نـفس البردة

عبد الله بن علي الخليلي

300 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أمن تـذكّر جيران ندى سلممزجت دمعا جرى من مقلـته بدم
  2. 2
    وشبت ذوب الأقـاحي في دم الغمفكاد يـغرق من كل في الكون من نسم
  3. 3
    وأنت تسأل عن نوح على العرمفهل سباك عليها عقد ناظمة
  4. 4
    فبتَّ ترسل منك الدمع كالديميـهزك الوجد هزّات بلارُحُم
  5. 5
    وما لأذنيك إن تسمعهما خفـتاوما لجأشك إن هدّأت يحـتدم
  6. 6
    والحبّ محـتدم في زيّ محـتكموالحبّ منه على الأحشاء محتكم
  7. 7
    إن يأمر القلب لم يشمس ولم يخمكأنما هو مولى الصب للخدم
  8. 8
    ولا أرقت لذكر ألبان والعلمولا أرقت دماء الجد في هزل
  9. 9
    ولا خرقت نظام العرف بالوهمولا استـفزّك رأي العاجز الوخم
  10. 10
    وأيَّـدتها النهى الله في فاضطهدتوكل من يضطهد في الله يغـتنم
  11. 11
    فكنّ على ثـقة بالله تغـتنموأنبـت النـبع فيك الهم وهو قـنا
  12. 12
    وخطّ من سمره خطي لظىً ودمكأنّ خطيه سيما وجه كل كمي
  13. 13
    والحبّ يعـترض اللذات بالألمفماله بلهـيب الشوق أحرقني
  14. 14
    والشوق أحرق اللأكباد من ضرمفلا يطاق توقـيّه مع العُزُم
  15. 15
    يالائمي في الهوى العذري معذرةمنيّ إليك ولو أنصفت لم تـلم
  16. 16
    فإن أمّارتي لم تألُ مُعذِرةحرباً لأهل الهدى في البطش منـتفم
  17. 17
    حتى ضرت فانبرت تعدو بلا لجمعدتك حالي لا سّري بمستـتر
  18. 18
    ولا عدتك إذا كانت على سترنسيجها الحلم والإلحام من كرم
  19. 19
    مهما ارتديت بها زانـتك في الأممإنّ المحبّ عن العذّال في صحم
  20. 20
    جفـيت من عاذل لا العذل يقعهشيئاً ولا الحبّ يرعاه بمخـتَرمَ
  21. 21
    يا عاذل الصب أن العذل كالسقمإنيّ اتهمت نصيح الشيب في عذلي
  22. 22
    وما سمعت له نصحا ولم أملإلى تـعاويذه معسولة الكلم
  23. 23
    لو ظل يحلف بـين اللوح والقلميا ويحها حين قالت عندما وعظت
  24. 24
    ما الوعظ إلا لحون تلـتوي بفميودد الناي فيها نغمة الرُتـُم
  25. 25
    ضيف ألَّم برأسي غير مـحـتشمولا استعدّت لداعي الحق حين سرى
  26. 26
    يدعو إلى الله في جد وفي شممويـقطع الوعر بـين القاع في الأكم
  27. 27
    لو كنت أعلم أني ما أو قّرهكتمت سرّراً بدالي منه بالكـتم
  28. 28
    أو كنت أحسب أني لا أو فرهتـوفير ذي كرم للضيف محـتَرِم
  29. 29
    فالذيـب ذنبي وموحي الإعـتدا قدميومن لها والهوي يهوي بغايـتها
  30. 30
    نشو أن يمدح بـين السفح والعلمليـقطع العمر في شدو وفي نغم
  31. 31
    إنّ الطعام يـقوّي شهوة النهمولا تجاذب براها تحت نشوتها
  32. 32
    فـتجتذبك بمقـتول القوى أَزِملو طوّق الشمس لم تـبرح ولم تَرِم
  33. 33
    تأتـيك جامحة في الغي وهي إلىمرامها تـقطع المضار في شمم
  34. 34
    وترتمي والهوى في لاعج ضرمإنَّ الهوى ما توليّ يصُمْ أو بصَم
  35. 35
    وحاذر الدهر لا تأمن تجليهفالدهر أن يؤتمن يخـتن بلا ندم
  36. 36
    فلا يغرّك منه ثـغر مبـتسمولا ترع افها والعين نائمة
  37. 37
    فإنه من لدن ذي العرش في ذمموذمة الله لم تخـفر ولم تـضم
