهيبه
  55. 55
    وهات جوابا نوره يشعل الحجاويسمو بمرتاد الرشاد منيبه
  56. 56
    يفتح من أبوابه كل مغلقفطوبى لمرتاد منيب مُني به
  57. 57
    إلهي ألهمني هداك وآتنيلدنى علم منك أزكو بطيبه
  58. 58
    تباركت علام الغيوب وملهم القلوب قلوب الأوليا ما تضي به
  59. 59
    وازكى صلاة الله ضمن سلامةعلى مصطفاه في الورى وحبيبه
  60. 60
    أمال نسيم الروض عطف رطيبهسؤال أتى في طيه نشر طيبه
  61. 61
    بأبرك ساعات الزمان وطيبهفقبلته بالبشر مني تهللا
  62. 62
    كتقبيل حِب في خدود حبيبهلاجنى منه يانعات رطيبه
  63. 63
    ولكن طرفي هام فيه تحيراًورد كليلا عن معاني غريبه
  64. 64
    كأن لآلى حسنه قد تنظمتكقعد بنحر الغيد أذ تنثني به
  65. 65
    أيا بن الألى سادوا فشادوا معاقلامن المجد من مثلي فلا تغترر به
  66. 66
    ولكنما هذا جوابى فخذ بهإذا صح واعرضه على المقتدي به
  67. 67
    لك الحق أن تلقي الفتية خالياًلبث مرام وفق دين تفى به
  68. 68
    شريطة أن لا تنطق الهجر عندماولكن بتعريض الزواج الذي به
  69. 69
    خذ الحكم من (إلا) من الآي بعد إذنهى عن سرار الوعد الالطيبه
  70. 70
    وتحتضن الأم الفتى في صلاتهاإذا كان يلهيها بكاه لحبه
  71. 71
    لأن حضور القلب ركن لها فلاصلاة لمن لا يحضرنها بقلبه
  72. 72
    وذلك من فعل النبي رووا لنابه سُنة منقولة عند صحبه
  73. 73
    وفي قصة العذراء مريم آيةلها النفخ من جبريل عن أمر ربه
  74. 74
    أتاها فتى في صورة بشريةكأحسن مرئي بدا في عجيبه
  75. 75
    ففرت إلى الرحمن واعتصمت بهوقرت به عينا لتصديقها به
  76. 76
    فكلمها لطفا وذاك ابتلاء مابها من عفاف ظاهر لخطيبه
  77. 77
    وما النفخ إلا كان في جيب درعهاسرى سره سرا لها بدبيبه
  78. 78
    فكان بأمر الله ما هو كائنبدا آية مستظهرا لعجيبه
  79. 79
    يكلمهم طفلا وتلك براءةلها من كلام فاحش لمريبه
  80. 80
    وشيعة موسى أنهم أهل دينهكذا قيل لا يختص ذا بقريبة
  81. 81
    علمنا بأن القتل عمدا لأنهيصرح بالظلم الذي قد أتى به
  82. 82
    وفي آية نسب الضلال لنفسهفهمنا معانيها فلا تلتبس به
  83. 83
    ولكنما المقتول لا شك كافرولكنه في الحال لم يؤمرن به
  84. 84
    نعم أنه أمر تعجل وقتهلذا تاب منه أنه عين ذنبه
  85. 85
    وقد كان قبل البعثة الأمر واقعالأن النبي في عصمة عند ربه
  86. 86
    وفتنة ربي للعباد اختبارهليظهر مكنون الصدور بغيبه
  87. 87
    وأما نبي الله أحمد لم يكنعلى دين بعض الأنبياء اقتدى به
  88. 88
    ولكنه من قبل بعثته لهحماه بتوفيق يراد لقربه
  89. 89
    وما كنت تدرى ما الكتاب مؤيدلما قلته بل آية صرحت به
  90. 90
    وما الدين إلا واحد عند ربنافلان يقبلن دين لمن يجى به
  91. 91
    كذلكم الأخبار فالله صادقكذا كرم الأخلاق قد تممت به
  92. 92
    ولكنما في الأمر والنهي نسخهلحكمته ثقلا وخفا أتى به
  93. 93
    ليظهر من مكنون علم أكنهلمتثل أو عكسه عند ربه
  94. 94
    وما ذاك من مقدورنا واطلاعناولكن علينا الأمتثال فخذ به
  95. 95
    إلى أن شرع النبي محمدفكان تمام النسخ والانتها به
  96. 96
    وأما ندا نوح لمولاه أنهسرى من عموم اللفظ فهم أتى به
  97. 97
    فأخرجه عن أهله شؤم ذنبهفماذا الذي يغنيه فضل نسيبه
  98. 98
    ومن حكمة التكرار في قصص الأليمضوا قبلنا من بعده وقريبه
  99. 99
    فذلك للذكرى وتكرارها بهلموقعها في السمع وقع خطيبه
  100. 100
    فذكر بأيام مضت كل عاقلله أذن سماَّعة وتعي به
  101. 101
    ومن ذاك إرسال النبي لجميعهاإلى ابعد الأقطار تنزيل ربه
  102. 102
    لئلا يفت قطرا وقطر يفز بهفعمهم والكل منهم حظى به
  103. 103
    ومن ذاك اظهار البلاغة غايةلمعجزة القرآن في نظمها به
  104. 104
    ترى قصصا طولي وأخرى قصيرةبلا خلل فيها ولا ملل به
  105. 105
    فهذا بما يسر الله فتحهجوابا لأشغال تزاحمني به
  106. 106
    ومنى صلاة الله ثم سلامهعلى المصطفى مع آله ثم صحبه