  38. 38
    كم حسَّنت لذةّ للمرء قاتـلةمن حيث لم يدر أن السّم في الدسم
  39. 39
    وأقـبلت في اجـتراء الذئب حاتـلةواستـقبلت آمناً في خـتل مقـتحم
  40. 40
    تهوى بعصل كأنـياب القضا العرمفربَّ محمصه خير من الـتخم
  41. 41
    وراقب الدهر في صبر وفي جزعفإنما الدهر في حالـيه ذو نـقم
  42. 42
    تعدو وبمجـترئٍ منه ومجـترموخزّن الصبر في نفس به ملـئت
  43. 43
    فإن للصبر ناموساً من الحِكممن أجل ذلك لم يذمم ولم يذم
  44. 44
    وخالف النفس والشيطان واعصمهاولا تطاوعهما في الأمر لو عزما
  45. 45
    وطوّع النفس للرحمن تستـقمحتى تحل من العلياء في القمم
  46. 46
    ولا تطع منها خصماً ولا حكماًوألق حكمهما وانبذه معـتصما
  47. 47
    من سوء كيدهما بالواحد الحكمفإن من يعـتصم بالله لم يضم
  48. 48
    ألوم غيري على الأخطاء والخطلوالنفس منَي أهل اللوم أن ألم
  49. 49
    إذ أنها قصّرت عن مبلغ الكرمأمرتك الخير لكن ما أتمرت به
  50. 50
    ولا ترفعت عن أخذ بمشـتبهولا شددت يدي منه بملـتزمي
  51. 51
    ترى من لي سواه فهو معـتصميوما تـزوّدت قبل الموت نافـلة
  52. 52
    ولا ركبـت على المـيدان بازلةيسوقها للهدى ساق بلا قـدم
  53. 53
    حتى أُروضها في الله للنظمظلت سـنّة من أحيا الظلام إلى
  54. 54
    إن اشـتكت قدماه الضرّ من ورموبت أعـتب جرحاً فيَّ ما اندملا
  55. 55
    لكنه غار في أحشايَ مئل دمىحتى تجمد منى مـقولى بفمي
  56. 56
    تحت الحجارة كسنحا مـترف الأرموالله يرعاه لما أن طوى ولوى
  57. 57
    زنديه عن صادقٍ بالله ملـتزِمبالحق مشـتمِلٍ بالصدق متَّسِم
  58. 58
    عن نـقسه فأراها أيّما شممفليـتها لم تراوده على رغب
  59. 59
    لأنما هو في عال من العصموكل من يعـتصم بالله لم يُرَم
  60. 60
    وأكدت زهده فيها ضروتهإن الضرورة لا تعد وعلى العصم
  61. 61
    وأبّدته بروح الله سـيرتهحيث السريرة منه القدُس في العظِم
  62. 62
    وحيث نؤر الهدى يربو على القيمذاك الذي مدحـته الآي وهو قمن
  63. 63
    وخير من أبدع الرحمن من أدمومن سقاه الهدى من كأسه الشيم
  64. 64
    محمد سيدّ الكونين والثـقليـن والفريقـين من عرب ومن عجمخليـفة الله نور الخافـقين إما
  65. 65
    م القبلـتـين شفيع الله في الأممالمصطفى من خيار الناس كلهم
  66. 66
    أطاف بالكون في أثوابه جلدفطهر الأرض من رجس ومن صنم
  67. 67
    وجلل النور منه مطلع الهمموهو الحبـيب الذي ترجى شفاعـته
  68. 68
    وهو الأمين الذي ترضى أمانـتهعلى الوفاء بحق الله في الذمم
  69. 69
    حتى استـقام عماد الدين بالغُـزُموالمـحتمون به عزّ منصبه
  70. 70
    إذا أنهم منه في غيل من الأجمفلا يخافون من قاس ومـحترِم
  71. 71
    فلم يدنواه في علم ولا كرمحتى تسامي بهم من فوق مؤتـلِق
  72. 72
    وسار في نوره السارون في الظلمفلم يضلوا ولا حادوا بدربهم
  73. 73
    وكلهم عن الرسول الله ملـتمسوكلهم من هدى المخـتار مقـتبس
  74. 74
    صوباً من الحكم أو ذوباً من لحكميا فوز منـتصرٍ منه بمعـتصم
  75. 75
    وواقـفون لديه عند جدّهموسائرون إليه تحت بـندهم
  76. 76
    نهجاً قويماً وسعيا غير منـخرمفي موكب يهـتدي خِرّيـنه بهم
  77. 77
    وهو الذي خلصت فيه سريرتهفي الله حتى تسامى قدر كل سمى
  78. 78
    وذلل الكون في إقـدام محـتدمونوره يتـجلى عن مـعادنه
  79. 79
    والله أخـير عن أخلاقـه العـظيمأعـظم بمن وصف الرحمن بالعـظم
  80. 80
    دع ما ادّعـته النصارى في نبيـهّموخلهم وادعاء من دعّيهم
  81. 81
    ودعهم وتماديهم بغـيهّمفالـغي يـهوي بأهـله إلى الـحُطَم
  82. 82
    وأنسب إلى قـدرة ما شـئت من عـظموصـفه بالخـلق الـقدسي أن نـضف
  83. 83
    وانـسب إليه علوّ القدر في العـصموصف وبالـغ كما قـد شـئت واحـترم
  84. 84
    فـقل هو ابن جلا والنور جللهوقل هو الشمس تجلو غـيهب الظلم
  85. 85
    وقل هو العروة الوثـقى لمعـتصملونا سبت قدرة آياته عظماً
  86. 86
    أحيا أسمه حين يدعى دارس الرممولو تجسّد فيه ما به اتسما
  87. 87
    لأغرق النور من بالكون من نسموبات يزجي سواد الليل للعدم
  88. 88
    لم يمـتحّنا بما تـعيا الـنفوس بهلكن أتانا بهدي غير مشـتبه
  89. 89
    إذ جاءنا بكـتاب بالغ الحكمرَعـياً له من كـتاب محكم الحكم
  90. 90
    في القرب والبـعد منه غـير منفحملكنّ من صدّقوه الخبر والخبرا
  91. 91
    وصدّقوا عرفوه دونما وهموإنه معـدن الإكرام والكرم
  92. 92
    صغيرة وتكلّ الطرف عن أممحيث الأصالة منه في هدى الصمد
  93. 93
    والنور من وجهه هاد لكلّ عميوالشمس تـغرق في لألائه العـرم
  94. 94
    قوم يـنام تسلوا عنه بالحلموالكون رقّ فلم يدرك رقيقـته
  95. 95
    لماّ تـصدّره في الأفق كالعلموسال منه أعاليه بلا وهم
  96. 96
    فَـقَدْك من مبلغ لا الشمس والقمربمدركين له كنهاً من الفهم
  97. 97
    لكنّه الفرد في حسن وفي شّـيموآية تـتجلىّ في تحجبها
  98. 98
    ويستـنير سناها الرسل في الظلمكالنور يسبح في آذيّ ملـتطم
  99. 99
    والمصطفى قائد المسرى وراكبهاوحجة الله في معنى وفي كلم
  100. 100
    فـنظرة الله ترعاه على الذممأكرم بخلق بني زانه خُلق
  101. 101
    بالحسن متستمل بالبشر مـتسمكالنور في الأفـق القدسي يأتـلق
  102. 102
    كالبحر في حلمه والقطر في كرمإن يلـقه الدهر بالمكروه بـتـتسم
  103. 103
    والذكر في سدف عن أي معـتكفيرمي بمعـتـزم منه ومحتـزم
  104. 104
    سار على عزم غـاد على حـزمكأنه وهو فرد جلالـته
  105. 105
    فـي عسكر حينّ يلقاه وفي حشمكأنه وهو يسرى في غلالـته
  106. 106
    بدر الـتمام وقد أوفي على أضميشق لوح السما عن نور ذي إضم
  107. 107
    كأنما اللؤلؤ المكنون في صدفكأنه الجوهر الشفاف في شرف
  108. 108
    يزكو به الكون في حلي وفي نظمفالآي تخلوه مثل الدر في نظم
  109. 109
    يا واحد الدهر بل قل يا معظمهويا علياًّ تعالى كل ذي عظم
  110. 110
    سموت قدراً على عالٍ وكل سميأبان مولده عن الطيب عنصره
  111. 111
    يا طيب مـتبدءاً منه ومخـتـتموشف مـخبره عن طيب جوهره
  112. 112
    أعظم به جوهراً في جوهر علمبالعز مـلتـزم بالعزم معـتصم
  113. 113
    يوم تـفرّس فيه الفرس إنهمقد أنذر وابحلول البؤس والـتقم
  114. 114
    فطار طائرهم شؤماً وجنّهمليل طويل سرى في موج ملـتطم
  115. 115
    والشؤم يـبرق لكن منهم بهموفارس الفرس يأوي تحـته القرع
  116. 116
    والشرك في غمم والشّر في قحموالحادثات تـصب الويل كالحمم
  117. 117
    عليه والنهر ساهي العين من صدموالحادثات تـباري الشهب في صدف
  118. 118
    لـتحتسي بدماء المشرك الأثموالليل يـسّري بها غفـلة الـخلم
  119. 119
    وساء سـاوة إن غاضت بحـيرتهاوردّ واردها بالغـيظ حين ضمى
  120. 120
    فإن هي اطيّرت فالشؤم طيرتهاوإن أغارب فبـين اللفح والضرم
  121. 121
    فلا تلمها إذا نامت على وخموإن بالفرش ما بالعرش من جلل
  122. 122
    وإن بالعرش ما بالفرش من ألموأن ما بالسما بالأرض من شمم
  123. 123
    والحق يـظهر في معنى وفي كلمهذي براهيـنه بالحق قاطعة
  124. 124
    محجة البطل والآيات في عظمموحجة الشرك لم تـنهض ولم تـقم
  125. 125
    عموا وصموا فإعلان البشائر لمراموا عناد رسول الله وهو أشم
  126. 126
    صلب الإرادات لم يجرؤ عليه كميولا تجّداه بالشنان ذو غشم
  127. 127
    من بعدما أخبر الأقوام كاهنهمحتى غزتهم جنود لا تداهنهم
  128. 128
    إذا أقـبلت ترتمي كالعارض السجموهم حيارى لصدع في قلوبهم
  129. 129
    وأنَّ بندهموا بحشو على الركببـين الفلول وبـين الضيق والسدم
  130. 130
    وبعد زحف من الآيات منـتقمهتـبت لهم أمم في أثرها أمم
  131. 131
    فما اسـتطاعوا بها دركاً لمعـتصمغداة هموّا فـغموا عن مرامهم
  132. 132
    مغـذة ليراها الله جاهدةتسعى إلى خير من أوفي على قدم
  133. 133
    لكي تـشرف بالـتسليم والسلمكأنما سبـيت ألبابها فسبت
  134. 134
    وزيّن الزهر منها كفّ مـحترمفخطّت الجدّ سطراً بارز الرقم
  135. 135
    مـثل الغمامة أنىّ سار سائرةوالله واقـيه والألباب حائرة
  136. 136
    والله داعية في جدّ وفي عزموالله حافظه من زلة القدم
  137. 137
    أقسمت بالقمر المنـشق أن لهعوفيـت من قمر الأفـق عنَّ له
  138. 138
    ما شقه آية نصفين عن كرمفأنت من معجزات المصطفى فدم
  139. 139
    وما انـطوى من جلال الآي والعظمبمعجزات من المخـتار لم ترم
  140. 140
    أعظم به نبي صيـين بالعصموالصدق في الغار والصدق لم يرما
  141. 141
    وهم يـقولون مابالغار من أرمتـبارك الله روح الهاشمي حمى
  142. 142
    للغار والنازلين الغار في كرملهم صلات الأماني عند ربهم
  143. 143
    ظنّوا الحمام وظنوا العنكبوت علىخير البرَّية لم تـنسج ولم تحم
  144. 144
    يا من تسامى على عال الذرى وعلاوقاد في الله أهل الله في النعم
  145. 145
    والله للمصطفيه بالغ الرّحمونظرة الله تـغني عن مكاتـفة
  146. 146
    بـين الفحول وعن صمصامة قدمطعامهم لحم أقران لهم غشم
  147. 147
    ما سامنى الدهر ضيماً واستجرت بهإلا ونلت جوادًا منه لم يضم
  148. 148
    مادمت منه النجا من شر مشتـبهإلا وألفيـته ركني ومعـتصمي
  149. 149
    وعادني في وفاء الواصل الرحمولا الـتمست عنى الدارين من يده
  150. 150
    فلى رجاء محب في توددهلأنما ودّه ضرب من النعم
  151. 151
    إني لزمت حماه وهو ملـتزميدعني بذكراه في قلبي أحنّ له
  152. 152
    عليّ أعيش سعيداً عالي الهممأجلو به السعد في جدّي وفي هممي
  153. 153
    فليس يـتكر منها حال محـتلمكاليمن وهو على زاكي بـنوّته
  154. 154
    كالأمن وهو مجال فيه مغـتلمكالمّن في حال نضج العود في العصم
  155. 155
    ولا بني على غيـب بمـتهموالحمد لله حبّ الله مكـتسبي
  156. 156
    وحبّة حبل وصل غير مـنـفصموفي رضاه بلوغي قمة الكرم
  157. 157
    وأطلقت أدباً من ربقـة اللمموكم برت آثما تـبدو رجاحـته
  158. 158
    فذللـته لأمر المفرد العلملما استجاش لها في عدو مقـتحم
  159. 159
    حتى حكت غرّة في الأعصر الدهموحرّرت من رقاب الرق غزوته
  160. 160
    وحطمت من رؤوس الشرك واللحمحتى استوى الدين في العلياء كالعلم
  161. 161
    بعارض جاد أو خلت البطاخ بهاحتى كأنّ سماه تحت صيِّـبها
  162. 162
    لجاًّو للرعب في الأحشاء كالضرميا دعوة المصطفى حيَّـيت فاحـتكمى
  163. 163
    وخلّني أتملاها وقد بهرتقلبي بأنوارها في حالك الظلم
  164. 164
    واستأسرت مهجتي عن قهر محـتكموالجوهر الفرد تجلو عنده الـنظم
  165. 165
    فلا تلم هائماً فيه بمنـتظمفإنما هو فرد الوصف والشيم
  166. 166
    وما تطاول أعناق الرجال علىصفاتـه الغـز إلا القطع للمم
  167. 167
    لأنهم دُون ما راموا بلاوهمأكرم بها وهي بالبرهان مُحِدثةٍ
  168. 168
    تـفاعلاً بـينها والنور في الظلملو رامها الجِد لم يـنهض على قدم
  169. 169
    لم تـقـترن بزمان وهي تخيرناواصدق الصدق منها حين تخبرنا
  170. 170
    بأنـنا في الوغي نخـتال كالبهمصبر إذا الحرب شّدت والوطيس حمي
  171. 171
    أسعدت بها إذ طوت في الجيب ألغزةما إن يحاولها دركاً أخو نسم
  172. 172
    إلاّ تعـترَّ بـين القاع والأطموحاكمات بحكم غير مشتـبه
  173. 173
    تـنـزلت آيه عن واحد حكمتـبارك الله رباً خير محـتكم
  174. 174
    ما حوربت قط إلاّ عاد من حَرَبكلا ولا حارب من فـيلق لجب
  175. 175
    إلا عدى القهقرى في شرّ منهزموعاد خلف جناحي صافر هرم
  176. 176
    وقصّرت بالبليغ دون عارضهاكَرّاته الحمر بـين الشوط واللجم
  177. 177
    والخيل تسبح في بـيـض الظبى بدموفوق جوهره في الحسن والشيم
  178. 178
    فلا تجار مذاكيها على أَوَدولا ترم بسبقها في غلوة أمم
  179. 179
    لأنها تـتحدّى الصقر في شممولا تُحَقَقُ بالأهوا مطالبها
  180. 180
    ولم يطل باعها فيـض من الحكمتـبارك الله حاميها من الوصم
  181. 181
    ثم استـقرت ووجه الشمس حلّلهنور السماء فـقرت منه بالعصم
  182. 182
    والبدر يسري بها في حالك الظلمأو تـتلها خيفة من حّر نار لظى
  183. 183
    أطفأت حرّ لظى من وردها الشـيمأو تـتلها بكريم الآي مـتعظا
  184. 184
    فـقد لقـيت النجا في خير معـتصمفإن ربك يجلو آية العِصَم
  185. 185
    كالروض لكن بزهر فيه مشـتبهيعلو بفاغية تـبدو كمبـتسم
  186. 186
    وكالأصالة والأقـدام مقـبلةلو رامها الدهر عضاً أمجمت بدم
  187. 187
    عن باب مقـتحم في بأس محـتدمولا تعّجبْ لعاد عاد يذكرها
  188. 188
    بالسوء فهي على علياء لم ترمتـنحط عنها ذكاً في أوجها الفخم
  189. 189
    ويـنكر الفم طعم الماء ومن سقموتـنكر الأذن صوت الرعد في جدد
  190. 190
    من السحاب فـتهوي وهي في صمحيري تردد بـين الضال والسلم
  191. 191
    يا خير من يممّ العافون ساحـتهسعياً وفوق متون الأنيق الرسم
  192. 192
    يا خير من درس التأرِيخ واحـتهوشف عنها جلال المجد والعظم
  193. 193
    وزاحم الأفق منه طالع الهممومن هو النعمة العظى لمغـتـنم
  194. 194
    ومن هو المـثل الأعلى بلا نـكرومن سما شرفاً يعلو على القيم
  195. 195
    فلا يماثل في وصف وفي كرموبت تـزحم جنح الليل في همم
  196. 196
    والله برعاك في نأي وفي أممإذا أن فصدك فيه جلَّ من حكم
  197. 197
    وبت ترقى إلى أن نلت منـزلةونظرة الله بالإحسان مجزلة
  198. 198
    لك العطاء بلا منّ ولا سأمحتى بلغت به غايات مستـنم
  199. 199
    وقدّ منك جميع الأنبـياء بهاوأنت منها على علياء وقبها
  200. 200
    والرسل خلفك في أفواج مزدحميسعون خلفك في الأنوار عن قدم
  201. 201
    حتى بلغت بهم علياء منصبهملكنَّ شأوك لم يُدرَك ولم يُرَم
  202. 202
    وأنت من فوقه كالشامخ العلممن الدنوّ ولا مرقى لمسـتـنم
  203. 203
    ولم تدع غاية قصوى على ألقإلاّ وصلت إليها طوع مقـتحم
  204. 204
    ونلت بالسبق فضل السبق في الأممحتى جزمت رفيـع القدر وهو يـُغذ
  205. 205
    في السيره ناصباً بالسيف كل كميلما سرى وهو عن نهج الصواب عمي
  206. 206
    عن العيون وسرّ أي مكـتـتملقد أعدك ربّ العريـب العرش الخِير
  207. 207
    فأنت في الكون سر الواحد الحكمفلم تُسَم فيه خسفاً قط أو تُـضتم
  208. 208
    حتى بلغت من العلياء كل زكيوسدت بالحب سلطان القوى العظم
  209. 209
    فأنت أعظم من أوفي على الذمموجلَّ مقدار ولّيت من رتب
  210. 210
    أعظم بقدرك في الإعلاء والرتبأكبر بجاهك تحت العرش كالعلم
  211. 211
    أَسعد نبظرته إياك في العظممن العناية ركناً غير منـهزم
  212. 212
    ركناً تسامي على العليا فما امـتُهبناإذ ساسه الله بـين اليمن والعصم
  213. 213
    فكان كالبدر في محلولِكِ الظلملماّ دعا الله داعينا لطاعـته
  214. 214
    فالحمد الله هاديـنا بطاعـتهإلى السويّ بخير العرب والعجم
  215. 215
    محمد المصطفى من جوهر الكرمراعت قلوب العدا أنبا بعـثـته
  216. 216
    واقـتاد كل فؤاد لُطفُ نـفثـتهبآية الله يدعو الكون للسلم
  217. 217
    الله يشهد والأياَّم في حُلمُمازال يلـقاهم في كل معـترك
  218. 218
    حتى حكو بالقـنا لحماً على وضمإذ سلّ صمصامه في كل مرتبك
  219. 219
    بالشرك في الشرك وشك في وهموآية الله تجلو آية العزم
  220. 220
    ودوا الفرار فكانوا يغيضون بهوجانبوا الحق في غيّ إلى الشبه
  221. 221
    حتى سرى ركبهم في عدو ومنهزموآثروا الذل إذ فرّو إلى الوخم
  222. 222
    يمضي الليالي ولا يدرون عدَّتهاويحفظ الله للسمحاء عدّتها
  223. 223
    بـين المطـتم والعسّال والخزموالرعب للمشركين في دمائهم
  224. 224
    يكل قَرْم إلى لحم العدا قَرِمفأجلبوا هزوءاً فيه فباغـتهم
  225. 225
    بحد صمصامة في كفّ كلّ كميتـذيب آهلهم في النازل النهم
  226. 226
    ترمي بموج من الأبطال ملـتطموالله يـشهد منه سبق جامحة
  227. 227
    ويـبعث الرعب يزجى النصر في شممليصبح الحق في الأنوار كالعلم
  228. 228
    من كل منـتدب لله مـحتسبوكل مصطحب لله اشطب
  229. 229
    يهوي بمجـترئٍ منه ومجـترميُهريق كل دم للعزّ منسجم
  230. 230
    حتى غدت ملة الإسلام وهي بهممن بعد غريـتها موصولة الرحم
  231. 231
    وأصبح الدين مزهوّاً بموكبهميهدي إلى الله أهل الله في الذمم
  232. 232
    ويهـتدي بخطاهم في دروبهمكأنما الملة السمحاء في دَأَب
  233. 233
    عزيـبة الأب والمضمار والأدملكن علاقـتها بالله ذي العظم
  234. 234
    فما أمرّ على الهيجا تصادمهموما أحدّ لقاهم والوطيس حمي
  235. 235
    وهم على صهوات الجرد كالحممسل حنـيناً وسل بدراً وسل أَحُداً
  236. 236
    فضول حـتف لهم أدهى من الوخموسل قريضة عنهم حملة وردي
  237. 237
    وسل موارد حـتف رقمّت بدمتخال منها العدى رقماً على وشم
  238. 238
    المصدري البـيض حمراً بعدما مددتمن العدا كلّ مستودّ من اللّمم
  239. 239
    والمقحمين جياد الخيل ما ارتعدتفرائض المعـتليـها عند وردهم
  240. 240
    ولا ثـناهم تعاديها لدى القحُمُوالكابتـين بسمر الخطّ ما تركت
  241. 241
    التاركين على الصمصام هلهلةحمراء قد وشيت من دم خصمهم
  242. 242
    كأنما وشيها حلي على صنمشاكي السلاح لهم سيما تميزَّهم
  243. 243
    والورد يـمتاز بالسيما عن السَّلَممدججين لهم جيش يميّـزهم
  244. 244
    تحت الكريهة مثل الجارف العرملو قابل الدهر لم يـنهض على قدم
  245. 245
    فـتحسب الزهد في الأكمام كلّ كميقوم رجوا بهدى الرحمن نصرهم
  246. 246
    فبايعوه نـفوساً أشرقت بهمفكان نصرهم بالرعب في الأمم
  247. 247
    من شدّة الحَزْم لا من شّدة الحُزُمكأنهم والدما منهلة سكبا
  248. 248
    جذور طلح علاها قاطع اللممفحلل القاع من أوداجها بدم
  249. 249
    لما طغى بهم بحر الدما غرقافكبكبوا فيه عن قهر لمـحتدم
  250. 250
    والقهر يستلب الحبات في وضمومن تكن بإمام الرسل حجـته
  251. 251
    يـقم به الحق ميـزاناً ويستـقمفاجعله ركنك في نأي وفي أمم
  252. 252
    به ولا من عدوّ غير منـفصمولا أخا شنآن غير منـدحر
  253. 253
    به ولا من محب غير معـتصمفأنما الله راعيه على اليـتم
  254. 254
    أحلّ أمـته في حرز مـلّـتهوشع في الخافـقين نور نحلـته
  255. 255
    على منصـته في قـمة القـمموالله خص بها المخـتار فاعـتصم
  256. 256
    وأكرم الله خير الرسل في جـللحتى سما شرفاً عن كل ذي نسم
  257. 257
    إذ حلَّ في هامة الجوزاء في السنموحسبك الحلم في المخـتار ملـغزة
  258. 258
    منذ الصِبا حيـث كان العلم في علميَعلو على كل عالي القدر محـترم
  259. 259
    ورحت في حبه أشدو بموكبهألحان مضطرب الأحشاء مضطرم
  260. 260
    والطرف في خور والقلب في صرموألبساني ثوباً لا يصاحبه
  261. 261
    ذو نـهـية أو يلابـسه أخو كرميسعى على ذمم بالله في عصم
  262. 262
    وبت في الغي أشـتاك الهوى ألمالما تجرعت كاس الحب بالسقم
  263. 263
    فليـتني ذرت عني زاجراً ندميويا إرادة قلب في إدارتها
  264. 264
    لم تحسن القصد في نأي وفي أممولم تكد بعصام الآي تعـتصم
  265. 265
    ومشـترسا لماً عفواً بعاطلةكبائع الدين بالدنـيا على نـدم
  266. 266
    فالدين باق ودنـيا المرء للقدمأو أرتكب خطأ أو أرم من غرض
  267. 267
    فالله يغـفر ذنب الـتائب الأثمفإنه جلّ تواب لذي الجُرُم
  268. 268
    محمداً وهو أو في الخلق بالذمموإنّ لي عروة وثـقي على سمتي
  269. 269
    فإن اسمي عبد الله إن أسمفيا لإسمي مضاف الواحد الحكم
  270. 270
    فضلاً وإلا فـقل يازلة القدمإن لم يكن لي أخـتشي سندي
  271. 271
    ولم يكن في سبـيلي حافظاً قدميفالذنب ذنبي ومنه الـتوب للسَدِم
  272. 272
    أو يرجع الجار عنه غير محـترمأو يستهـين على المغنى أكارمه
  273. 273
    إذا استهـين بقدر الحب في الأمموهين قدر كريم النفس بالوصم
  274. 274
    فبت أحمد مغداي رائحةلله في الله حتى غبت في حكمي
  275. 275
    وانبتّ دهريَ في المسرى فلم أشمولن يضيق الرجا في الله ما انـقلبت
  276. 276
    حال بحال تسوق الغم بالغمموالله يشهد منها نـزوة اللجم
  277. 277
    ولا أدرت تـفاديها إن انعطفتبها الندامة تمشي مشية البهم
  278. 278
    والبرق يضحك عن باك من الديميا أكرم الخلق مالي من ألو ذبه
  279. 279
    سواك عند جلول الحادث العمميا أصدق الخلق قولاً غير مشـتـبه
  280. 280
    وأكرم الناس في خلق وفي شيمصلت الفؤاد وصلب العود مـحترم
  281. 281
    ولن يضيق رسول الله جاهك فيولن يطـيق عناني قـفزة الذرب
  282. 282
    ولن يفـيق هوى من سكرة الغشمولا يـطاول مـنه باع محـتكم
  283. 283
    فإن من جودك الدنيا وضرتهاركبت دنـياك تحدوها طمرّتها
  284. 284
    والله يرعاك في جدّ وفي همموأنت بالعلم بـين الناس كالعلم
  285. 285
    ويا فؤادي راقب آية نظمتنورا تعالى عليه كل ذي عِظم
  286. 286
    وأشرقت في الدجى نورا على لضملعلَّ رحمة ربيّ حين يقسمها
  287. 287
    لعلّ رحماه لما أن يقدّمهابها يضاعف جزيل المنّ بالرحم
  288. 288
    فـتملأ الدلو غرباً من رؤى شيمياربّ وابن لي الـتقوى على أسس
  289. 289
    من مورد العلم أو من مصدر الحكمفإنني منك أرجوك الفوز بالنعم
  290. 290
    وانظر إليه بعين العطف وإن لهعرشاً يـبحبوحة الفردوس كالعلم
  291. 291
    فإنه منك يرجو حظوة الكرمفأذن بسجد صلاة منك دائمة
  292. 292
    على النبي يمنهلّ ومنسجمواطو السلام عليها عقد هائمة
  293. 293
    تضيق عن أصبعيها دارة الخُـتُموتستدير عليها شفرة القلم
  294. 294
    وغاب شادي الصبا في غابه فصباإلى الجمال واصبى كل ذي نسم
  295. 295
    وبات يحدو هواه غير محـتشمثم الرضا عن أبي بكر وعن عمر
  296. 296
    وعن عليّ وعن عـثمان ذي الكرموالـتابعين لهم ورداً على صدرٍ
  297. 297
    والـمتـقين خطاهم في هوى عـرمالخائضين الدجى في ذكر ربهم
  298. 298
    والآل والصحب ثم الـتابعين فهمأهل الـتقى والنقا والحلم والكرم
  299. 299
    ما طار في الأفـق صيت بالـثـناء لهميـريشه السعد من ذكراهم بهم
  300. 300

    حتى يفضَّ خـتام المسك في الذمم